أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طوفان الأقصى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طوفان الأقصى. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 17 فبراير 2025

مقامات الدحدح!




 


لا أعرف الوقت الذي لم أعد أخذ فيه حصتي من مقاربات الدويري. لكن قد يكون بدايته عندما أوقفني صديقي بائع الدحدح في بيت لحم القديمة سائلًا: شفت الدكتور يزبك؟ من الدكتور يزبك؟ استغرب صاحبي من جهلي.

تابع إن لم تكن التقيته ستجده عند الحملان أمامك.

أفهمني ابن جبل القيسيين أنَّ الدكتور يزبك هو المحلل المشهور في قناة الجزيرة وإن لم تبز شهرته الجنرال الدويري. سألت صديقي ولم أكن بحاجة لأتقيس، فأنا أصلًا قيسي وإن كنت من القيسية التي دُحدحت فأصبحت القيسية التحتا. وليس مثل صاحبي التي رسخت صفة القيسية لدى ربعه. فيوصف الواحد منهم بالقيسي في لغة الناس اليوميَّة.

أخبرني قيسي الدحدح إنَّه سأل الدكتور النصراوي السؤال الوحيد الذي نسأله لبعضنا متى ستنتهي الحرب؟ نتوقع دائمًا ردًا مطمئنًا. رد اليزبكي: طالما بقي نتنياهو في الحكم فلن تتوقف الحرب. بشارة غير مبشرة من ابن مدينة البشارة. علَّقت: لكن الغزاويين دحدحوا نتنياهو!

لم ألتق يزبك عند الحلمان الغارق وسط أدواته القديمة. هل احتاج يزبك إلى تصليح بابور كاز عند الخليلي. لم أتأكد وإن كنت مثل غيري اقتنعت أن محللي الفضائيَّات بحاجة لنفض رؤوسهم من تكرار كلامهم، فنفضوا رؤوسنا ولخمونا.

بدأت أحرص على أخذ المقاربات التحليلية من صاحبي صاحب الدحدح كل ما أمر من شارع الفواغرة. مع إصراره على دحدحتي بقطعة دحدح. أحيانًا أجده غائبًا لمرض أو لمشاركته في عزاء شهيد من أقاربه. فيصيبني اكتئاب دحدحي.

#محمود_يزبك

#حلل_يا_دويري

#أسامة_العيسة

الأحد، 16 فبراير 2025

مجحشون هنا!



في بديعته: رسالة الصاهل والشاحج، يعرض معلمي المعري، لمظلمة البغل/ الجحش في ظرف سياسي إقليمي ومحلي، يشبه واقعنا الآن.
ليس لدى الفلسطينيين، حساسيات ضد الحيوانات، حتّى المخيفة كالحيَّة، والصديقة كالبسة، فحملت عائلات أسماءً مثل: البغل، والبغول، والجحش، ومشتقات من الجحشنة!
شاهد العالم، ملحمة الجحشنة الفلسطينيَّة، في مواكب العودة في غزة، وإن كانت عودة مؤقتة، تمهيدًا للعودة الأولى.
مجحشون هنا، مجحشين هون، ترمب ليس أوَّل الخائبين.

السبت، 15 فبراير 2025

ابتسامة موسى!


 

يعبِّر موسى عن نفسه بالابتسامة، التي قد تتسع ولكن لا تصل للقهقة. يعتقد أنها اللغة الأقرب للتواصل. هكذا كان في المدرسة، وفي الحياة.

وصلت منزل موسى في مخيمنا قرب الحاووز، رفقة الزميل خالد أبو عكر وصحفي أجنبي، دون ميعاد. الحديث عن الحدث الساخن، تصاعد العمليات في الانتفاضة الثانية، واعتقال شقيقه إبراهيم وزوجته الأوكرانية، وشقيقه الأصغر خليل.

أُدرك أن الاحتلال غيَّر مصاير معظمنا، ومن بينهم إبراهيم، الذي فوجئنا بانخراطه في المقاومة، والحكم عليه بالسجن 6 مؤبدات و45 سنة.

عندما ودعت موسى، بدت لي ابتسامته رسالة. فوجئت بعد أيَّام قليلة باعتقاله، صدمت حقًا. أين خبأت كل ذلك يا موسى. لم تكن الابتسامة هذه المرَّة الأنسب للتواصل.

خرج موسى اليوم بعد 23 عامًا إلى مخيمه وقدسه، معبرًا، هذه المرة، بابتسامة لا تحتاج إلى فك رموزها.

خليل أُبعد! وإبراهيم بدا متماسكًا؛ قصته قصة وحكايته حكايا! لو ينطق الحجر والتراب والهواء منبئًا عن سلالة الريح. فلسطين ليست بلاد الحكايات، هي الملحمة التي لو جُيِّر مداد البحر لما تمكن من خطها!

زاملت والديهم؛ أبو يوسف وأُم يوسف في زيارات الأسرى، قسَّم الأبوان نفسيهما لزيارة الأولاد. استنفرت مقدرات الأبوة. شهدت كيف تكبر الطفلة غزالة، بينما شقيقتها تكبر لدى جدة أخرى في أوكرانيا.

أوقفني في البدء وقال، خُلق الفلسطيني من حرف وطين! مقامك ما بين التراب والإبداء! أزلية لتشهد الريح والسماء والبرازخ!

#موسى_سراحنة

#إبراهيم_سراحنة

#خليل_سراحنة

#مخيم_الدهيشة

#أسامة_العيسة

الخميس، 6 فبراير 2025

شولوخوف غزة!


 شولوخوف غزة!

شاب عائد إلى شمال غزة، ولكن ليس وحده. يحمل طفلًا، يقبِّله بين الوقت والوقت حتَّى وهو يتحدَّث لصحفيِّ.
يقول العائد: "عثرت عليه وحيدًا، لا أعرف أهله، بقي وحيدًا. ما حوله شهداء مقطعين. أخذته يخاطبني بابا".
وصل العائد الذي كان نازحًا في مدرسة في جباليا إلى فصلين قُصفا، فوجد رضيعًا ناجيًا، ضُفر مصيرهما. في النزوح والعودة الملحمية.
أيقنت أنَّ مثل هذه الحكايات ستكشف. خلال سنوات طويلة مقبلة سنعرف الكثير.
حصل ميخائيل شولوخوف (1905-1984) على جائزة نوبل وعمله الأبرز الدون الهادىء. تعرض شولوخوف لهجوم تشكيكي من البعض بقدرته على الإبداع الَّذي أنتجه، كمواطنه النوبلي باسترناك الذي مُنع من استلام الجائزة. وجه شولوخوف ضربة للمشككين بعمل قصصي باسم: مصير إنسان، تحوَّل إلى فلم. عن مقاتل يعود من الجبهة فلا يجد عائلته التي قضت في الحرب، يلتقي طفلًا فقد أيضًا عائلته، تُضفر حياتهما.
قوة الأدب والفن، جعلت عمل شولوخوف والشريط السينمائي مؤثرًا. أيَّة قصص ستخرج من رمالك وبحرك يا غزة!
الصورة: التشابه بين مصير إنسان الغزي وغلاف رواية مصير إنسان السوفيتي.

الأحد، 19 يناير 2025

على طريق عين كارم!


 


لنا في الشهادة على الحياة حياة، فوقها نحرس الحكايات، ونراقب نسغ الزيتون وعطر الجوري، وتحتها نسعد دود الأرض.

الفتى الجريح الأسير محمد ياسين، ابن الحارة وعين كارم، يرتقي في سجون الاحتلال. محمد صديقي الصغير. وصديق كايا، أعرف بوصوله قبل طرقه للبوَّابة، تنبح كايا مرحبة، تعلم بمجيء من سيأخذها في مشوار.

تكاد قاعة أسر الشهداء لا تُغلق- يلاحظ أسعد. قبل أيَّام ارتقى ابن آخر للحارة والمخيم في غزة، كان يطعم النَّاس في التكية. علي المغربي محرَّر مبعد، شقيق شهيد وشقيق أسير ننتظر تحرره في هذه الوقدة.

نفرح أم نبكي؟ يستعين عزيز بشعر محمود درويش ليفلسف حالتنا.

#الشهيد_أحمد_ياسين

#الشهيد_علي_المغربي

#مخيم_الدهيشة

#أسامة_العيسة

الأربعاء، 15 يناير 2025

لا مفر!


 


يحق فقط، لطرف واحد إعلان انتصار جرحه!

الفلسطينيُّون فوقك يا شمشون في وادي الصرار!

خيل تطارد خيل في وادي الصرار!

#أسامة_العيسة

الثلاثاء، 26 نوفمبر 2024

بكرة في شارع البحر!


 


مسرحية صديقي وأخي خالد خمَّاش.

العرض في كافتيريا كرزة شارع البحر .. مواصي خانيونس.. غدًا الأربعاء الساعة ١١ صباحًا.

أيوة..في خانيونس! شعب لا يُهزم!

#خالد_خمَّاش

#خانيونس

#أسامة_العيسة

السبت، 2 نوفمبر 2024

حالمو السينما في دير البلح!


 


اختتم صديقي العزيز، الكاتب والسيناريست خالد خمَّاش، دورة كتابة السيناريو، وأين؟ في مقر مركز التضامن الإعلامي بنقابة الصحفيين في مدينة دير البلح.

خالد المتنقل بين شوارع قطاع غزة، وأزقته، الذي قُصف منزله في رفح، يمارس دوره الجزئي، تحت القصف وفي ظل المأبدة، وسلَّم، مع آخرين، المشاركين، كتَّاب وكاتبات السيناريو المستقبليِّين من الحالمين بالسينما، شهاداتهم.

على الأغلب، فإنَّ خالد أنهى الدورة، بلّوشي، بدون قبض أي مليم. إذا قبضت شيئًا يا خالد أخبرنا!

بين الأمل والألم، والشوك والقرنفل، ينشط مركز التضامن الإعلامي. خلال الأيَّام القليلة الماضية فقط، عرض فيلم السبع موجات للمخرجة أسماء بسيسو، وأحيى اليوم الوطني للمرأة الفلسطينيَّة، بمشاركة صحفيات فلسطينيَّات.

#خالد_خمَّاش

#دير_البلح

#أسامة_العيسة

الجمعة، 21 يونيو 2024

شلعية!


 


يوم تموت..

..بموت

بحاول ما أموت

أنزل على سوق الخشب

أوصِّي على تابوب

مسمار من ذهب ومسمار من ياقوت

أحسد الذهب وأحسد الياقوت

ريتني كنت التابوت

#أسامة_العيسة

الجمعة، 14 يونيو 2024

متعة ومؤانسة!


 


عزيز مهدي حنَّا،

تحية، على مقربة من "طَيبتك" التي لا تتمكن من زيارتها، في واحدة من تغريبات فلسطينيَّة لا تنتهي. عرفت قريتك منذ الانتفاضة الأولى، عندما زرتها وكتبت تقريرًا عنها، وعن جارتها دير جرير بعنوان: حكاية قريتين! من يومها لم تنقطع صلتي بالطيبة، التي ظهرت في الوثائق القديمة باسم منغَّم: طيبة الاسم النصارى.

تغيَّر اسم الطيبة على مدى القرون، ولكن بقي نسغ ناسها، يلونون حيوات القدس ومدننا، والطيبة نفسها.

أخذني وصفك لصباحات قريتك وأفراحها ومساءتها، في زيارتك لها، بتصريح من الاحتلال، وكذلك لمدن وقرى فلسطينية أخرى، خصوصا إلى مسقط رأسك في طريق الآلآم، قرب قوس هذا الرجل، في أو قرب الزاوية البخارية.

تمنيت أن يتسع مدادك لذكريات أخرى، أظنها ستكون مفيدة، خصوصًا جولاتك مع أمك، عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الأردني، وأسفت لأنك لم تذكر اسمها، ما دامت شخصية عامة. وأيضًا فيما يتعلق بشهادتك، التي وجدتها مبتسرة عن والدك المناضل ونفيه عن القدس. لكنَّ حظه، كان أفضل، من والدتك الكريمة. أحببت أن أعرف أكثر عن دور المرأة الفلسطينية، في مفصلٍ ما بعد احتلال ما تبقى من فلسطين الانتدابية.

جزء من كتابك، ولعله الأكبر مساحة، يتعلق بجهد بحثي عن القضية الفلسطينية، ووصف سياحي منقول، عن المواقع التي زرتها. يمكن الاختلاف، وهذا طبيعي، فيما كتبت واستنتجت ووصفت لكنَّني هنا، أرجو أن تسمح لي بمخالفتك، في اعتمادك على الكتاب المقدَّس باعتباره تاريخًا.

أعتقد أنَّ الكتب المقدَّسة كلها، ليست تاريخًا، وغير مطلوب منها ذلك. أظن أن تاريخ فلسطين، ضحية اعتبار هذه الكتب، تاريخًا، ما عطَّل تقديم معرفي عن المكان والزمان الفلسطينيِّين.

كل محتل وفاتح لبلادنا، حمل كتابا مقدسًا في يد، وسيفًا في اليد الأخرى. تثاقفت الاحتلالات وبقينا بدون تاريخ. حتى الشخصيَّة الفلسطينيَّة، ما بعد الكولونيالة البريطانيَّة، تعاني من عقد نقص، تعمقها ثقافات نخب، تشكلت بالرنو نحو الأمبرياليات الأنلجو- سكسونية، أو الروسية، وكذوات كولونيالية، تحاول اقناع المستعمر، الذي شكَّل بلادنا على الصورة التي أرادها، أنَّه يقف مع الطرف الخطأ!

الكتابة، تحرر من المسلمات، أعادة تحرر مستمرة!

أشكرك على ما تركه كتابك، من متعة، ومؤانسة، آملت أن تتسع!

شعب عظيم، لا يهزم!

(مهدي حنَّا، زرت فلسطين، عمَّان 2022)

#مهدي_حنا

#زرت_فلسطين

#أسامة_العيسة

الثلاثاء، 4 يونيو 2024

في الطريق إلى المنزل!




مصر الفلسطينية. فلسطين المصرية.

في طريقي إلى منزلي المؤقت، في المخيم المؤقت. على حائط في مخيم الدهيشة!

#الشهيد_محمد_صلاح

#مخيم_الدهيشة

#أسامة_العيسة

السبت، 1 يونيو 2024

هندسة الجسد الفلسطيني!


 


طمأن دكتور سجن نفحة، المشكوك في دكترته، أكاديميًا، وإنسانيا، الأسرى. هو أقرب إلى السمكرة، منه إلى الطب، أن أوزانهم ستستقر أخيرًا، ليس فقط لأنَّها وصلت أدراكها السفلى، بل لأنَّه تمكَّن من ضبط ذلك. ربَّما يطبق نظريات فوكو، عن الضبط والربط!

عندما سألت عددًا من الذين أُفرج عنهم من سجون الاحتلال مؤخرًا، تبيَّن لي أنَّ الأسير فقد 22 كلغم، في المتوسط، منذ السابع من أكتوبر الماضي.

لسلطات الاحتلال تاريخ هندسي؛ هندسة القيادات، بالإبعاد، والاغتيال، والإعلام، والاشاعات، والابتزاز، وهندسات أخرى. والآن تدريبات على هندسة أجساد الفلسطينيين. والنماذج البحثية هم الأسرى خلف قضبانها.

قال الدكتور، المسمكر، التي يمكن أن تتحوَّل سماعته الطبية إلى أداة تعذيب (رواية المسكوبية، 2010م): سيتناول كل منكم ملعقة مربى يوميًا، للحفاظ على مستوى السعرات الحرارية!

يتناول الأسرى في معتقل نفحة، أو أقسام منه على الأقل، ملعقة المربى. يجمعون فتات الطعام الذي يُقدم لهم، حتى العشاء، يتناولون ما تجمَّع، في وجبة واحدة، حتى لا يغفون على طوى.

قرأت، قبل سنوات، دراسة مترجمة في مجلة كويتية متخصصة، أجرتها أميركا، على الجوع، بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، للاستفادة منها في مشروع مارشال. تطوع كثيرون، والنتائج مذهلة.

بعد سقوط المنظومة الأمنية الاحتلالية، التي كانت سببًا في تسويق التقنيات الأمنية للدول العربية، ودول أخرى، بما فيها أميركا (كتقنيات بناء جدران العزل). فإنَّ الاحتلال، ربما يخطط لتسويق دراساته على أجساد الأسرى الفلسطينيين، هو يستخدم نحو 10 الف عينة.

سيفرح الحكام العرب، عندمل يشترون نتائج الدراسة، والتي توصي بتناول كل مواطن ثلاث ملاعق مربي يوميًا. وبلاش الأكل. لتعش الرعية على ملاعق المربى.

في فلسطين، السجن سجون، وليس فقط المعتقلات الاحتلالية. الفلسطينيون، يعيشون في أرخبيلات، وبين الحواجز، والأسوار. يمكن أن يهندس المحتلون، هيئات قيادية فلسطينية، مستعدة للذهاب، إلى درك الكومبرادورية التنازلية الأسفل. لكن في فلسطين أيضًا، من امتلك الإرادة، وحرق مراكب الذل، وذهب إلى الخيارات الأخيرة.

تنتصر، دائمًا، الخيارات الأخلاقية!

*الصورة للصديق توفيق عفانة، بعد الافراج عنه من معتقل نفحة الصحراوي.

#توفيق_عفانة

#معتقل_نفحة

الخميس، 30 مايو 2024

يزن يضحك!


 


قبل عشرين شهرًا، اختطفت قوات احتلالية خاصة، ابن حارتنا يزن، لينضم لغيره من أبناء العائلة خلف القضبان.

لم تكن تجربة يزن الاعتقالية. اليوم أفرج عن يزن من معتقل نفحة الصحراوي، يمكن ملاحظة الفرق بين الصورة التي نعرف فيها يزن، وصورته بعد الإفراج عنه. لم أعرفك يا صاحبي!

المهم، أنَّ يزن عانق الحرية النسبية، ضاحكًا!

#يزن_الجعيدي

#معتقل_نفحة

#مخيم_الدهيشة

الثلاثاء، 28 مايو 2024

العربية عندما تخون!


 


أوافق على معظم، ما جاء في التغريدة المنسوبة، لسلطان العجلوني، سواء صحّ النسب أم لا.

لدي سؤال: هل استضافة قناة العربية، وغيرها، لضيوف من دول الاحتلال، وغيرهم من العرب، من جنسيات مختلفة، ليبرروا إبادة جماعية، يضعها في زاوية المساءلة القانونية، أم لا؟ عل السؤال يصل لجنوب افريقيا.

ألا تهدد الابادة الجماعية في الأرض المحتلة، الأمن القومي السعودي؟

العربية، حين تخون، تخون السعودية!

بالطبع هناك أسئلة أخرى.

#سلطان_العجلوني

#قناة_العربية

#أسامة_العيسة

الجمعة، 24 مايو 2024

وردة لنضال!


 


يذكرني الفيس بوك بهذه الصورة نشرت في مثل هذا اليوم عام 2017م. للعزيز نضال عفانة يقرأ رواية وردة أريحا مقتبسًا منها:

"قوم ارحل يا أمير الشام

قوم ارحل وامشي لقدام

هون ما عاد لك مقام"

نضال الآن في معتقل النقب، أسوا المعتقلات بعد السابع من أكتوبر. كتبت عن محنته في هذا المعتقل على مساحتي هذه.

كتب بتاريخ 21 فبراير 2023:  ·

"اليوم شاهدت شقيقي توفيق داخل قاعة المحكمة بعد غياب لأكثر من شهر داخل زنازين التحقيق".

أمس أُفرج عن توفيق. رأيت صورته مبتسمًا، لكنَّه ليس جسد توفيق قبل الاعتقال. وهو ليس الأوَّل لتوفيق، ولا لنضال.

الكلمات تموت يا نضال! الروايات، لا تساوي لسعة برد أو لذعة شمس!

وردة أريحا؛ كفّ مريم، لا تموت. تشم الماء فتحيا من جديد!

#نضال_عفانة

#توفيق_عفانة

#وردة_أريحا

#أسامة_العيسة

الاثنين، 6 مايو 2024

سأفتفدك يا علي!


 


اختطف الاحتلال، صباح اليوم، صديقي علي. خلال غيابي الأسبوع الماضي، تطوع علي للعناية بصديقنا المشترك زيوس، الذي اختطف الاحتلال صديقه باسل، قبل أكثر من عام، فتوليت رعايته اليوميَّة. الجائزة كانت الامتنان الذي يبديه زيوس بتحريك ذيله، وقُبله وأحضانه السخية، وركضه الاحتفالي.

حسدني علي وفشك، على دراجتي الكهربائيَّة، وحاولا اقناعي استبدال دراجتهما النارية المهترئة، بدراجتي الحديثة، ولكنَّني أفشلت خططهما، ولم أرأف لحالهما، أو أشفق عليهما. فوجئا بقدرة واحد مثلي من متوسطي الذكاء، بكشف مؤامراتهما. وازدادا حسدًا!

اعتقل الاحتلال فشك، قبل فترة، فتطوع علي ليحل محله في العمل. اليوم اعتقل علي لينضم لأخيه أحمد، وفشك وابني خالته: جمال وباسل، وعشرات من شبان المخيم، منهم من لا نعرف عنهم شيئًا.

يتعرضون لموت بطيء. آخر ما وصلنا عنهم، تعرضهم للقمع في أوَّل أيَّام العيد الأخير. هزلوا، وجاعوا، ومرضوا، لكنَّهم ما زالوا قادرين على الهتاف للمقاومة وللحياة.

الاحتلال يجز العشب، حتَّى وهو في انكساره. لكن عشبنا لا يموت، ينبت من جديد. وانكسار الاحتلال هبوط مدوي.

حزنت كثيرًا عليك، يا صديقي علي. لكنك فعلًا، وكما خبرتك عشب لا ينحني!

#علي_كتانة

#مخيم_الدهيشة

الخميس، 11 أبريل 2024

أعياد الشرق الأوسط وقرابينها!


 


أنتمي لانتفاضة الفتية ضد كامب دفيد؛ واحدة من انتفاضات عديدة مغدورة!

لكل جيل فلسطيني ربيعه، يبذر دماءً، لأرض عطشى، لتحمَّر شقائق النعمان، وتملأ الأودية والتلال، زنابق، وأناشيد!

من يتذكَّر: مصطفى عشو، وخالد الإسلامبولي، وحبيب الشرتوني!

الجمعة، 5 أبريل 2024

تسعيرة الفلسطيني!


 


Shir Aharon، هو ناشط يساري يهودي، يشارك في الاحتجاجات على ممارسات الاحتلال في القدس، كما في حالة الشيخ جراح. رأيته يجلس على درجات باب العمود، ويحاور الشبان. لم يحدث أي حوار بيني وبينه.

نشر على حسابه على الفيس بوك صورة عائلة فلسطينيَّة يعرفها في خيام النزوح مكونة من ستة أشخاص، تعرضوا لكل ما تعرضت له غزة، من موت أقرباء، ونزوج، وتشريد، وجوع. لكنَّهم الآن غير قادرين على التحمل ويفكرون بمغادرة غزة، ولكن لا يمكنهم الخروج دون الدفع.

حسب أهارون، فإنه يتوجب على كل كبير منهم دفع 5 آلاف دولار والصغير يدفع 2500 دولار. طلب من متابعيه التبرع لتتمكن العائلة من الخروج من جحيم غزة، وبدء حياة جديدة.

صديقي في رفح الذي أخبرني أن قطاع غزة لم يعد مكانًا صالحا للعيش، فإن التسعيرة 7 ألاف دولار للفلسطيني للمرور عبر معبر رفح، وما يشكِّل عزاء له، أنَّ شقيقه المصري المحشور في غزة له تسعيرة "أرخص" عليه دفع 700 دولار للعودة إلى بلده، ومنزله، وحارته. أمَّا الأجنبي، فيخرج من معبر رفح ويدخل ببلاش، مع تعظيم سلام.

موظفو رجل المافيا العرجاني، منتشرون في رفح، وأحدثوا "ثورة" في بيروقراطية السبعة آلاف عام في مصر.  يمكن لم يرغب بالسفر التوجه اليهم ودفع الأتاوة، فيتصلون واضعين اسمه على المعبر.

هذه واحدة من التسعيرات العربية للفلسطيني، أمَّا بالنسبة للتسعيرة اللإسرائيليَّة فتبقى الأعلى. قتل فلسطيني أو جرحه أو تشريده أو كل ذلك، بصاروخ أو جزء منه، يكلِّف الملايين.

يقال إنَّ الإسرائيلي لا يدفع من جيبه، إنما يموِّل حروبه من جيوب عربية.

في يوم ما جاء إدوارد سعيد إلى بيت لحم، وحاضر في جامعتها. في اليوم التالي زار مخيم الدهيشة، وقرى تُبنى على أرضها المستوطنات، أبدى استيائه من المليارات العربيِّة في البنوك الأميركيِّة، التي يرفض أصحابها أخذ العمولة لموانع شرعيَّة، فتجيَّر في النهاية، وبطرق مختلفة إلى سلاح دولة الاحتلال.

#معبر_رفح

الأحد، 10 مارس 2024

حزن أوسع من المدى!


الصورة، منحوتة جنائزية من مدينة تدمر الرومانية، من مقتنيات "متحف إسرائيل" في القدس. تختزن حزن الدنيا وشجنها، ضفرها إزميل مثَّال شامي القرن الثاني الميلادي، عبر عن أحزاننا التي لا تريد المغادرة.

تقارن هذه الجنائزية، بجنائزيات الفيوم الرومانية، ومنها من مقتنيات متحف الكتاب في القدس أيضًا.

كيف تسربت إلى دولة الاحتلال؟ هذا مبعث شجن آخر.

نحن الشاميُّون، شامة الأكوان المطعونة. طعنت حتَّى تورمت، ولا بصل يمتص الصديد!

#الشام

 

الثلاثاء، 5 مارس 2024

الأرنب الصامد في غزة!


 


فاز صديقنا السيناريست خالد خمَّاش، في مسابقة أوسكار ٣ للمبدعين العرب في القاهرة عن السيناريو الطويل "وباعوا أنفسهم للشيطان". لكن لم يكن لدى خالد متسعًا لفرح. تلقَّى الخبر، بعد تلقِّي جيرانه آل الفقعاوي في رفح، قنابل طائرات الاحتلال، فقضى منهم 13 شهيدًا.

خضت وخالد تجربة مبكرة، في عام 1997م، حوَّل نصًا لي عن عالم البيئة الفلسطيني سنا عطا الله إلى سيناريو بعنوان (سنا الأرنب البري). لم أعد أذكر الاسم، ولكن خالد ذكرني به، فسعدت بالاسم الجميل.

صورنا الفيلم العتيد، الذي تولى خالد اخراجه أيضًا، في منزل والد سنا، المربي الراحل عيسى عطا الله في مدينة بيت ساحور. المصور المتطوع صديقنا جوزيف، عجب من المربي المسن، عندما قدَّم لنا أبا العلاء، منحوتًا بأيدي مثَّال ماهر.

قال جوزيف (مصور الجزيرة الإنجليزيَّة الآن):

-عجيب، ولكنَّه لا يشبه أبو العلاء؟

*هل تعرف وجه أبو العلاء؟

-من منا لا يعرف وجه أبو العلاء قريع!

أبو علاءنا، عاش في المعرَّة قبل قرون، وما زال طيبه عابقًا. أما الآخر فهو رمز أوسلوي فاقع، وفاكع. وبلغت فقاعته أوجًا، في مذكراته عن المفاوضات، مفكعًا لنا، متأكِّدًا أننا لا نقرأ، وإلَّا لأدركنا ذرى فقاعته وفريقه من فضائح تلك المفاوضات.

تخيَّلوا مثلًا أنَّ قريع، كان مقتنعًا أنَّ الرئيس الأميركي كلينتون لم يكن فقط صديقه الشخصي، وإنما نديمه، الذي يطلب الانزواء به، ليروي للرئيس الأميركيِّ نكتًا، خصوصًا عن اليهود! أمَّا مجرم الحرب شارون، فكان يتبسط معه لما يجمعهما من رعي الأنعام. و"الأنام"!

أخبرني خالد، عدنما هاتفته اليوم، أن شرائط الفيلم ما زالت لديه، في رفح، نجت في الحروب الماضية، لكن من يدري في هذه المأبدة.

مبروك لخالد خمَّاش، ورحم الله شهداءنا من آل الفقعاوي!

#خالد_خمَّاش

#رفح