أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الاثنين، 18 يوليو 2011

أبناء طرعان والبعنة ينجدون حذيفة اليماني





شارك العشرات من أبناء قريتي طرعان والبعنة، في ترميم وصيانة مسجد حذيفة اليماني في الرملة، وذلك ضمن معسكر التواصل مع مقدسات الرملة

الأحد، 17 يوليو 2011

مغامرة محمود الريماوي في بلاد البنغال

انهيت اليوم رواية محمود الريماوي (حلم حقيقي) التي وزعت مجانا مع مجلة دبي الثقافية لهذا الشهر، وهي متوفرة في السوق الفلسطينية.
سعدت بالرواية لعدة اسباب، منها توزيعها على نطاق واسع، رغم انني لا اعرف كثيرا عن حجم توزيع المجلة المذكورة، الا ان توزيع الرواية على هذا النحو، يضمن لها الوصول الى بلاد وعباد..!!
وسعدت بالرواية، لان كاتبها يذهب بعيدا عن المنطقة العربية، الى منطقة قد لا تكون بعيدة عنا ثقافيا واجتماعيا واشياء من هذا القبيل، وهي بنجلادش، ليكتب روايته، وانا شخصيا احب الروايات والكتب بشكل عام التي تعتمد على جهد ميداني واستقصائي وبحثي يطلع به الكاتب خدمة لعمله، واظن ان استاذنا الريماوي فعل ذلك.
ومع ذلك يمكن ان يكون الموضوع المعالج، ينطبق على بلداننا. يقول الريماوي للراوية "كان اختيار الموضوع ضرباً من المغامرة، ومحاولة للخروج من قضايانا القومية الخاصة، ومعانقة قضايا الآخرين، خاصة الفقراء مثلنا".
تحية لاستاذنا الريماوي، والى الامام دوما.

قبة الخيري في الرملة تعود خضراء..!






من عوني متاني- نظف متطوعون من بلدات: قلنسوة، والطيرة، وباقة، والفريديس، ورمموا مقبرة ومقام الخيري التاريخية في مدينة الرملة، وازالوا النفايات والأوساخ والقاذورات، وتم تسييج المقبرة بسياج حديدي، ودهنوا قبة المقام الخيري بالاخضر، وذلك ضمن مشاريع معسكر التواصل مع مقدسات الرملة الذي تنظمه الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني، ومؤسسة الاقصى للوقف والتراث، بالتعاون مع اهالي مدينة الرملة وعائلاتها ولجنة أمناء الوقف في الرملة.

حفل توقيع (جنة الجحيم) في ندوة اليوم السابع


وجهت اللجنة الثقافية في المسرح الوطني الفلسطيني في القدس، ودار الجندي للطباعة والنشر دعوة لجمهور الكتاب والأدباء والمثقفين والمهتمين والقراء، لحضور حفل توقيع رواية (جنة الجحيم) للأديب المقدسي جميل السلحوت، ولحضور جلسة ندوة اليوم السابع حول الرواية وذلك في السادسة من مساء الخميس القادم 21 تموز الحالي، في قاعة المسرح الوطني في القدس.
وقال الكاتب سمير الجندي صاحب "دار الجندي للطباعة والنشر" التي صدرت عنها الرواية، بأن (جنة الجحيم) هي الجزء الثاني الذي يصدر عن دار النشر بعد (ظلام النهار) الذي افتتحت دار الجندي منشوراتها به، مؤكدا أن الدار ستنشر الجزء الثالث قريبا.

السبت، 16 يوليو 2011

خُزَامَى


Scientific name: Lavandula officinalis Chaix ex Vill.
Synonym name: Lavandula angustifolia Mill., Lavandula pyrenaica DC., Lavandula spica L., Lavandula vera DC.
Common name: common lavender, true lavender, English lavender
Hebrew name: אזוביון רפואי
Arabic name: خُزَامَى
Family: Lamiaceae / Labiatae, השפתניים

مصلى الشيخ رسلان-الرملة







العرب سلموا الرملة واللد، في عام 1948.
سخر الاسرائيليون من طوابير اللاجئين وهم يقولون لهم: ملوك العرب باعوكم، قبضوا على كل راس..!
في احدى المرات حاورت اوري افنيري، الذي كان عضوا في العصابات الصهيونية التي عملت في الرملة، عما حدث، وكان شاهد عيان، وقدم لي وصفا تقشعر له الابدان لطوابير اللجوء الذي طال طال كثيرا..
اليوم "يعود" البعض وبعد اكثر من ستين عاما، لترميم المقدسات التي بقيت عرضة للهدم والاهمال، ومن بينها مصلى الشيخ رسلان، الذي تولى ترميمه، نشطاء الحركة الاسلامية ومناصريها من بلدتي المشهد والرينة، وقال مدير المشروع خالد كريّم: "مصلى رسلان موقع إسلامي بحاجة الى ترميم وصيانة وكحلة، للأسف تعرضت مقدسات الرملة ومبانيها، والأبنية الاثرية الى الاعتداء من قبل السلطات الاسرائيلية، ومُنعنا نحن اهل الداخل واهل الرملة من ترميمها، لكن اتى وحان الوقت الى ترميم ما يمكن ترميمه بقدر الاستطاعة وهذا ما سنقوم به".

مدد يا بسطامي مدددد..!!







انطلق اليوم السبت في مدينة الرملة، التي كانت عاصمة فلسطين لأكثر من 300 سنة، معسكر التواصل مع مقدسات الرملة الذي تنظمه الحركة الاسلامية في الداخل، ولكن الحماس دفع بعض الفرق المشاركة في المعسكر الى البدء مبكرا، فرممت عدة صروح اثرية ودينية في المدينة المحتلة منذ عام 1948.
ومن بين ما تم ترميمه، مصلى البسطامي المهمل، وقال مدير مشروع الترميم صالح عاشور، بان المتطوعين، واصلوا العمل على مدار الساعة من اجل انجاز العمل، واعادة الوجه المشرق للـ "بسطامي".
امر مثير للمشاعر حقا..اه يا رملة..اجدادي كانوا فيها في يوم ما، وقسم من اهالي قريتي زكريا، نقلهم بن غوريون اليها، وما زالوا فيها حتى الان..!

أدب أنثوي..وادب ذكوري؟!



لم يتجاوز عمر تيا أوبريت الخامسة والعشرين، ولكنها نالت هذه الروائية الصربية-الاميركية، جائزة الاورانج، التي قد تبدو مثيرة للجدل، لانها مختصة بالادب النسوي، بالمناسبة هل يوجد ادب نسوي واخر ذكوري؟
نقاش سيستمر طويلا وسيبقى الموضوع اشكاليا، من المهم ان نرى الرواية في طبعة عربية، حتى يبقى القاريء العربي على تواصل مع الابداعات العالمية، او التي تثير ضجيجا.
ولنعرف هل "ادب الجوائز" لدى الاخر الاقوى، يشبه "ادب الجوائز" في عالمنا العربي؟
هل فعلا يوجد قاريء عربي؟ لا اعرف، ولكن ما اعرفه انه على الضفة الاخرى، يوجد قاريء عبري، ودور نشر في اسرائيل، تسارع الى التعاقد لنشر كل ادب عالمي جديد.

الجمعة، 15 يوليو 2011

صوفية صوريف..!






في قرية صوريف، توجد زاوية للطريقة القاسمية مثل قرى عديدة في فلسطين، تنتشر فيها هذه الطريقة