أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الأربعاء، 1 أبريل 2026

المستأثرون!




وقف الإمام عليّ، بين البينين، في مقتل الخليفة الثالث، قائلًا لو أمرت به لكنت قاتلًا. أو نهيت عنه لكنت ناصرًا. وكان يكفيه هذا حتى نعرف موقفه من مستأثر.
لكنّه، وهو يساوي بين خاذليه وناصريه، يلخص أمر عثمان، جامعًا لنا أمره، دون حتى ذكر اسمه: استأثر فأساء الأثرة.
يخيل لي أنَّ كل منا مستأثر في أمره، نسيء الأثرة. من الرئيس للغفير.
هل لذلك علاقة، بالتنافس بين المستأثرين على صيغ التنديد بقانون إعدام الأسرى؟ خلال الأيام الماضية أعدموا في فضائي فقط قمرين.
الصورة:نقش في قرية جوريش.

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق