دردشت اليوم مع الزميلة سهير فراج، التي عملت طوال 10 اشهر، مع اسيرات محررات من سجون الاحتلال، وادركت كم الكذب الموجود في المجتمع الفلسطيني.
الاسيرات، رغم كل الكلام الكبير والخطابات الفارغة، فانهن يعانين من نظرة دونية لهن من قبل المجتمع، وكانهن ارتكبن جريمة بمشاركتهن في النضال الوطني.
هن ضحية العقد الاجتماعية لدى هذا المجتمع، ويعانين من مشاكل عنوسة فقط بسبب كونهن اسيرات، ويعانين ايضا بسبب الانقسام السياسي، وروت لي احداهن حكايتها، في هذا الجانب ثم طلبت مني عدم النشر، وهي ترتعد خوفا.
وخوف هذه الاسيرة ليس نابعا من الاحتلال، ولكن من ذوي القربى.
شيء مؤلم فعلا، ترى أي درجة سياخذها المجتمع الفلسطيني وقواه التافهة، على سلم الانحطاط؟
اليكم واليكن، هذا التقرير الذي كتبته:
تتعرض المرأة الفلسطينية الاسيرة، الى الظلم مرتين، وربما اكثر، كما تقول سهير فراج، مديرة جمعية تنمية واعلام المرأة (تام)، التي احتفلت اليوم الاربعاء، بانتهاء مشروع (بدي احكي)، الذي هدف بشكل رئيس الى تحسين الظروف الاقتصادية، والاجتماعية والنفسية لمجموعة من النساء الفلسطينيات اللواتي تعرضن لتجربة اعتقال على أيدي الاحتلال الاسرائيلي.