أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خالد خماش. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خالد خماش. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 14 نوفمبر 2025

سينما وامرأة وغزة!


 


شارك صديقي السيناريست خالد خمَّاش، في لجنة تحكيم المهرجان الدوليِّ لسينما المرأة في قطاع غزة، وعاد إلى خيمته في دير البلح، التي يحتمي فيها النازحون، بفعل المأبدة، لوجود منظمات الإغاثة الأجنبية فيها.

قال لي خالد ضاحكًا: نعم سينما وامرأة وغزة. فرشوا سجادة حمراء، مثل مهرجانات الدنيا!

نُظم المهرجان في فضاء مفتوح وسط الركام.

صمد خالد في منزله في رفح، خلال شهور المأبدة الأولى، واستقبل نازحين من غزة، ولكنَّه فقد المنزل متعدد الطوابق. لم يرثه، كما رثى ابن حزم قرطبة، أو خراب البصرة، أو شعراء أرض البرتقال الحزين الذين سكبوا الدموع على منازلنا المنكوبة. رثاؤه فقط جملة: وداعًا جنتي الصغيرة. يتلقى خالد، كموظف في السلطة الفلسطينية، 50 أو 60 بالمئة من راتبه، مثل بقية الموظفين، مضطر لخسارة 20 بالمئة منه للوسطاء. الهموم في غزة تتراكم.

لم يكتب خالد يوميَّاته خلال المأبدة، واكتشف أن ابنته تكتب. هل سنفهم، من خلال ما سنقرأه مما كتبه أهل غزة، كنههم؟

حلم خالد الآن العودة إلى جنته المفقودة في رفح، لكن يحول دون ذلك الخط الأصفر، المنطقة التي يسيطر عليها الاحتلال المتفنن في اختيار ألوان الخطوط لنا ولأشقائنا كما الخط الأزرق في جنوب لبنان مثلًا.

ما فهمته أن لا أحد من ناسنا موجود في منطقة الخط الأصفر تحت السيطرة الاحتلالية التي يوجد فيها أيضًا العصابات العميلة، وبدون معرفة لدي عن طبيعة الوضع، فإنني أعتقد أن هذا يعتبر فشلًا، يدرك المحتلون، أنَّهم لن ينجحوا في خلق جيوب، كدويلة عملاء الاحتلال المنهارة في جنوب لبنان.

يريد خالد، كحال ناسنا، العودة إلى ركام منزله في رفح، وهذا منوط كما يعتقد بتطبيق اتفاقيات، لينصب خيمته على الركام، وبعد استراحة نازح عائد، يبدأ بإزالة الركام، ليبني جنة جديدة. يتراجع المفتاح، كرمز للعودة، لصالح حجر من ركام.

الفلسطيني، سيزيف عصرنا!

الصورة: السجادة الحمراء في مهرجان غزة.

#خالد_خماش

#أسامة_العيسة

الثلاثاء، 26 نوفمبر 2024

بكرة في شارع البحر!


 


مسرحية صديقي وأخي خالد خمَّاش.

العرض في كافتيريا كرزة شارع البحر .. مواصي خانيونس.. غدًا الأربعاء الساعة ١١ صباحًا.

أيوة..في خانيونس! شعب لا يُهزم!

#خالد_خمَّاش

#خانيونس

#أسامة_العيسة

السبت، 2 نوفمبر 2024

حالمو السينما في دير البلح!


 


اختتم صديقي العزيز، الكاتب والسيناريست خالد خمَّاش، دورة كتابة السيناريو، وأين؟ في مقر مركز التضامن الإعلامي بنقابة الصحفيين في مدينة دير البلح.

خالد المتنقل بين شوارع قطاع غزة، وأزقته، الذي قُصف منزله في رفح، يمارس دوره الجزئي، تحت القصف وفي ظل المأبدة، وسلَّم، مع آخرين، المشاركين، كتَّاب وكاتبات السيناريو المستقبليِّين من الحالمين بالسينما، شهاداتهم.

على الأغلب، فإنَّ خالد أنهى الدورة، بلّوشي، بدون قبض أي مليم. إذا قبضت شيئًا يا خالد أخبرنا!

بين الأمل والألم، والشوك والقرنفل، ينشط مركز التضامن الإعلامي. خلال الأيَّام القليلة الماضية فقط، عرض فيلم السبع موجات للمخرجة أسماء بسيسو، وأحيى اليوم الوطني للمرأة الفلسطينيَّة، بمشاركة صحفيات فلسطينيَّات.

#خالد_خمَّاش

#دير_البلح

#أسامة_العيسة

الثلاثاء، 5 مارس 2024

الأرنب الصامد في غزة!


 


فاز صديقنا السيناريست خالد خمَّاش، في مسابقة أوسكار ٣ للمبدعين العرب في القاهرة عن السيناريو الطويل "وباعوا أنفسهم للشيطان". لكن لم يكن لدى خالد متسعًا لفرح. تلقَّى الخبر، بعد تلقِّي جيرانه آل الفقعاوي في رفح، قنابل طائرات الاحتلال، فقضى منهم 13 شهيدًا.

خضت وخالد تجربة مبكرة، في عام 1997م، حوَّل نصًا لي عن عالم البيئة الفلسطيني سنا عطا الله إلى سيناريو بعنوان (سنا الأرنب البري). لم أعد أذكر الاسم، ولكن خالد ذكرني به، فسعدت بالاسم الجميل.

