الصورة
الأولى، التي انطبعت في ذهني لنور الشريف، هي دوره في فيلم الكرنك، الذي شاهدته، في
سينمات بيت لحم، ولكن مبتورا. كما عرفت فيما بعد، الرقابة العسكرية الإسرائيلية،
قصت مشاهد البداية والنهاية التي تتعلق بحرب اكتوبر، والتي لم تخلو من رمزية
سياسية، لصالح نظام السادات.