أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بلدية رام الله. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بلدية رام الله. إظهار كافة الرسائل

السبت، 18 أغسطس 2018

حملة لحماية دار حرب في رام الله



















أطلق نشطاء حملة لحماية دار حرب في رام الله، المهددة بالهدم.
وحسب هؤلاء، فان وزارة السياحة والآثار وبلدية رام الله، أعطت تصريحًا لهدم دار حرب وهي مبنى تاريخي بحجة أنه غير مصنف، مشيرين إلى أن مدينة رام الله كانت تضم أكثر من 832 مبنى تاريخي لم يتبق منها سوى نحو 382 مبنى.
وتم مؤخرا إزالة نصبة القرميد من على سطح دار حرب تمهيدا لهدمها، لصالح مجمع تجاري.
وحسب التوثيق على مدخل دار حرب، فإنها بنيت عام 1924م، وتقع في شارع نزلة البريد، ومساحتها نحو 150 متراً مربعاً، وتقع في زاوية قطعة الأرض، الأمر الذي لا يجعل من وجودها عائقاً للبناء المزمع إنشاؤه.
ويحتوي المبنى، كما يقول مطلقو الحملة، على عناصر معمارية من عشرينيات القرن العشرين، ويتميز بوجود شبابيك خشبية أصلية وبلاط تقليدي ملون ذي جودة عالية ويعتبر بناؤه تطور في نمط البناء في رام الله كونه يحتوي على بيت درج.
وناشد النشطاء وزارة السياحة والآثار، وبلدية رام الله العمل على حماية هذا المبنى التاريخي من الهدم، وتقديم حلول خلاقة لإبقائه ودمجه مع المجمع التجاري المزمع إقامته.
وأعلن النشطاء، عن تنظيم اعتصام في موقع دار حرب، يوم السبت المقبل 18/4/2018 الساعة الرابعة ظهرًا.
وقال الدكتور حمدان طه، وكيل وزارة السياحة والآثار السابق: "لا أعرف من أصدر تصريحا بالهدم، ولكنني أدعو الجهة المستثمرة إلى الحفاظ على المبنى وإدماجه ضمن التصميم المعماري للمشروع، إن القيم المعمارية والتراثية هي قيمة استثمارية في الوقت نفسه، ويمكن أن تشكل مثلاً ايجابيا للموازنة ما بين القديم والجديد، خصوصا وأن البناء يقع في زاوية الأرض المراد تطويرها".
وقال خلدون بشارة مدير مركز المعمار الشعبي الفلسطيني (رواق): "واجب المصممين وواجب المستثمرين أن يكونوا في خدمة التراث الوطني الفلسطيني. هدم المبنى سيكون بمثابة فشل للمصممين وللمستثمرين على حد سواء عدا عن الفشل التشريعي أو القانوني. إذا تم الهدم، أنا شخصياً سأقاطع المركز بعد إنشائه لأنه بني على أنقاض ذاكرتي. وفي حال تم الحفاظ عليه، سأكون من رواد المبنى القديم والمركز الحديث وأجعله ضمن جولة رام الله الحضرية كمثال للإبداع المعماري والتطور المحسوب والعمل الأخلاقي لمهندسي ومعماري ومستثمري فلسطين. يكفي دمارا".

الجمعة، 10 أغسطس 2018

إحياء دار فرح في رام الله











في عطفة واسعة بين شارعين في رام الله التحتا، تقع دار فرح التي كانت مهجورة حتى قبل أشهر قليلة، ويتمثل فيها فن البناء الفلسطيني التقليدي في الربع الأول من القرن العشرين.
الدار التي بنيت في عشرينيات القرن الماضي، ظلت مهجورة، تتآكلها عوامل الزمن، والهجران، حتى قررت بلدية رام الله ترميمها، وتحويلها الى بيت ضيافة.
ويحلو للمهندس في الموقع، الذي لم يرغب بذكر اسمه، أن يعرض صورا لحال الدار سابقا، والآن وهي تخضع للترميم، بتمويل من صندوق بلدية رام الله.
على جدار في مدخل الدار، ما زالت اللوحة التاسيسية التي تشير الى سنة البناء، ونقش عليها حكمة مأثورة تعبر عن ثقافة صاحب الدار، ثابتة وإن كان تاثير عوامل الزمن والاهمال بادية عليها.
في دار فرح، الكثير من تفاصيل العمارة الفلسطينية التقليدية، كبئر الماء في مدخلها، والذي إذا رمم، فسيضفي عليها الكثير ممن الرونق.
ومن المرافق المميزة، الدرج المعلق، وسجادات البلاط في عدد من الغرف العلوية، والدوامر الحديدية، وتقنية الأقواس الحجرية باستخدام ما يعرف بالمخدات، والنوافذ التي تطل على منازل قديمة يغطي القرميد الاحمر الذي ميز منازل رام الله. اسطحها.
ذكرت بلدية رام الله، بان ترميم وتاهيل دار فرح ياتي ضمن جهود
الحفاظ على الموروث الثقافي في المدينة وحماية المباني التاريخية فيها من خلال الضغط وبالتعاون مع مجموعة من المؤسسات لصياغة قوانين حماية وطنية، وسعيها من خلال خططها الاستراتيجية التطويرية إلى الحفاظ على المباني التاريخية من خلال شراء أو استئجار أو استملاك بعضها، وحمايتها، وترميمها وتشغيلها.
وفي هذا السياق، يأتي مشروع ترميم وتأهيل بيت فرح التاريخي ليصبح بيت ضيافة للوفود التي تزور البلدية والمدينة، إضافة إلى امكانية توفير اقامات لضيوف مؤسسات المدينة ( الثقافية والمجتمعية )، ولاحياء البلدة القديمة وتعزيز التنمية الاقتصادية فيها.
يوفر المبنى ثمان غرف للنوم مع الخدمات الادارية والخدماتية كافة، وهو يتكون من طابقين وعلية بمساحة 500م2.
رغم ان تأهيل وترميم دار فرح، يعتبر انجازا الا أنه يؤشر في الوقت ذاته إلى وجود العديد من المنازل المهجورة والمهملة والايلة للسقوط، سيكون مصيرها مثل عشرات من المنازل التي هدمت واختفت، لاسباب عديدة خلال السنوات الماضية، إن لم توضع الخطط السريعة والطموحة لانقاذها.


الأربعاء، 8 أغسطس 2018

رقم دار فرح..!




هذا الرقم اللطيف على جدار مدخل دار فرح في رام الله التحتا، بقي صامدا، حتى قررت بلدية المدينة ترميم وتأهيل الدار لتصبح دار ضيافة.
هذا النوع من الرقوم يحوي سنة تأسيس الدار، وحكمة مأثورة أو مقولة دينية أو اجتماعية تعبر عن ثقافة صاحب الدار. آمل أن يرمم الرقم الذي تأثر بعوامل الزمن، بأكثر الطرق مهنية.

الأحد، 29 أبريل 2012

أوقفوا تلوث مياه عين قينيا!



وقف المواطن نزار ملّح، بجانب عين ابو دنفورة، احدى العيون التي تغذي وادي الدلب في قرية عين قينيا، غرب رام الله، محذرا عددا من الاطفال من السباحة في البركة الطبيعية التي شكلها الوادي طوال سنوات لا يعرف عددها، والتي تصب فيها مياه العين.
وقال ملّح: «لقد تلوثت مياه عين قينيا، ونحاول تحذير الناس الذين يأتون الينا، من السباحة، لان المياه ملوثة».
ومنذ اشهر حذرت (الحياة الجديدة) من المصير المنتظر لعيون عين قينيا، والوادي المؤدي لها، بسبب، المياه العادمة التي تركتها بلدية رام الله تنساب في الوادي، قبل استكمال مشروع للمجاري.

الأحد، 23 أكتوبر 2011

البلدية لا ترد: من يدمر إرث رام الله الحضاري؟


لم يبق من علامات (عين اللوزة) احدى العيون المهمة، على وادي رام الله الغربي، نحو (عين قينيا) سوى بيت قديم مهجور، ارتبط بالعين التي لم يعد لها وجود، بسبب شارع يجري شقه في المنطقة.