ماذا كنت أخربش في
اليوم الأول من شباط منذ بدأت أخربش.
(من مفكرة العام ٢٠١٤)
هل ثمة صلة بين
"متشائل" إميل حبيبي ورواية "مجانين بيت لحم"؟
أعتقد أن ثمة صفحات
من رواية أسامة العيسة كانت أنجزت من قبل، قبل الزمن الكتابي المشار إليه في متن
النص، وهو العام 2009، وأسامة يشير في متن روايته إلى أنه اعتمد في كتابة موضوع ما، على ما كان دونه في
أحد دفاتره، وإن لم تخني الذاكرة، فإن ما
كتبه عن رفع أبيه سرواله على عصا كان نشره في سنوات مبكرة من مسيرته الكتابية،
وربما نشره في الفجر أو الشعب، وهذا الفصل يعيد القاريء إلى ما ورد في "المتشائل" عن الفعلة التي
أودت بسعيد بطل "المتشائل" إلى
السجن ، وهي رفع العلم الأبيض على عصا مكنسة، وأظن أن أسامة
في هذا كان واقعا تحت تأثير
إميل حبيبي.
تركت رواية
"المتشائل" أثرها في الرواية الفلسطينية، وأظن أنه ما
من كاتب ناشيء في فلسطين قرأها إلا تأثر بها.
وقد لاحظت هذا في
اثناء قراءتي رواية "مقدسية أنا".
وكنت ، أنا شخصيًا، في بداية مسيرتي الكتابية، تأثرت بها، فكتبت رسائل من المخيم، على غرار رسائل
"المتشائل".
ألحظ ، وأنا
أدرس "المتشائل" أنها
تركت أثرا أيضًا في الرواية العربية، وقد بينت هذا وأنا أدرس
طلاب الماجستير.
لا أريد أن استطرد،
وأظن أن
تقسيم رواية "مجانين" -
أعني هيكلية الرواية - غير بعيد عن هيكلية
"المتشائل"، فالروايتان تقعان في ثلاثة كتب/أسفار، وكل كتاب يتشكل من فصول،
رسائل في "المتشائل" وعناوين شخصيات في "مجانين"، وتتشابه صيغة
العناوين في الجزء الأول من "مجانين" مع عناوين كثيرة في
"المتشائل"، حيث اتخذت صيغة السؤال. وإذا كانت "المتشائل" تحفل بالتناص، فإن
"مجانين" تحفل بالاقتباسات والإحالات التاريخية.
هذا عمومًا مجرد
اجتهاد.
#عادل_الأسطة #مجانين_بيت_لحم
#هاشيت_أنطوان #أسامة_العيسة