جهد
العزيز عوض الرجوب، لإفهامي وهو يشير إلى قرية خُرْسَا، حكاية طحانتها، والتي ذهبت
أمثولة، ويقول الناس حتى يومهم هذا: "زَي طحانة خُرْسَا".
الصديق
المضياف، حاول أن يضيف لي حكاية جديدة من حكايات دورا أم التسعة والتسعين خربة.
فيما بعد اطلعت على توثيق الدكتور حسين الدراويش ابن المنطقة لحكاية طحانة خُرْسَا،
جنوب دورا:

