عندما قرات
رواية (عمارة يعقوبيان) لم ترق لي كثيرا، ووجدتها رواية تقليدية شبيهة برواية نجيب
محفوظ القاهرة الجديدة، ولم اعرف حتى الان سر نجاحها الباهر.
ولم اتشجع
لقراءة رواية الأسواني (شيكاغو)، ولكنني قرات مجموعته (نيران صديقة) التي يقدم لها
الاسواني شارحا ظروف طباعتها، وشهرتها بعد ذيوع (يعقوبيان).
المستوى الفني
للمجموعة يفوق براي (يعقوبيان)، وفوجئت بقصته (سيدي المسؤول عن تكييف القاعة)
وفيها يقدم رواية لاحتلال مدينة جنين الفلسطينية، اسمع بها لأول مرة، وتتحدث عن التآمر
العربي بتسليم المدينة في عام 1967، للإسرائيليين.
قد يعثر المرء
الذي يعرف جنين على هنات في القصة، مصدرها عدم معرفة الكاتب، على الأرجح بالمدينة
واهلها، ولكن ذلك لم يقلل من أهميتها. رغم انني لم الحظ ان النقاد الذين كتبوا عن
هذه المجموعة تطرقوا الى قصة جنين.
من المهم
قراءة ما كتبه الأسواني عن ذلك الحزيران في جنين.

