أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دير البلح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دير البلح. إظهار كافة الرسائل

السبت، 2 نوفمبر 2024

حالمو السينما في دير البلح!


 


اختتم صديقي العزيز، الكاتب والسيناريست خالد خمَّاش، دورة كتابة السيناريو، وأين؟ في مقر مركز التضامن الإعلامي بنقابة الصحفيين في مدينة دير البلح.

خالد المتنقل بين شوارع قطاع غزة، وأزقته، الذي قُصف منزله في رفح، يمارس دوره الجزئي، تحت القصف وفي ظل المأبدة، وسلَّم، مع آخرين، المشاركين، كتَّاب وكاتبات السيناريو المستقبليِّين من الحالمين بالسينما، شهاداتهم.

على الأغلب، فإنَّ خالد أنهى الدورة، بلّوشي، بدون قبض أي مليم. إذا قبضت شيئًا يا خالد أخبرنا!

بين الأمل والألم، والشوك والقرنفل، ينشط مركز التضامن الإعلامي. خلال الأيَّام القليلة الماضية فقط، عرض فيلم السبع موجات للمخرجة أسماء بسيسو، وأحيى اليوم الوطني للمرأة الفلسطينيَّة، بمشاركة صحفيات فلسطينيَّات.

#خالد_خمَّاش

#دير_البلح

#أسامة_العيسة

السبت، 13 يوليو 2019

أكفان دير البلح..رحلة مستمرة..!









في مدخل قاعة العرض الرئيسة في متحف إسرائيل، تنتصب الأكفان التي عُثر عليها بعد احتلال حزيران 1967 في مدينة دير البلح في ما أصبح يعرف بعد النكبة بقطاع غزة، وسُرقت، كما حدث مع آلاف القطع الأثرية الفلسطينية والمصرية والعربية، لتستقر أخيرًا في مدينة القُدْس، في المتحف الذي يعتبر مفخرة دولة الاحتلال الثقافية.
لا يبدي الحراس في المتحف، أية ردود أفعال، بينما أعينهم متيقظة، وهم يرون الزوّار يلتقطون الصور مع الأكفان الجاذبة للاهتمام. يبدون تراخيًا مقصودًا في تطبيق منع التصوير في المعرض، بخيلاء المنتصر، غير المبالي وغير الخائف من مواقف رافضة أو منددة بسرقة الأكفان.