أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الاثنين، 18 مايو 2026

هل تدري الدموعُ من أراقها؟


 

كتبت صديقة المخيم وصديقتنا د. مايا روزنفيلد، في صحيفة هآرتس، عن صديقها وفقيدنا الأستاذ خالد:

"كنت أعرف دائمًا أن الصيفي محبوب ويحظى باحترام كبير في الدهيشة، لكنني لم أدرك حجم هذه المكانة إلَّا في جنازته؛ كيف تجاوزت محبته حدود الأجيال، وكم كان مشروعه التربوي يعني للنَّاس. كان يومًا عاصفًا وماطرًا على نحو يليق بالحزن والغضب اللذين خيّما على المكان. بدت الدهيشة وكأنها توقفت عن التنفس: أُغلقت المحال والمصالح التجارية، ولم يذهب كثيرون إلى أعمالهم، أو عادوا مبكرًا ليشاركوا، ولو في جزء من مراسم التشييع التي استمرت ساعات طويلة".

افتتحت مايا، صاحبة الاطروحة الأكاديمية الأهم عن مخيم الدهيشة مقالتها بشعر للحاخام يهوذا بن شموئيل اللاوي الأندلسي (يهودا هاليفي):

"هل تدري الدموعُ من أراقها

وهل تدري القلوبُ من أضناها

لقد انطفأ نورُها تحت التراب

وما درى الترابُ ما الذي احتواه"

رابط المقالة:

https://www.haaretz.co.il/debate/2026-05-14/ty-article-opinion/.free/0000019e-267f-dc97-af9e-af7f6ff70000

#خالد_الصيفي

#مايا_روزنفيلد

#مخيم_الدهيشة

#أسامة_العيسة

الأحد، 17 مايو 2026

دار الصلاح!





















































قصدت دار أبو جابر في السلط، رقضًا خلف خطوط القصور على ضفتي النهر المقدَّس، من النصف الثماني للقرن التاسع عشر حتى ما قبل نصف القرن التالي.

لكن يبدو أنني وصلت متأخرا جدا، للدار التيتي حوَّلتها الحكومة مُتحفًا. مثل كل شغف البحثي، اكتشف من يمد يده. هذه المديرة السيد شحادة، المسؤول التنفيذيِّ في المتحف، وهو من قرية جمزو المهجرة، ونسيب جيرانا السماعة (أهل بيت نتيف) وخالدته دكتورتنا فوزية شحادة.

قادني من أصبح لدينا أصدقاء، قبل أن يحرم من كوب القهوة، إلى طابق في الدار، واضحة تهويمات على، يدل على ما وُثق من الرسومات، وما مواضيع نفس قصور فلسطين، تأثر مساهم في تلك الحقب بالثقافة الأصيلة.

مواضيع، وأسماء الفنانين، يمكن التخصص بها في منشور لاحقاً. لكن خيبة الأمل من العثور على رسوم بيانية، قلل منها، بدأ ما قاله الأمير شكيب أرسلان في الدار وناسها عندما حل بها. عجيب أمير هذا. يمكن أن توجد في أماكن كثيرة، ومواضيع متنوعة. وموضوعه يستحق الوقفات:

دار برايات الصلاح مشرعة/ ولسوء عين الكراهية مدرعة