أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشهيد ريان سليمان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشهيد ريان سليمان. إظهار كافة الرسائل

السبت، 1 أكتوبر 2022

الشهيد الآتي


 


ريَّان الفلسطيني، ليس الشهيد الأوَّل في تقوع، على تخوم بريَّة القدس، وليس الشهيد الطالب الأوَّل، وليس الشهيد الأوَّل الطفل، ولن يكون الأخير.

*سامي محمد صبَّاح، قتل وهو في مدرسة تقوع يوم 12-6-1988م.

*وليد محمد البدن (16) عامًا قتل على بعد 50 مترًا من مدرسته، في ذلك اليوم الرمضاني، بينما كانت انتفاضة الأقصى تخطو خطواتها الأولى.

خطواتي مع سامي، ووليد، وغيرهما، هي تباريح صحفي في الانتفاضتين، أستشعر دبيبهم تثقب صفحات كتاب شهداء الرب، فتعود حكاياتهم ريَّانة، طرية، غضة، كأجسادهم. يعودون إلى نومهم حتَّى موعد الشهيد الآتي.

#الشهيد_ريان

#شهداء_الرب

#العائدون_للنشر

الجمعة، 30 سبتمبر 2022

نائمًا خفيفًا محمولًا على الأَكُفّ



 



لماذا على طفل الثامنة الاتشاح برموز الجماعة الوطنية التي لم تستطع حمايته، أو تفكر بذلك؟ لماذا لا يكون له الخيار؟ الدنيا لم تترك له خيارات.

هل سيخبر السماء بما فعلت به الأرض؟

على الأرجح سيمنعه حياؤه، لم يعد الأمر مهما بالنسبة له، وإذا أخبرها فماذا ستفعل السماء، هل ستعيده مرة أخرى إلى الأرض التي لفظته؟ هل ستمنع ما سيحصل مع غيره من أولاد؟

نام ريان، غضًا، طريًا، وري في أكثر الأماكن أمنًا إلى حين؛ باطن البريَّة.

#الشهيد_ريان

الخميس، 29 سبتمبر 2022

قلب ريَّان!






 


ركض رياَّن ابن الثامنة، مرعوبًا من جندي، لم يتسن له رؤية عينيه. ركض حاملًا على كتفيه حقيبته المدرسية، مسرعًا إلى المنزل، لكن الجندي في جيش الاحتلال الذي لا يقهر،لم يكن ليفوِّت فرصة الإمساك بضحية صغيرة سهلة، يقهرها بين يديه، وهو يقدمها للقائد منتشيًا بنجاحه،  حتى خرَّ ريان، وقد توقف قلبه الريَّان، رعبًا وخوفًا.

عينا الوالد، تقول كلمته الأخيرة، لريَّان المسجى، السابح في ملكوت بعيد عن الأرض التي لم تستطع حمايته.

عندما يوقف رعب الجنود، قلب طفل الثامنة، ولا ينتبه قلب العالم.

قلب ريَّان!

سيتأخر وصول ريَّان إلى المنزل، سينام الليلة في ثلاجة باردة، وغدا يشيع من منزله، ليوارى الثرى في مكان ما في بريَّة القدس؛ بريَّة الأنبياء والنسَّاك والغزاة.

#الشهيد_ريان