أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جمال العيسة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جمال العيسة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 13 أكتوبر 2019

مجنوني الصغير..!




تستمر سلطات الاحتلال باعتقال الأسير جمال أسامة العيسة (22) عامًا منذ فجر يوم  الأحد ٢٢ أيلول الماضي، بعد يومين من الإفراج عن شقيقه الأكبر باسل.
ويقبع العيسة وهو طالب حقوق في جامعة فلسطين الأهلية، في زنازين سجن الجلمة، منذ اعتقاله من منزل العائلة في مخيم الدهيشة قرب بيت لحم، دون تمكن مخابرات الاحتلال من توجيه تهمة لهم، وفرض حظر على زيارة محاميه له، وعمدت سلطات الاحتلال إلى تمديد اعتقاله وأخر تمديد حدث اليوم الأحد، لمدة ثمانية أيام، وبدون حضور المحامي، حسب ما أفادت مؤسسة الضمير، التي يتابع محاموها ملف اعتقال العيسة.
وحسب المؤسسة فإن مخابرات الاحتلال، لم تقدم لائحة اتهام ضد العيسة، ولم يوقع على أية إفادة، مما يعني أن استمرار اعتقاله هو إجراء تعسفي، يؤدي استمرار حرمانه من العودة إلى جامعته، حيث اعتقل في اليوم الأوّل للدوام الجامعي للفصل الحالي.
وعبرت عائلة الأسير عن مخاوف جدية لتعرض ابنها جمال لتعذيب وتحقيق قاسيين في زنازين معتقل الجلمة، وقال والده، بأن استمرار اعتقال جمال ومنع محاميه من زيارته، ودون وضوح التهم الموجهة له يؤكد لنا بان اعتقال ابننا ليس إلَّا عملاً انتقاميًا استمرارًا لما تعرض له ابننا من توقيقه قبل عامين ومنعه من العودة إلى تونس لاستكمال دراسته القانون هناك.
وأضاف والد الأسير، بأن جمال حصل على منحة لدراسة القانون في تونس، وبعد أن عاد في إجازته الصيفية أوقفته قوات الاحتلال على الجسر، وحققت معه المخابرات، وصادرت بطاقة هويته، وطلبت منه مراجعتها، وهو ما حدث في مقر المخابرات على الحاجز العسكري 300، وفرضت حظرًا على سفره، وردت محكمة العدل العليا، لاحقاً، طلبًا تقدم به جمال للسماح له بالسفر، دون ذكر أسباب المنع.
ويذكر أن منزل العائلة في مخيم الدهيشة، تعرض، خلال السنوات الماضية، إلى الاقتحام من قبل قوات الاحتلال، ومخابراته أكثر من خمس مرات، تعرض فيها أفراد العائلة إلى التنكيل، وتفتيش بهدف التخريب، أصافة إلى خلع الأبواب المتكرر.



الجمعة، 27 سبتمبر 2019

جمال الزيتونة...!



يظهر في هذه الصورة جمال، والمرحوم حبيب الأرض عبد الفتاح عبد ربه، خلال قياس زيتونة البدوي، في قرية الولجة. كان الأمر بالنسبة لثلاثتنا جديًا. قد تكون الزيتونة، أقدم شجرة زيتون في العالم. عرّفنا عبد الفتاح، على من جمعنا منهم ومنهن شهادات عن الشجرة من الأهالي، وللأسف فان ما جمعناه حينها، ما زال، هو الجهد المعرفي الميداني الوحيد عن الزيتونة، الذي ينقل دائما على الانترنت، أو من سرقه ليضمنه كتبا، دون أية إضافة.
قبل سنوات طويلة، وكان جمال رفيقي في اكتشاف البلاد والعباد، وصلنا إلى زيتونة البدوي، اثر سماعي عنها من المهندس الزراعي نادي فرّاج، وكانت التقديرات أنَّ عمرها خمسة آلاف عام، وتبيّن لاحقًا أن ذلك لم يكن إلّا عواطف زائدة، ولاحقًا تواضع الرقم إلى نحو ثلاثة آلاف عام.
قبل عامين أو ثلاثة استضفت تحت الزيتونة، مجموعة من الأدباء العرب. قالت كاتبة من الكويت، وقد علت دهشة الاكتشاف وجهها:
-يعني أن هذه الشجرة موجودة حتى قبل الأديان..!
أجبتها بنعم، الهوية الفلسطينية، تطورت، وتكيفت، مع تغيير النّاس لأديانهم، نتيجة عوامل عديدة، ولكن دون التخلي عن هويتهم.
جمال هو واحد من ورثة هذه الهوية، التي أضاف إليها، ما يناسب جيله، وظرفه التاريخي، ولهذا السبب، هو الآن يعاني في زنازين التحقيق في معتقل الجلمة، لليوم السادس على التوالي.
اعتقل، للأسف، قبل رؤيته لهذه الصورة، التي اكتشفتها في أرشيفي، وحفظتها لأرسلها له.

الأحد، 17 يونيو 2012

زليخة..معقول في البيره؟



يوم 2-6-2012، زرت عين زليخة وكان هذا التقرير:
يشن المستوطنون، هجمة على بعض معالم مدينة البيره، بهدوء ودون اثارة ضجيج، تمهيدا لتهويد تلك المعالم، واخراجها من الحيز الذهني للفلسطينيين.

الأحد، 22 أبريل 2012

مجسم قبر هيرودوس





قطعت سلطات الاحتلال، ومجلس غوش عتصيون الاستيطاني، اشواطا متقدمة في تهويد واحد من المعالم الفلسطينية الهامة، والذي اصبح، احد المقاصد السياحية الرئيسة، بالنسبة للإسرائيليين. وذلك في تحالف غير مقدس بين المستوطنين، وحكومة الاحتلال، واذرعتها كسلطة الحدائق الطبيعية.

الأحد، 18 سبتمبر 2011

ليلة في عين القلط









قليلون في فلسطين، يمكن ان نطلق على الواحد منهم صفة مفكر، وقليلون في فلسطين، يمكن ان يحبهم ويحترمهم المرء.
الدكتور مازن قمصية، مفكر مستقل، وانا احبه واحترمه..يتمتع بمصداقية واخلاقية صارمة.

الأربعاء، 13 يوليو 2011

متحف التسامح لا يتسامح مع العظام الفلسطينية




تقرير كتبته عن الالم المستمر فيما يخص مقبرة (مامن الله) بالقدس:
تمارس سلطات الاحتلال في مقبرة مأمن الله بالقدس، لعبة شبيهة بصراع (القط والفأر)، تأتي طواقم الاحتلال الى المقبرة وتضع علامات حمراء على القبور، المقرر هدمها في المقبرة التاريخية، وفي ساعات الفجر الاولى، تبدا الجرافات بعمليات الهدم، لكي لا تثير حفيظة المحتجين العرب، وعمليات الهدم هذه لم تنته منذ عام النكبة، عندما اصبحت المقبرة ضمن القسم المحتل من القدس، فحولت جزءً منها حديقة يرتادها المثليون من اليهود، وموقف للسيارات. ومنذ عام 2006، تعمل سلطات الاحتلال لإقامة متحف باسم (التسامح بين الاديان) على ما تبقى من المقبرة.