أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سعيد الغزالي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سعيد الغزالي. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 23 نوفمبر 2012

رُعب يسكن رَبعي المدهون






-مرعوب..!

أجابني ربعي المدهون، بهدوء لا يتسق مع ما يجيش في داخله مِن أفكار، عندما سألته، عن شعوره وهو مقدم على كتابة عمل أدبي جديد، بعد نجاح روايته (السيدة من تل أبيب).

كنّا، أنا ورَبعي، والروائي الحائر، نقف في ليل بيت لحم، على مفرق شارع النجمة التاريخي في المدينة، وأمامنا تتلألأ أضواء القدس.

الثلاثاء، 6 مارس 2012

موقع الضغط على الزناد


موقع، مدونة، منبر، صرخة، تحليل، نقد هادئ وأحيانا صارخ،  تحقيق مكتوب، وآخر مرئي، دراسات ، أقوال مأثورة، وثائق، كلها تعالج موضوعا واحدا وهو الفساد، فساد السلطة والمؤسسات والمجتمع المدني والأفراد... فساد الفرد الفلسطيني، بخنوعه، ويأسه، وتردده وإحجامه عن خوض المعركة ضد الفاسدين، كل ذلك ليس كاملا، وينقصه مشاركات القراء بالتعليق والتفاعل مع ما ينشره سعيد الغزالي في مدونته التي أطلق عليها المحقق الفلسطيني.

الجمعة، 25 مارس 2011

طلقات على بواية الباب

سعدنا يوم امس بلقاء الاديب محمود شقير، في مكتبة بلدية اريحا، وبمجموعة من الشعراء من بينهم الصديق سعيد الغزالي الذي غضب من اللقاء، وارسل لي اليوم مقالا بعنوان حاد (وقوع ثورة مضادة في ندوة عن القدس) يعبر عن ذلك، ورغم عدم اتفاقي معه في امور كثيرة، وتحميله للامور اكثر مما تحتمل، الا انني انشره في مدونتي تعبيرا عن ايماني غير المحدود بحرية الراي.

الخميس، 24 مارس 2011

شعر وغناء وقذافي في خيمة الاعتصام



الليلة الماضية جاء سعيد الغزالي من القدس، حاملا قصيدة عصماء عن القذافي، سهرنا في خيمة الاعتصام، غنى وعزف طارق ابو سلامة، واحمد مسلم قرا شوية شعر.
والنقاش الذي اردته ادبيا تحول سياسيا لا ينتهي، وانا ميت من البرد.

الاثنين، 10 مارس 2008

العكوب

46.jpg

العكوب الذي ينبت في جبال فلسطين نضج..وفوق سطح منزلي في مخيم الدهيشة، تناولنا وجبة مدهشة منه قطفت من تخوم صحراء البحر الميت، في منطقة تقوع،..انا، والصديقين سعيد الغزالي الصحافي القديم والروائي الحالي، ويوسف الشرقاوي، المقاتل القديم والمحلل العسكري الحالي والكاتب واحيانا الشاعر..لم تكن الجلسة مخصصة كلها للعكوب، كما احببت، فقد سبقها قراءة لسعيد من روايته الجديدة، اما الشرقاوي فلم يكف عن تحليل عملية القدس الاخيرة، ولكن هذا لم يمنعه من دعوتنا لوجبة عكوب تعد بطريقة اخرى.