أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سلطة الآثار الإسرائيلية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سلطة الآثار الإسرائيلية. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 27 ديسمبر 2012

‏‏‏ اكتشاف معبد في القدس العصر الحديدي







اعلنت سلطة الآثار الاسرائيلية اليوم، اكتشاف معبد، في منطقة باب الواد، طريق القدس-يافا، يعود للعصر الحديدي، الذي يصنفه الآثاريون الإسرائيليون، بعصر مملكة يهوذا في فلسطين.

الاثنين، 24 ديسمبر 2012

حفريات في يافا تكشف عن جرائم بريطانية


كشفت نتائج حفريات أجرتها سلطة الاثار الإسرائيلية خلال موسمين في منطقة القشلة ومسجد المحمودية وسبيل أبو نبوت في يافا، عن طبقات حضارية مختلفة في الحاضرة الفلسطينية على البحر المتوسط. وعن بقايا أثرية هامة خلال الفترة العثمانية المتأخرة، تكشف عن عناصر معمارية ميزت المدينة في تلك الفترة. ولكنها دُمرت من قبل الاحتلال البريطاني.

الأربعاء، 26 سبتمبر 2012

فلسطين تاجرت مع تركيا قبل 10 الاف عام



كشفت سلطة الاثار الاسرائيلية، عن كنز مثير للإعجاب، يعود لفترة ما قبل التاريخ، والذي عثر عليه، خلال حفريات اجرتها السلطة على مساحة 800م، وهي ضمن مستوطنة تعود للعصر الحجري، تصل مساحتها الى 200 دونم، وقد تكون الاكبر في فلسطين، التي يوجد فيها بقايا من ثقافة وادي رباح، والتي تعتبر معيارا لتلك الحقبة الزمنية، التي شهدت اول حضارة انسانية.

الخميس، 30 أغسطس 2012

كبش من القدس عمره 9500 سنة

اعلنت سلطة الاثار الاسرائيلية عثورها على اثنين من التماثيل، يمثلان كبشا وابقارا برية، قريبا من القدس، تعود الى العصر الحجري الجديد، ويعتقد انها استخدمت في اعتقادات طقوسية.
وعُثر على التماثيل، خلال حفريات انقاذية نفذتها السلطة الاسرائيلية، لتوسيع الطريق السريع رقم 1. وحسب بيان لسلطة الاثار الاسرائيلية، فانه تم اكتشاف تمثالين، يعودان للعصر الحجري الجديد (العصر الحجري الحديث ما قبل الفخار) في الحفريات التي تجرى حاليا في موقع تل موزة الاثري، القريب من باب الواد إلى القدس من قبل شركة الطرق الوطنية.
ووفقا للاثرية لآنا ايركا، التي تعمل في الموقع، فان عمر التمثالين يتراوح ما بين 9،000-9،500 سنة، وجدت بالقرب من مبنى ضخم، وقد صنع التمثال الأول، على شكل كبش بقرون ملتوية، من الحجر الجيري، ويصور النحت بدقة تفاصيل صورة الحيوان، كالرأس، والقرنين، ويبرز التناسب في الجسم بدقة متناهية.
اما التمثال الثاني، فعثر على جزء منه فقط، ويبدو انه يصور حيوانا كبيرا مع قرون، تشبه الأبقار أو الجاموس البري.
وقال الدكتور حمودي خليلي، الذي يشرف ايضا على الحفريات، ان عصر ما قبل الفخار، يسمى العصر الحجري الحديث (الألفية الثامنة قبل الميلاد)، وهو واحد من أروع الفصول في تاريخ البشرية؛ حيث حدثت تغيرات كثيرة في المجتمع البشري، فخلال هذه الفترة، بدأ الانتقال من البداوة، مع شيوع الصيد وجمع الثمار، الى الحياة المستقرة، على أساس الزراعة والرعي. وفي هذا الوقت بدأ الإنسان يستقر في مستوطنات دائمة.
وفي العديد من المواقع التي تعود لتلك الفترة في فلسطين، يتبين، التخطيط المعماري الأولي لتلك المستوطنات نفسها وقدراتها الهندسية المعقدة بما في ذلك بناء المنازل، وفي هذه الفترة تم تسريع عملية تدجين الحيوان والنبات، ويعتقد خليلي، ان ما عثر عليه من تماثيل فنية، تعود لتلك الفترة، كتمثالي تل موزة، يمدنا بمعلومات عن الحياة الدينية والعبادة ومعتقدات المجتمع في العصر الحجري الحديث. تضاف للادلة الاخرى، عن هذا الموضوع مستمدة من دراسة المقابر والعادات الجنائزية.
وقال خليلي: «من المعروف أن الصيد هو النشاط الرئيس في فترة العصر الحجري الحديث. ومن المفترض أن تخدم التماثيل حسن الحظ لضمان نجاح مطاردة الفرائس، وكان ذلك يتم في احتفال تقليدي يشارك فيه الصيادون قبل الخروج إلى الميدان لملاحقة الفرائس».
نظرية أخرى قدمتها عالمة الآثار آنا ايركا، حيث ربطت التمثالين، بعملية تدجين الحيوانات مثل الأبقار والماعز.
http://www.alhayat-j.com/newsite/details.php?opt=3&id=182517&cid=2694 

الأحد، 10 يونيو 2012

كنز الفالوجة..!!

في الاسبوع الماضي، اعلنت سلطة الاثار الاسرائيلية عثورها على كنز في كريات جات، اي في الفالوجة المحتلة عام 1948.
هناك الكثير مما يمكن قوله عن الاكتشاف، ولكن ما لفت انتباهي هو هذه اللوحة على خاتم ذهبي.
ماذا تعني؟ اية مثيولوجيا تتضمن؟ واسئلة اخرى. هل لدينا علماء وخبراء في مثل هذه الفنون؟ هل يهتم احد..؟؟

الخميس، 24 مايو 2012

اقدم اسم لبيت لحم


أعلنت سلطة الاثار الاسرائيلية، أمس الاربعاء 23‏ أيار 2012، عثورها على شظية من الطين، هي جزء من ختم، عليها، اسم مدينة بيت لحم، وهو اقدم اثر مكتشف يحمل اسم المدينة التي ارتبطت بميلاد السيد المسيح، وقبل ذلك، ببعض روايات العهد القديم.

الخميس، 19 فبراير 2009

السلوقيون في بيت جبرين

129 319 

أعلنت سلطة الآثار الإسرائيلية، عثورها، على شظايا جديدة، تعود لنقش يوناني، كان عثر عليه في بلدة بيت جبرين، المحتلة عام 1948، قبل نحو عامين، ومودع في متحف إسرائيل بالقدس.


وقال الدكتور ايان ستيرن، المسؤول عن الحفريات في ما تطلق عليه إسرائيل (ماريشا) وهي جزء من أثار بيت جبرين الغنية والمتعددة، أن الشظايا التي تم العثور عليها، تكمل نقش يوناني مكون من 23 سطرا، وهو من الحجر الجيري، ويعتبر من أهم النقوش القديمة التي عثر عليها في فلسطين.


والحديث يدور عن ثلاث من الشظايا، تحمل أسماء يونانية، عثر عليها خلال حفريات سلطة الآثار الإسرائيلية في الحديقة الوطنية -بيت جبرين، وبعد دراسة النقش، يعتقد انه كان مثبتا في قاعدة معبد في بيت جبرين.


وتشير الشظايا الجديدة، إلى الملك السلوقي سلوقس الرابع الذي حكم ما بين (187-175 ق.م) وامتد حكمه في سوريا بما فيها فلسطين، وبلاد ما بين النهرين، وبابل وأجزاء من إيران الحالية.


وتأسست المملكة السلوقية في منطقة الهلال الخصيب، بعد وفاة الإسكندر الكبير المقدوني سنة 323 ق.م.، واقتسام قادة جيشه إمبراطوريته الضخمة فيما بينهم، وأصبحت سوريا تحت حكم ليوميدون سنة 323 ق.م. ثم أنظيغونه سنة 321 ق.م. حتى تولى سدة الحكم فيها سلوقوس الأول سنة 312 ق.م. مؤسس المملكة السلوقية، التي استمرت خلال السنوات 312 ـ 64 ق.م.، وحكمها ورثته ممن عرفوا بالسلالة الملكية السلوقية، التي استمرت حتى سنة 64 ق.م. عندما قضى الرومان عليها مع احتلالهم لسوريا.


ويعتبر سلوقس الرابع من أشهر ملوك السلوقيين، لارتباطه، وابنه (أنطيوخس الرابع) بمرويات توراتية، ويشير النقش، إلى مشاركة الحكومة السلوقية في بناء المعابد، وتعيين مشرف عليها في سوريا-فينيقيا يدعى (اوليمبيودوروس).


وتولى سلوقس الرابع الحكم، في ظروف تاريخية معقدة وصعبة، وارثا المملكة عن أبيه أنطيوخس الثالث، الذي استعدى الرومان عليه، لاستقباله هنيبعل عدو روما الصلب واللدود، ودعمه للنيل من الرومان.


وبعد سلسة معارك انتصر فيه أنطيوخس الثالث، لاحقه الرومان، وهزموه، ووقع الطرفان صلحا في أفامية سنة 188 ق.م، تضمن بنودا مذلة وقاسية، تلزم الملك السولقي دفع جزية باهظة كل عام.


ووفقا للتقليد اليهودي، فان أنطيوخس الثالث، حاول وضع يده على أموال هيكل القدس لدفع الجزية للرومان، ولكنه لم يتمكن ومات، فورث ابنه سلوقس الرابع المملكة، ورغبة السيطرة على كنوز الهيكل المفترضة، فأرسل مستشاره هليودورس إلى القدس، وجلب الثروة، ولكنه فشل، لان قوة خفية إلهية هاجمته وفقا لسفر دانيال، وعاد هليودورس وقتل سلوقس الرابع، وأعلن نفسه ملكا، إلا أن ابن الملك المقتول أنطيوخس الرابع (175- 164) أصبح ملكا بدعم من روما، وعمل على نشر الثقافة الهيلينية، واحتل مصر، بعد هزيمة البطالمة، ودمر معبد اليهود في القدس، لتحالفهم مع البطالمة.


وفي عهده، يشير التقليد اليهودي، إلى حدوث ثورة المكابيين، وفي حين يحظى سلوقس الرابع وابنه بنقمة اليهود والكتاب المقدس، فان الأمر يبدو مختلفا لدى الباحثين المستقلين، الذين يعلون من شانهما ودورهما التاريخي.


ويعود النقش السلوقي الذي عثر عليه في بيت جبرين، إلى عام 178ق.م.، وحاول الاثاريون الإسرائيليون ربط كلماته، بالصورة التوراتية المرسومة لصاحبه سلوقس الرابع، مشيرين بان (اوليمبيودوروس) الذي يظهر اسمه على النقش، ربما يكون هو نفسه (هليودورس) مبعوث الملك المفترض لجلب كنوز معبد القدس.


وفي انتظار قراءة أكثر علمية واستقلالية للنقش السلوقي الهام، لا يعرف احد متى ستتم، يظل النقش حبيس متحف الآثار الإسرائيلي بالقدس، مثيرا حوله الكثير من الجدل، ودهشة الزوار. ‏‏