وأنا على أعتاب عام جديد أتذكرهم، على ما بينهم من
تباين واختلاف، بدون نوستالجيا، أو سخط على واقع ثقافي حالي أو ماضي أو مستقبلي، وإنما
تذكرا لقيم تتعلق باحترام النفس، ومهنة الكتابة، والكدّ، والتنوير، والحداثة، ودور
المثقف في الحياة العامة، وإعلاء من قيمة القاريء وغيرها: