أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حي الثوري. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حي الثوري. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 26 يوليو 2019

على عجلٍ..!





وكأنَّ صاحب المنزل في حي الثوري، على شارع القدس-الخليل، كان يعلم بما ستؤول إليه الأمور في الأرض المقدسة، وهو يبني بيته عام 1943م. فطلب، وهو ينهي البناء، على الأرجح، من الحجّار، أن ينقش على حجرٍ، ما يظهر هويته الدينية.
يظهر على واحدة من حجارة المدخل، نقش من عدة أسطر، لم تراعى فيه فنون النقوش المحلية، وإنما غلب عليه الطابع العملي، واكتفى النقّاش بكتابة لا إله إلا الله محمد رسول الله، وتاريخ البناء 1361ه، دون ذكر اسم صاحب المنزل.
ولتحسين مظهر النقش، حفر النقّاش، إطارًا علويًا من مثلثات؛ نوع من الزينة الهندسية الساذجة.
لا نعرف إذا سكن صاحب المنزل فيه أم لا، ولكن المؤكد أنه بعد سبع سنوات، من حفر النقش على عجلٍ، على حجرٍ محليّ، سقط المنزل في أيدي العصابات الصهيونية، وما زال..!


الاثنين، 20 مايو 2019

شبابيك..!



تتراءى أعمدة الحديد المتقاطعة، في منزل حي الثوري هذا على شارع بيت لحم-القدس، وكأنها صنعت في أبدٍ، لتعيش في أبدٍ.
لم يغير المستوطن الجديد، للمنزل العربيّ، الذي وضع فيه، الشباك وزجاجه، رغم تغير الأذواق وتبدلّها. ويحرص على إبقائه مغلقًا. هل يخاف من عودة الأنفاس التي اعتقد أنه طردها؟
حصل عليه كغنيمة حرب، بزجاجه، وحديده، وحجارته، وأنفاس ساكنيه وأرواحهم، في أمكنة أخرى طاردت الأرواح المستوطنين الجدد فهربوا، كما حدث في منازل عين حوض، حتى سكنها فنانون، لا يخافون من الأرواح، وبإمكانهم، إبداع أعمالهم الفنية، بضمير لا يؤنب.
ما دام الأمر، غنيمة حرب..!