أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الأحد، 20 أبريل 2008

خربة عليا


فيما يشبه الوداع الجنائزي..صعدنا، ليلة امس (19-4-2008)، انا ويوسف ورنا، تسللا الى خربة عليا، لالقاء نظرة على المستوطنة الرومانية التي اكل منها الاستيطان الكثير، ويستعد الجدار للنيل منها..


التغيرات والتدمير في المكان وما يحيط به مفزع..


الفنانة الجليلية تمكنت من التعرف على نبتة دم الغزال، ووضعت نقاط من سائلها الاحمر على يدها..


المشهد الحضاري في فلسطين يتبخر..وسط لا مبالاة غير عادية ليست فقط من العصابات الثقافية والسياسية، وغفلة وتامر عرب ليفني، ولكن ايضا من الجمهور العام..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق