أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الخميس، 17 يونيو 2021

مجرد محاولة فهم..!


"دائماً أتساءل، عن هذا الشرق الذي لا يتزحزح، والذي لا يفعل شيئاً غير إعادة إنتاج نفسه، وما يبدو أنها فترات نهوض أو صحو، نكتشف بأنّها لم تكن سوى مراحل شاذة في تاريخ طويل، من الإنحيازات القبلية، والدينية، والعشائرية، أو العصبية - حسب تعبير ابن خلدون. يتخللها القتل والمذابح، وكأنّ تاريخ الشرق، ليس إلّا سلسلة من المذابح، والأديان، والطوائف.

رأيت في كثير من شخصيات العهد القديم النسائية، نماذج لأنواع النساء في شرقنا الحاضر اللواتي يعانين، من وطأة المجتمع الذكوري، دينياً، وجندرياً، واقتصادياً، واجتماعياً.

في روايتي الأخيرة: الإنجيل المنحول لزانية المعبد (المؤسسة العربية للدراسات والنشر)، عدت لأسطورة يهوذا وتمار، في محاولة للفهم، فهم الحاضر بتناقضاته وعجائبه ومفارقاته. هي مغامرة روائية جديدة، آمل أن يحالفها التوفيق".

حوار مع ضحى المل/صحيفة اللواء 11-حزيران-2021م

الرفيق الشرقاوي يحاول، مثلي أن يفهم. في مكتبة تنوين مساء اليوم.

#مكتبة_تنوين

#الإنجيل_المنحول_لزانية_المعبد

#المؤسسة_العربية_للدراسات_والنشر

#بيت_لحم

#يوسف_الشرقاوي

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق