مرّ عام، ولم يطرق خالد العزة، بابي من غير موعد، ولم يتصل هاتفيا، ليقول لي بانه سياتي بعد نصف ساعة، او انه ينتظر على الباب لافتح له، لم يتصل لنذهب في جولة ريفية، لم يتصل ليخبرني عن رحلاته السياسية الى خارج الوطن.
لم يتصل ليقول لي بانه اصدر ضدي بيانا شديد اللهجة، كما فعل في بداية تعارفنا بعد عودته الى الوطن، ضمن فلول منظمة التحرير.
هكذا وبكل بساطة اختفى ابو الوليد من حياتي، بدون انذار..!
طوال عام لم اصدق انه سيختفي الى الابد، حتى تلقيت دعوة لحفل تابينه في ذكرى سنويته الاولى..تابين؟ ومن ابو الوليد؟، امر فوق احتمالي.
خالد العزة كان صديقي..صديقي العزيز..!