أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جدرايات الحج. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جدرايات الحج. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 11 مارس 2019

جداريات الحج الملونة في القدس































تعبّر الرسوم المتعلقة بالحج الإسلامي إلى الديار الحجازية، في القدس وضواحيها، عن مفاهيم دينية ووطنية، تربط بين المدينة الفلسطينية المقدسة، ومكة المكرمة، والمدينة، استمرارًا للربط الذي جاء به القرآن الكريم في سورة الإسراء.
وتذكّر، هذه الرسوم، بماضٍ القدس، كمدينةٍ، كان كثير من الحجاج المسلمين إلى الديار الحجازية، يقصدونها، بعد إنهاء مناسك الحج هناك، ليستكملوا، وفقا، لمعتقدات الدين الشعبي، رحلة الحج ومناسكه، "بتقديسها" أي تقديس الحجة، بزيارة القدس، والتبرك بأولى القبلتين، وفي زمن مضى، كان الحجاج الذين يصلون إلى القدس، يحصلون على شهادة، تفيد بأنهم قدّسوا حجهم، ورفدت رحلات التقديس هذه، على مدى قرون، تنوع ناس القدس، فبعض الذين وصولوا المدينة، فضلوا الإقامة الدائمة فيها، من دول المغرب العربي، إلى دول افريقية، إلى أوزبكستان، وحتى الصين، والهند، وغيرها.