أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عواد الجعفري. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عواد الجعفري. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 18 ديسمبر 2025

نزول الجبل!




 


تتوسَّع البؤرة الاستيطانية على جبل أبو زيد، لن أتمكَّن من نزوله مرَّة أخرى.

يطل مخربو التلال من موقعهم على أرض وقفية، على القدس، وبيت لحم، والبحر الميت، وإِرطاس، والخضر، وخلايل اللوز، وأبو نجيم، وغيرها.

ينزلون من جبلنا مع أغنامهم، ليسرقوا عشب أغنامنا ويضربون ويعتدون ويطلقون الرَّصاص، ويقتلون. ما زالت دماء فتيي تقوع، لزجة، لم تجف بعد.

نزلت الجبل مرَّة، مع واحد من غزلان الجبل، الأستاذ موسى سند، كانت مهمة تاريخية، في فلسطين كل شيء تاريخي، دلني على المحجر الذي قُصت منه الحجارة لبناء دير الجنة المقفلة، وكأنَّه يودعني أمانة. تحامل أُستاذي على مرضه الأخير، وبدا تعبًا ونحن نمرّ، نزولًا، على دار الراهب، وبئرها الضخمة، أخذ استراحات كثيرة، وقوفًا أو جلوسًا، وبلسمه المخفِّف شفط سيجارة، يتصاعد دخانها يغطي وجهه الشاحب ربَّما كان هذا آخر لقاء لي معه، قبل أن يسترح في رقدته الأخيرة أسفل الجبل، قبالة الدير، وبجوار عين ارطاس وواديها الممتد، تكاد فلفلة الست لويزة تظلله.

من نزولات الجبل، مع يوسف وشاهر وربعهما، في مسار لاستكشاف مقاطع من قناة السبيل التي حملت المياه إلى القدس، وتوثيق أحد نفقي القناة بطول 120 مترًا، بينما الآخر في جبل المكبر بطول 400 مترًا، شقه الأسلاف، بضربات المعاول، لاختصار 4 كلم من طول القناة. استرحنا عند دار الراهب، ونفخ يوسف في نار الصاجية، وغنى وربعه، من أغاني الانتفاضة الأولى.

صعدت الجبل أكثر من مرَّة لاقتفاء أنقابًا رومانيَّة، وتحديد مواقع غير مكشوفة للقناة، ولاستكشاف مساحة الاستيطان، الذي يتجسَّد الآن. قطعة من الجنان قُفلت علينا، وتهددنا. يقول من يعرف منا، أنَّ ما يظهر في الصورة  كنيس. فتحت شباكي أمس مع ضيفي عوَّاد، عشية سفره إلى أبو ظبي، فرأينا الكنيس يطل ويقترب. تناقشنا

ليس الموقع الوحيد الذي يضيق سجننا! كم سيطول حرماننا من جبلنا؟

#موسى_سند #يوسف_أبو_طاعة #عواد_الجعفري #أسامة_العيسة

الاثنين، 3 مارس 2025

رواية قصيرة لكن كثيفة/ عوَّاد جعفري


 


كتب الروائي أسامة العيسة، رواية "قط بئر السبع" قبل سنوات. لقد قرأت الرواية أكثر من مرة وأشعر كل مرة أن فيها جديد.. إنها ممتعة، مفيدة، متماسكة، تقدم الصراع مع المحتل انطلاقاً من إبراهيم الذي يعتني بقطة تغافل السجانين مدة من الزمن قبل أن يكتشفوا أمرها.

الرواية، لا تصنف فقط ضمن أدب السجون من وجهة نظري، فهي لا تنتهي عند قضبانه، بل تنطلق بعيداً في فضاء القضية الفلسطينية من الصراع على أسماء الحيوانات والنباتات، إلى خطاب الاحتلال الذي يتمثل في كلام آشر ودعايته الفجة المتمثلة صحيفة "الأنباء"، إلى نقد الفصائل الفلسطينية من أين كانت إلى أين أصبحت، وبالطبع يعرج على قصة اللاجئين والتهجير التي حدثت عام 1948 مع إبراهيم، وتكررت مع كثيرين غيره في 2023.

إن الرواية تتحدث عن الفلسطيني الإنسان، بلا مبالغات، وبلا تجريد من الإنسانية، فهو مثل بقية البشر يحب الحيوانات الأليفة. إنه ليس من سكان نشرة أخبار الساعة الثامنة، كما يظن بعض العرب، وليس رقماً أوإنساناً من درجة ثانية كما يظن كثيرون من الغربيين.

#عوَّاد_عادل_جعفري

#قط_بئر_السبع

#أسامة_العيسة

الاثنين، 4 يناير 2016

من بتير إلى كريمزان..!




































يوم 19-7-2015، مشيت مع الصديق عوّاد الجعفري، الذي كان يستعد للذهاب إلى الامارات للالتحاق بالعمل في الموقع الالكتروني لقناة سكاني نيوز العربية، من بتير، المدرجة على قائمة التراث العالمي المهدد، الى الولجة، عبر وادي الصرار الاسطوري، وزيارة الصديق ياسر خليفة التي ينسج ملحمة صمود في عين موسى، ومن ثم إلى عين الهوية، فكريمزان.

لم يعد يكفي بان نقول بانها مناطق مهددة..!