أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جمال عبد الناصر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جمال عبد الناصر. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 12 يوليو 2022

مصريو اللطرون (1-2)


 


أوَّل مرَّة سمعت بالوجود المصري في منطقة اللطرون، خلال حرب 1967م، كانت من أم سليم سلامة، إحدى اللاجئات من قرى اللطرون، التي دمرها الاحتلال، وحوِّلت إلى متنزهات، أشهرها باسم كندا بارك.

الإخبار عن الوجود العسكريِّ المصريِّ في فلسطين، خصوصًا خلال حرب النكسة، لم يكن دائمًا رومانسيًا، رغم العواطف الشعبية تجاه الجنود أو المتطوعين، والهوى الفلسطينيِّ الواضح تجاه مصر.

من الواضح أن ظلال الهزيمة، ظللت المرويات، التي اتسعت أيضًا ليس للبطولات، كما في حالة الفالوجة، فالأشعار الشعبية أسطرت قائد المواجهة مع العصابات الصهيونية (الضبع الأسود)، رغم النكسة المدمرة. مثال على لسان الشَّاعر الشعبيِّ الفالوجي إسماعيل كتكت:

محمود طه حماة الدار/يا ما ذبح من الكفَّار

بالقنبلة وقيزان النار/ولما صاروا منكوبين

اشي شاهدته بعيني/وما سمعته من مخلوقين

أنا رحت أورد له الحبات/اشتدت عليه الحالات

صحيفة هآرتس كشفت عن مذبحة قوات الصاعقة في اللطرون، ودفنهم في قبر جماعي. سبقه سلسلة حلقات للمؤرخ المرموق خالد فهمي عن هزيمة حزيران، على حسابه في اليوتيوب. الذي يعتقد أن همية حزيران (يونيو) ما زالت مستمرة.

الحديث عن جنود من الصاعقة المصرية دخلوا الأردن، بعد "الوفاق" بين عبد النَّاصر والملك حسين، الذي وصل القاهرة في زيارة سرية، وعاد إلى عمَّان، رفقة الشقيريِّ.

جزء من قصة دخول الصاعقة المصرية إلى فلسطين:

http://group73historians.com/%D8%A3%D8%AF%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8/1377-2018-05-31-15-12-50?fbclid=IwAR0uNeBhAChiiVXSO0QDSFnhOQAOZMisHR4tu61P-bMmkj_PRObzMU6BRU0

أسعدني مساهمة الدكتور فهمي بمقالة عن المذبحة. كل ما يكتبه فهمي برأي هم مهم.

مقال فهمي على صفحة الموقف المصري:

https://www.facebook.com/almawkef.almasry

#اللطرون

#هزيمة_يونيو_المستمرة

#الفالوجا

#الضبع_الأسود

الاثنين، 10 ديسمبر 2018

هولوكست عبد الناصر..!



سلسلة من الكتب اشتهرت في سبعينات القرن الماضي وما بعدها عن التعذيب في سجون عبد الناصر، أشهرها ما كتبه الشيوعيون والإخوان المسلمون أمثال احمد رأفت، وزينب الغزالي، وطاهر عبد الحكيم، والهام سيف النصر، وسعد زهران، وعبد العظيم أنيس. وهناك كتب أخرى كتبت لخدمة نظام السادات مثل عودة الوعي لتفويق الحكيم، وثالثة رصدت تجربة في تاريخ مصر مثل رواية الكرنك لنجيب محفوظ، التي عندما حولت إلى السينما بتوقيع علي بدرخان، اشترطت الرقابة إضافة بداية ونهاية، تظهر نظام السادات بشكل مختلف عن نظام عبد الناصر.
وما جاء في هذه الكتب، وأخرها، بالنسبة لي، مذكرات الشيوعي الفلسطيني عبد الرحمن عوض الله، يستشف منها أن أساليب التعذيب التي مورست استهدفت التصفية الجسدية للمعتقلين، ومن نجا من الموت لن ينجو من التصفية المعنوية، ولكن لدى التمعن في عدد الضحايا، فانه لا يعكس حجم التعذيب الذي تم الحديث عنه. بالنسبة للشيوعيون مثلا يتم الحديث عن ثلاثة أو أربعة شهداء، وبالطبع فان شهيد واحد أو معتقل واحد تعرض للتعذيب، كفيل بإدانة النظام، أي نظام.
بالنسبة لزينب الغزالي، نجد تدخلا إلهيا حال دون قضاء الكلاب عليها، ولكن ماذا بالنسبة للشيوعيين؟ عندما يتمعن المرء في مذكرات عوض الله، يسأل من هو الشخص الذي يمكن أن يتحمل 300 جلدة بالكرباج؟ وليس هذا فقط، ولكن بعد الكرباج نهش الكلاب. أعتقد أن ضربة كرباج واحدة يمكن أن تكون قاتلة.
كم ضربة بالهراوة على الرأس يمكن أن يتحمل أي إنسان؟ في الثقافة الشعبية الفلسطينية يطلق على الإنسان (أبو هواة) أي الكائن الذي يمكن أن يموت بضربة واحدة.
هل بالغ الشيوعيون والإخوان المسلمون في وصف هولوكوست عبد الناصر؟ هل ثمت دراسات نقدية أعادت النظر فيما كتب؟ أم أن الأمر مثل كل أمور العرب، غير مهم؟

الاثنين، 22 فبراير 2016

لا معركة في المعركة...!



..وأخبرني جَمّول، القليل عن أحمد عبد العزيز، وقال لي بأنه شاهد عبد الناصر ورفاقه يزورون البطل في بيت لحم، وانه رأى في أحد المنازل صورة تذكارية لعبد الناصر وهو في برك سليمان، وتذكر متطوع قبطي من عائلة حنين، جاء إلى فلسطين ليستشهد، فخابت آماله، عندما لم ير معركة في المعركة. وعموماً لم يحتفظ  جَمّول من سنوات الجمر تلك، إلّا ذكريات عن فوضى، وعبث، واستحواذ، ومظهرية، وتنافس، جعلته هو الآخر لا يكف عن شتم العرب.