أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الأربعاء، 4 مارس 2026

قبل الحرب بيوم!


التقيت أبو اللَّيل، قبل الحرب بيوم، الطرق سالكة، بدون ازدحامات. مزاجه رائق رغم تنغيصات المحتلين واعتداءات المستوطنين.

الحرب آخر همومي، وشائجي النَّاسيَّة هي الغالبة. يبسِّط أبو اللَّيل في الساوية، قرب قبلان. هنا كان خان ذات يوم على طريق ظهر الجبل. لا يبعد كثيرًا عن خان اللُّبن. حاجة لطريق القوافل والحروب المستمرة.
يزرع أبو اللَّيل أرضه، على الأغلب، في وادي عليّ كما سمَّاه القسطلي قبل نحو قرن ونصف. قرون المستوطنين لم تجهد كثيرًا سمُّوا مستوطنتهم (عليه/ علي). أُم الصديقة ميسَّر، عندما سجَّلتُ معها ذات مساء في رفيديا، لاحظتُّ أنَّها تذكره: وادي محمد علي
عدوى التصحيف أصاب مستوطني (لَبُونة)، مطلين مهددين اللُّبن، حيث عزيزنا واجد يغازل الغيم. حارسًا المفردات. لاحظت أنَّ سهوب اللُّبن وكأنَّها مهجورة. المستوطنون يحتلون ما يطل عليها. اقتحموا مؤخرًا مدرسة طالبات.
ماذا يفعل أبو اللَّيل في الحروب، مثلما فعل أسلافنا. بلاد تُغيِّر مستبديها ومحتليها، وناسها يوطنون أنفسهم على البقاء.
أبو اللَّيل بائع لوف، وبيض بلدي، وفجل بلدي، وأشياء أخرى بلدية. ليس مثل اللوف، بالنسبة لي، يمد وشائج بيني وناسي.
#ميسر_عطياني
#واجد_نوباني
#أسامة_العيسة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق