تبدأ أولى مراحل
رياضة درب الآلام الروحية، في القُدْس، من "الحيّ الإسلامي"، قبالة باب
الأسباط، بوابة الحرم القدسي الشريف، الشمالية الشرقية، وعلى امتداد الشارع تنتشر
الكنائس والمواقع، التي تؤرخ لتلك الأحداث الدرامية المفترضة في حياة المسيح، التي
شهدتها المدينة قبل ألفي عام، وتختلط المعالم الاسلامية والمسيحية، بشكل يمكن
لمحبي الرموز، اجتراح علامات بأبعادٍ دينية-وطنية، فيمكن ان نرى مثلا، القوس
الحجري المعروف باسم (هذا هو الرجل) يبدأ من الزاوية النقشبندية، وينتهي على كنيسة
الحكم، وكذلك الامر فيما يخص كنيسة الصلاحية، المدرسة-الكنيسة التي تناوبها
المسلمون والمسيحيون، وفق أهواء الحكّام السياسية.