والغشيم، دفعًا لأي
لبس فيما لا لبس فيه، هو حظرتنا. العنوان من وحي تعليق الدكتور إبراهيم خليل، على
منشور الدكتور الأسطة حول العلاقة بين المجانين والمتشائل:
"المتشائل فيها
حبكة وحكاية متواصلة. في أحداث ووقائع مترابطة. لكن مجانين بيت لحم تشبه ألبومًا
وفي كل صفحة منه حكاية أو صورة لشخص لا علاقة له ولا لها بالتي قبلها ولا بالتي
بعدها أو بعده ولو حذفت من الحكايات عشرا أو أكثر لما شعر القارئ بفرق ما. أعتقد أنَّ
الرجل غشيم. وما قرأ رواية بحياته مثل الَّذين منحوه جائزة زايد. وأعادوا نشرها
وربما ترجمتها حتى تكون الفضيحة بجلاجل".
#عادل_الأسطة
#مجانين_بيت_لحم #هاشيت_أنطوان #أسامة_العيسة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق