أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الاثنين، 27 أكتوبر 2008

محمد الكواملة



صباح 24-12-2007، التقيت محمد الكواملة، في ساحة المهد التي كانت تستعد لاحياء ميلاد ابنها يسوع، كنت خارجا من مطعم افتيم، برفقة ضيوف ايطاليين.


قال لي محمد انه يبحث عني منذ فترة، لاعطائي كتابا اصدره عن حزب الله، اتفقنا ان نلتقي مساء في الساحة، لانه ينتهز مثل هذه المناسبات للخروج من تحت الارض حيث يتوارى عن اعين المحتلين الذين يطاردونه منذ سنوات.


في ذلك الصباح كان محمد برفقة عماد الكامل، واعتبرنا ان اللقاء الذي سيتم في المساء وسيتسمر لساعات طويلة في الليل هو فرصة.


خلال النهار اتصل بي محمد اكثر من مرة، وكان لقاء مفعما بالمشاعر في الليل، معه ومع اخرين من المطاردين لسلطات الاحتلال.


منذ ذلك التاريخ، جرت مياه كثيرة في النهر، وهذه المرة، كانت مياها بلون الدم، اغتالت قوة خاصة عماد ومحمد شحادة، واحمد البلبول، وعيسى، وظل قلقي يزداد على الكواملة.


التقيته صدفة وقد حلق لحيته، على سبيل التمويه، وسالني ان كنت عرفته، قلت له ان يبحث عن تمويه اخر، وان ياخذ حذره، ولا يخرج الى السطح مرة اخرى.


فجر اليوم، تمكنت قوة خاصة من اعتقال الكواملة، في البداية حزنت، ثم زال الحزن، وقلت الاعتقال اهون من الاغتيال.


ستظل هناك فرصة..وسيبقى هناك امل ان ارى صديقي الكواملة مرة اخرى.

هناك تعليق واحد:

  1. يييييااااااااااابببببببباااااااااااااااااااااا

    ردحذف