أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بيسان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بيسان. إظهار كافة الرسائل

السبت، 29 أكتوبر 2022

الإسلاميّة-المسيحيّة!


 


في أرشيف دولة الاحتلال، ملف بعنوان: الجمعية الإسلامية-المسيحية، يضم قصاصات تعود لعام 1929م، تتعلق بفرع الجمعية في بيسان (الصورة).

تأسست الجمعية في عام 1918م، في مناخات ليبرالية في المنطقة. علينا نتذكر ثورة 1919 المصرية الليبرالية.

في ظل أسلمة المناخ العام، من دعوات "الله يرحم موتى المسلمين" على الفيس، إلى البيانات الرسمية والشعبية، وتنظيرات المقاومة، وتحوِّل كتَّاب ونخب إلى رجال ووعاظ، يصبح من السهل إحالة كل مشكلة، إلى طائفية.

من السهل، أن كل مشكلة تنتهي بفنجان قهوة، دون محاسبة مرتكب القانون وراكبه.

*الشكر الدائم لماهر مناصرة، لمساندته الأرشيفية الدائمة.

#بيسان

#الجمعية_الإسلامية_المسيحية

#بيت_ساحور


الجمعة، 19 فبراير 2021

أفروديت البيسانية..!


 


في أوّل عيد حب في زمن الكورونا، توارى الحمر، في بلادنا، وربّما في بلاد الآخرين، الحب يتضع أمام الوباء.

سلطة آثار الاحتلال نشرت صورة لأفروديت، آلهة حب فلسطينية قديمة، وبجانبها من أسفل، لمدققي النظر، آيروس، عثر عليها في حفريات في بيسان القديمة المتجددة لدى كثيرين في أسماء بناتهم، وأحلامهم، وأغاني فيروز.

وفق الآداب الأسبانية عرف عرب الاندلس آيروس، ومثلوه في تماثيل النساء عند أقدام الحبيبات، تمامًا مثل أفروديت البيسانية، التي مثّلها صاحبها بالطين، ربما حاول تقليد أولئك المثّالين العظماء، التي خرجت أفروديت من أزاميلهم تنطق. فن البسطاء الفطري مقابل فن العظماء الأرستقراطي.

ولكن بعد كل هذه العقود، تتساوى جميعها، على الأقل، في الأهمية الأثرية.