يشعر الوزير زياد البندك، رئيس اللجنة الرئاسية لترميم كنيسة المهد،
ومستشار الرئيس للشؤون المسيحية، بزهو الانجاز، بعد إنهاء ترميم معظم أجزاء كنيسة
المهد، ونقل ملفها، من قائمة التراث المهدد لدى اليونسكو، إلى القائمة الاعتيادية.
بعد 11 عامًا من الانهماك في عملية
ترميم واحدة من أهم وأقدم كنائس العالم، روى البندك للحياة الجديدة القصة الطويلة،
والشائقة، التي عاشها بحذافيرها في ترميم الكنيسة، الذي اعتبر في يوم ما من
المستحيلات، ففي القرون الماضية حال اقتسام الكنيسة بين ثلاث طوائف، دون انجاز
عمليات ترميم شاملة، إلى نجاح المهمة، التي أثنت عليها منظمات دولية كاليونسكو.














