أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تيا أوبريت. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تيا أوبريت. إظهار كافة الرسائل

السبت، 16 يوليو 2011

أدب أنثوي..وادب ذكوري؟!



لم يتجاوز عمر تيا أوبريت الخامسة والعشرين، ولكنها نالت هذه الروائية الصربية-الاميركية، جائزة الاورانج، التي قد تبدو مثيرة للجدل، لانها مختصة بالادب النسوي، بالمناسبة هل يوجد ادب نسوي واخر ذكوري؟
نقاش سيستمر طويلا وسيبقى الموضوع اشكاليا، من المهم ان نرى الرواية في طبعة عربية، حتى يبقى القاريء العربي على تواصل مع الابداعات العالمية، او التي تثير ضجيجا.
ولنعرف هل "ادب الجوائز" لدى الاخر الاقوى، يشبه "ادب الجوائز" في عالمنا العربي؟
هل فعلا يوجد قاريء عربي؟ لا اعرف، ولكن ما اعرفه انه على الضفة الاخرى، يوجد قاريء عبري، ودور نشر في اسرائيل، تسارع الى التعاقد لنشر كل ادب عالمي جديد.