أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات وجيه عوينة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات وجيه عوينة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 14 أبريل 2011

في ارطاس اكلنا خس وغنينا يا زريف الطول






احتفلنا اليوم بيوم الخس وعيده ومهرجانه في قرية ارطاس، اتذكر استاذي الراحل موسى سند، الذي اعطاني مفاتيح الجنة المقفلة (اسم ارطاس)،  ونقل لي عدوى عشق ارطاس، من سلسلة مغامرين ومغامرات وباحثين، اشهرهم هليما جرافنكست (حليمة) التي وضعت اهم الكتب عن الانسان الفلسطيني.
تحولت هيلما الى اسطورة، وجعلت ارطاس، على خارطة الثقافة العالمية، اما موسى سند فوضعها بعد ذلك بسنوات طويلة على خارطة الثقافة الفلسطينية.
اخر مرة رايت فيها موسى كانت قبل فترة بسيطة من وفاته، نزلنا من جبل ابو زيد، المطل على القدس، والذي صادرته سلطات الاحتلال واصبح اسمه (جفعات عيطام)، وكان موسى مريضا جدا، يستريح ليدخن، ويدخن، وعندما وصلنا وادي ارطاس تنفست الصعداء، بوصوله سالما، بعد ايام رحل موسى تاركا ذكراه العطرة.
قبل ايام، اتصل بي ابنه فادي ودعاني لمهرجان الخس، نزلت اليوم، مع ابراهيم مزهر الى ارطاس، اكلنا خس، وغنينا (يا زريف الطول ميل على ارطاس).