أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الأحد، 18 يناير 2026

ذات مطر في بيت جالا!



 في مثل هذا اليوم، في عام 2010م. أمطرت الدنيا في عيد الأرمن. الله يحب الأرمن، مثلما أمطرت اليوم.

استضفت، وتحسين، حسين شاويش، الكاتب الفلسطينيِّ-السوريِّ. مثل تحسين، فاز شاويش، بجائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة، عن كتابه؛ سفر بين العوالم. دوَّن فيه، من انتمى لتيار تروتسكي في سوريا، تغريبته ومطاردة الحكم القوميّ البعثيّ له. ملاحقة قادته إلى قواعد المقاومة في لبنان، ثمَّ إلى مغامرة أوصلته ألمانيا.

تسرمحنا ثلاثتنا في شوارع بيت لحم تحت المطر، ثم في بيت جالا. تفلفلنا في مطعم الشتلة. أصبح المطعم خيارًا، بعد استبعاد قعبر. فحسين لا يأكل اللحوم، وأنا لا أتناول الدجاج.

لجأنا، هربًا من المطر، إلى منجرة نبيل بابون، احتسينا القهوة التي أُعدت على الجمر. قهوة البجاجلة سوداء مُرَّة. منتجها قعبر (غير الدجاجيّ).

قبل اختفاء قعبر الدجاجيّ، لاحق منتحلي اسمه، ولكنَّه فشل.

#حسين_شاويش #تحسين_يقين #أسامة_العيسة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق