أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجولان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجولان. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 24 يوليو 2019

الجولان..!



الانطباعات التي يتركها الجولانيون لدي، لا تمحى، منذ انتفاضتهم في الثمانينات حتى يوم النّاس هذا..!
تأثر الجولانيون، بالأحداث في سوريا، وانقسموا، تركت فيهم الأحداث ندوبا داخلية، وأيضا أدى إغلاق المعبر مع سوريا، من قبل جيش الاحتلال، إلى معاناة إضافية حقيقية.
أسأل فلانا، عن فلان، فيقول بأنه مع المعارضة، وأسال آخرا، عن آخر، فيقول بأنه مع النظام..!
الجولانيون سواء أيدوا النظام، أو وقفوا ضده، فإنهم مع الهوية السورية، خمسة بالمائة فقط من قبلوا الجنسية الإسرائيلية، ومن لم يحصل عليها، وهم الأغلبية الساحقة، يعانون في التنقل والسفر والتعلم.
الحجة التي يطرحها المؤيدون: من سيكون البديل عن الأسد؟ من سيأتي بعده؟
للمعارضين أيضا حججهم، اسمع الشاعرة منى تقول: "كيف يمكن أن تكون الأمور مع رافعي شعار: الأسد أم نحرق البلد؟".
أي أسد؟ وأي بلد؟
الأسد بقي وحرقت البلد، والاحتلال الروسي، حليف الاحتلال الإسرائيلي، سيحمي الحدود الهادئة، والمحمية أصلاً.
شعب الجولان، صامد، ويعاني، ويقولها لا للاحتلال، الشعوب العربية الأخرى كلها أيضا محتلة، ولكنها قبلت واستكانت.
في وسط مجدل شمس، تحدى مواطن، من خلال هذا النحت المرفق، الاحتلال، معلنا إن روحه ستبقى حرة..!
أحب الجولان، والجولانيين..!

الثلاثاء، 7 أكتوبر 2008

وليد كردية


في حرب تشرين الأول (أكتوبر) 1937، والتي باغتت فيها مصر وسوريا، إسرائيل، تقدم الجنود السوريون، وحرروا القسم الأكبر من الجولان، وفي قرية (الخشنية) المهدمة، التي كانت مركز ناحية قبل الاحتلال، يوجد بقايا مسجد (الصورة)، يستخدمه الإسرائيليون لتصوير أفلام إباحية، وداخل هذا المسجد وعلى المنبر، وكما شاهدت، خط وليد كردية، وهو جندي سوري من حي الأكراد في دمشق اسمه، مع التاريخ 6/10/73، أي في اليوم الأول للحرب، ما يشير إلى ما أحرزه السوريون وحققوه من إنجاز عسكري مهم للغاية.


وليد كردية هذا، واحد من الابطال المجهولين، في ذكرى حرب تشرين اذكره، منذ ان رايت اسمه على جدران المسجد المهدم، ولم يكن يدري ان خيانة ما تحاك في ظلام، وان السياسة ستخذل السلاح والبطولة في تلك الحرب، مما ادى الى ان يستعيد الاسرائيليون، زمام المبادرة، مستخدمين الأسلحة المحرمة الدولية، لإبادة الجيش السوري المتقدم، وما حدث لاحقا، أن الإسرائيليين واصلوا التقدم، وباتوا يشكلون خطرا على باقي الأراضي السورية، ومن بينها العاصمة دمشق، وهو ما جعل الرئيس السوري آنذاك، حافظ الأسد، يستعد للنزول إلى تحت الأرض، وقيادة مقاومة محتملة ضد الاحتلال الإسرائيلي المتوقع.



كل تشرين ووليد كردية بخير سواء كان تحت تراب الوطن او فوقه.