الراوية
يُخَربشها: أسامة العيسة
الاثنين، 11 مايو 2026
الجمعة، 8 مايو 2026
فضائل ابن بطوطة!
تسلمت مساء
يوم الثاني من أيار 2026، في العاصمة المغربية الرباط جائزة ابن بطوطة فرع
اليوميات، التي يمنحها سنويا المركز العربي للأدب الجغرافي - ارتياد الآفاق"
في أبوظبي ولندن. عن كتابي: وحيدًا تحت سماء القدس.
ضمت الجائزة
12 فائزًا: مغربيان ومصريان وجزائريان وتونسيان وبحرانية وإماراتي وهندي وفلسطيني
وتشادي.
الفائزون:
د. محمد
الزاهي (تونس)، د. عادل النفاتي (تونس)، محمود محمد مکی (مصر)، د. صاحب عالم
الأعظمي الندوي (الهند)، سامية خالد عبد الله (البحرين)، أحمد أميري (الامارات)،
محمد فتيلينه (الجزائر)، محمد الأمين بوحلوفة (الجزائر)، د. أيمن عبد العظيم رحیمی
(مصر)، رضوان ناصح (المغرب) ومصطفى نشاط (المغرب)، روزي جدي (تشاد)، أسامة العيسة
(فلسطين).
سعدت بالجائزة
والزملاء. سلم الجوائز نوري الجرَّاح مدير الجائزة، ووزير الثقافة المغربي الشاب
المهدي بنسعيد. تقديم الشاعر مخلص الصغير. بحضور ناشر الأعمال الفائزة ماهر كيالي.
الخميس، 7 مايو 2026
لا يُهزم!
بعد أكثر من
خمسين عامًا في المنفى الباريسي، عاد فاروق مردم بك لدمشقه. عارض بك، المثقف
والناشط الثقافيّ والمترجم والناشر، نظام "القرف الثوري"، وهو مصطلح
استعرته من الدكتور إميل توما، الَّذي وصف خلال لقائه طلبة في أوائل ثمانينيَّات القرن
الماضي، نظام صدّام حسين بـ "القرف الثوري".
قال لي بك: من
أجل ذلك بحبكم يا فلسطينيِّين!
بك، أيضا
فلسطينيّ، عمل في الكفاح الفلسطي، كما أنا أيضًا أرى نفسي، سوريًا، وعراقيًا،
ومصريًا. أسس عام 1969، مجلة أو نشرة بعنوان "فدائيُّون". عمل مع وصادق
الشهيدين: محمود الهمشري، وعز الدين القلق، وتعاون معهما بإصدار كتابين عن قضيتنا
الجامعة.
روى، أنَّه
عندما عاد المرَّة الأولى إلى دمشق، زار مخيم اليرموك، وجد فيه نحو ألف شخص، في
المرَّة الثانية، عندما زار المخيَّم، وجد أنَّ عدد قاطنيه يزيد عن خمسين ألفًا،
بنوا مدارس، وشقو شوارع. شاهد صيدلية، وبسطات لبيع الموز والبرتقال. انبثاق حياة
من دمار.
قال بحماسةٍ:
"رايت ختايرة يعملون في شق الطرق!".
هذه المشاهد،
لم يراها في أماكنٍ أخرى، كالغوطة مثلًا. إنَّه شعب لا يُهزم. تذكرت بألمٍ المقطع
الذي نشره المخرج محمد البكري عن مخيم اليرموك، من فلمه (يرموك) الَّذي لا أعرف
إذا استكمل. ألم لعدم فهم المخرج الفلسطينيِّ، لناسه.
سعدت بلقائي المثقف
الفلسطينيِّ والسوريّ والفرنسيّ، المثقف الحقيقيّ الساخر، طوَّفنا الحديث إلى
ترجمته لصديقه محمود درويش، وأدونيس، وحسين مروِّة وآخرين.
زنقة بيت لحم!
بهمش في الرباط!


































.jpg)















