أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سلمان ناطور. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سلمان ناطور. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 25 نوفمبر 2016

عادات الريح..!





(1-2)
1
عندما قرأت قصة (عادة للريح) للكاتب الإسرائيلي عاموس عوز، بترجمة سلمان ناطور، لم أتوقف للمعاني الرمزية للقصة كما شرحها ناطور، وإنما عند هذا الكاتب الكولونيالي، الذي شب في تل بيوت، على مرمى بصر من منزلي (كلها منازل، لا بيت لي). كيف تعرق بكل هذه الشذرات عن البيئة الفلسطينية؟
وسيقود التساؤل حول القصة البديعة، لاحقا، لتساؤل أشد قسوة: ماذا يعرف الكُتّاب ضحية الاحتلال الكولونيالي، عن مفردات البيئة؟ هل هي بيئتنا أم بيئتهم؟ هل الأفاعي، والقطط، والأشجار، والأزهار، فلسطينية أم إسرائيلية؟
ليس لدي شك بأن الكاتب في وطنٍ ما، أرض ما، عليه أن يعلم، عن حيوانات، وأشجار، وحجارة، وأساطير، وآلهة ذلك الوطن. انها جزء من الهوية، ومن أدوات حرفة الأدب.
2
في كتابه الذي جلب له الشهرة العالمية (الريح الصفراء)، يكتشف الكاتب الإسرائيلي، ريحا من نوع أخر في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، التي جال فيها لخط كتابه المثير للجدل.
في قرية وادي فوكين، يلتقي غروسمان، مسنا فلسطينيا، يخبره عن وجود الريح الصفراء، التي إذا هبت ستقتلع الأخضر واليابس، العرب واليهود، لن تبقي شيئا، ولا أحدا، وتطهر الأرض من الظلم.
لم يتعظ المجتمع الكولونيالي على أرض الفلسطينيين، بتحذير المسن الفلسطيني، وستظل الأراضي المقدسة، في انتظار تلك الريح. الأرض التي طالما قال لنا أهلنا، بانه لا يُعمر بها ظالم. بالطبع لان من يتناوبوها هم الظالمين..!
اعتقدت أن الختيار الذي التقاه غروسمان هو المرحوم أبو مصطفى سكر، الذي التقيته وسجلت حكاية القرية التي ستصبح حدودية، والتي لم تنته حكايتها حتى الان.
أمّا صديقي يوسف الحروب، فقال لي بان صاحب الحكاية هو والده..!
3
الريح الشرقية هي رياح السموم، عندما تهب في آب وأيلول والربيع، لأنها حارة وجافة، ومحملة بالرمال لمرورها فوق الصحراء، ولكنها ليست بدون فائدة، فهي تساعد على إنضاج ثمار الفاكهة، وتجفيف بعض المحاصيل كالزبيب والقطين والتبغ والسمسم وغيرها، وتتسبب ببعض الأضرار، خاصة فيما يتعلق بمحصول المقاثي، حيث تسبب جفاف أوراقها وضربة الشمس لثمارها.
"الشرقية" التي تقص المسمار في هذه الأيام، الباردة والجافة، هي في الواقع ابنة أوانها، تسبق هطول الأمطار. يقول ناسنا (الشرقية محراك الشتا). تكون عادة باردة وجافة، وقوية وعاصفة، وفي أحيانٍ خفيفة معتدلة السرعة، أمّا الليالي التي تهب فيها الشرقية، فغالبا ما تكون غيومها عالية وقليلة، لذا فان السماء تكون صافية، فيقول ناسنا عنها (امكشفة) أو (كشاف).
الشرقية دخلت يومها الخامس أو السادس، ولم يأت المطر، في العادة ينزل المطر بعد يومين أو ثلاثة من تغلغل البرد في العظام. ولم تستجب السماء لنداءات الاستسقاء الخجولة. في زمن ما شكلت مواكب الاستسقاء، مغناة تشرح للزرقاء التي تظلل الأرض ما سببه انقطاع المطر، فترسله مدرارا..!
إن ما يحدث في أرض الأساطير المقدسة، قد لا يكون فقط عادات للريح..!
*استفدت حول الريح الشرقية من كتاب الباحث عمر حمدان (العمارة الشعبية في فلسطين).

الثلاثاء، 16 فبراير 2016

وصيّة سلمان ناطور..!



في السادسة مساء الثالث من الشهر الجاري، وصلت، جامعة بيت لحم، مُسرعا، آتيا من لقاء ثقافي أوّل في مؤسسة إبداع الدهيشة. انطلقت بعد عرض ساميّة بكري المسرحي، مع سلمان ناطور، والصديق الكاتب إبراهيم مهنا، إلى شوارع بيت لحم.
كان سلمان، يستعد للعودة إلى حيفا ليلا، وكنا نعلم بأنه سيغير رأيه ويقضي ليلة إضافية في بيت لحم المدهشة، التي يُحبها، بعكس رام الله التي يشعر فيها بالغربة. دعوته لتجربة (الكُشَرّي المصري) بأيدٍ فلسطينية، وخبرة راهبة قبطية، في ساحة المهد، وتحدثنا في الثقافة وفلسطين.
ولاحقا، انضم إلينا الكاتب صالح أبو لبن، لتناول كنافة بيت لحم النابلسية، وبرمنا لساعات، حتى لاحظ صالح، بأننا آخر زبائن ذلك الليل..!
ركز سلمان، على ضرورة محاربة التجزئة الفلسطينية، وطلب ان تكون الاتحادات الأدبية والمسرحية جامعة لجميع الأدباء والفنانين، بغض النظر عن أماكن وجودهم، وهي قضية تشغلني منذ فترة طويلة..! يا عيبنا عندما نقول هذا كاتب مقدسي، وذاك ضفاوي، وثالث عربي 48، ورابع غزي..!

ساعات لا تُنسى، مع العزيز سلمان، الذي آخر ما توقعته ان لا يفِ بموعدنا المقبل الذي حددناه في شهر آذار المقبل.!

الثلاثاء، 13 سبتمبر 2011

كتاب يستعيد نكبة وتاريخ وأساطير جليلية





صدر حديثا عن دار الأركان للإنتاج والنشر كتاب: "قرية شعب- آثار ظاهرة وتاريخ مفقود" من تأليف عاطف محمد عزايزة. وتقديم الكاتب سلمان ناطور. ويأتي الكتاب في 128 صفحة من القطع المتوسط مستعرضا تاريخ القرية عبر أكثر من1000 سنة، مرورا بنكبة 1948 ووصولا الى عام 1965.

الخميس، 17 مارس 2011

دار راية للنشر تنطلق من حيفا بثلاثة عناوين فلسطينية لافتة



طه محمد علي هو شاعري المفضل، وان تصدر اعماله الكاملة لهو حدث ثقافي، طبعا لدى مجتمع ثقافي حقيقي، وليس مجتمع احتفالات ومهرجانات ووزارات، وسلمان ناطور ومحمد نفاع من كتبانا المهمين، مع علاقتهم مع بعض ولماذا كل هذا الكلام، الجواب في هذا البيان:
الأعمال الكاملة للشاعر طه محمد علي * رواية "هي، أنا والخريف" للكاتب سلمان ناطور * مجموعة "التفاحة النهرية" للقاصّ محمد نفاع
انطلقت هذا الأسبوع "دار راية للنشر" بثلاثة عناوين فلسطينية لافتة، تنشر للمرة الأولى في البلاد. واختارت الدار الإعلان عن انطلاقها في الثالث عشر من آذار، يوم الثقافة الوطنية الفلسطينية، تأكيدًا على ارتباط مشروعها الأساس بنشر الثقافة الوطنية الفلسطينية التنويرية، وطموحها إلى أن تكون عنواناً يقدّم إبداعات مختلف الكتاب الفلسطينيين على اختلاف أماكن تواجدهم، متخذة من مدينة حيفا مستقرًا.

الأحد، 5 يوليو 2009

سلمان ناطور في بيت لحم

21
يوم الخميس الماضي، التقيت الكاتب سلمان ناطور في بيت لحم.
اخر اخبار الكاتب الفلسطيني ابن دالية الكرمل صدور ثلاثيته (ستون عاما رحلة الصحراء ذاكرة.. سفر على سفر.. انتظار).