صورنا الفيلم العتيد، الذي تولى خالد اخراجه أيضًا، في منزل والد سنا، المربي الراحل عيسى عطا الله في مدينة بيت ساحور. المصور المتطوع صديقنا جوزيف، عجب من المربي المسن، عندما قدَّم لنا أبا العلاء، منحوتًا بأيدي مثَّال ماهر.

قال جوزيف (مصور الجزيرة الإنجليزيَّة الآن):

-عجيب، ولكنَّه لا يشبه أبو العلاء؟

*هل تعرف وجه أبو العلاء؟

-من منا لا يعرف وجه أبو العلاء قريع!

أبو علاءنا، عاش في المعرَّة قبل قرون، وما زال طيبه عابقًا. أما الآخر فهو رمز أوسلوي فاقع، وفاكع. وبلغت فقاعته أوجًا، في مذكراته عن المفاوضات، مفكعًا لنا، متأكِّدًا أننا لا نقرأ، وإلَّا لأدركنا ذرى فقاعته وفريقه من فضائح تلك المفاوضات.

تخيَّلوا مثلًا أنَّ قريع، كان مقتنعًا أنَّ الرئيس الأميركي كلينتون لم يكن فقط صديقه الشخصي، وإنما نديمه، الذي يطلب الانزواء به، ليروي للرئيس الأميركيِّ نكتًا، خصوصًا عن اليهود! أمَّا مجرم الحرب شارون، فكان يتبسط معه لما يجمعهما من رعي الأنعام. و"الأنام"!

أخبرني خالد، عدنما هاتفته اليوم، أن شرائط الفيلم ما زالت لديه، في رفح، نجت في الحروب الماضية، لكن من يدري في هذه المأبدة.

مبروك لخالد خمَّاش، ورحم الله شهداءنا من آل الفقعاوي!

#خالد_خمَّاش

#رفح

الأربعاء، 21 فبراير 2024

لا كتب ولا دخان لغزة!



أخبرني خالد، أن لا دخان في رفح، الدخان من الممنوعات. يحظر دخوله إلى قطاع غزة بما فيها رفح التي تحوَّلت إلى غزة مكثفة.

آوى خالد في منزله وأرضه المقام عليها المنزل في قرية النصر/ رفح، ثلاث عائلات نازحة من وطنها إلى وطنها. يعيش النَّاس معًا ويموتون معًا. يبجثون عن النت والدخان، والشاي والقهوة، والممنوعات كلها معًا.

السيجارة في رفح تساوي ذهبًا. في سجون الاحتلال منع أيضا الدخان، والشاي والقهوة والسكر، منذ السابع من أكتوبر. إذا وجدت سيجارة في رفح سعرها، فمحظوظها يأخذها بدولارين. وإذا تسللت سيجارة للأسرى، فإنهَّا تمرّ على 15 أسيرًا، كحال معتقل النقب (كما وثقت شهادة أسير أفرج عنه من النقب).

يفتقد النازحون في رفح في لياليهم الطويلة، ليس فقط الدخان، الذي يمكن أن يساعد على سد الجوع، واسكات المعدة ومراوغتها، وهذه وصفة مجربة بالنسبة للأسرى في ليالي الزنازين الطويل، ولكنَّهم يفتقدون الكتب، وهو ما لم يلفت انتباه حتَّى الذين يرسلون المساعدات، التي لا تصل كلها، بسبب موقف الاحتلال ونظام الثورة المضادة الكامب ديفدي.

يخبرني من يتدرب على إدارة إمبراطورية كتب (بالمقاييس الفلسطينيَّة) من مدينة الخليل، عن وصول نحو 30 طلب حصول على الكتب من رفح. لكن كيف يمكن ارسالها؟ يعتذر ويعتذر ولكن شغف القراءة لدى شباب وصبايا رفح مستمرًا. طلبوا منه فتح فرع لمكتبته في رفح!

قال إنَّ الحرب لم تغيِّر في أمزجة القرّاء، ما زالت طلباتهم تشبه ما كانوا يطلبونه قبل الحرب، حتَّى أنهم ظلوا متطلبين.

-كيف يا ورَّاق؟!

*يطلبون كتبًا معينة مشترطين تواقيع مترجمين معينين على الكتب.

-المترجمون نجوم وقتنا!

-صحيح أيها الكاتب. لا تزعل لم يصلنا أي طلبية لكتبك!

تحتاج غزة كتبًا، وحليبًا ودواءً، ودخانًا!

تحتاج لنكون نحن هي!

الصورة: بسطة فتاة لاجئة في رفح/ عنن صفحة خالد خمَّاش

#خالد_خمَّاش

#رفح

#غزة

#الخلبل

#سجن_النقب 

الأربعاء، 20 ديسمبر 2023

لا كريسماس لغزة!


 


آخر اتصال مع خالد، كان قبل نحو عشرة أيَّام. نزح مرَّةً أخرى من رفح إلى مشفى الأمل في خانيونس. قلت له: رفح ستكون أأمن. قال إنَّ العودة الآن لمنزله صعبة، والقصف في كل مكان، بما فيها رفح.

أجرِّب مهاتفته يوميًا، ولكن الاتصال لا ينجح. لا أعرف أين حطت به السبل. تحدثنا، في الاتصال الأخير، عن الأكل ويوميات النزوح، سألته عن الأكل الجماعي، قال إن هذا كان متوفرًا في رفح، ولكن ليس في خانيونس.

قال لي إن النَّاس عندهم يعتقدون أنَّ المعركة ستنتهي قبل الكريسماس. لماذا؟ لا يعرف المتوقعون، ولكن ربَّما لديهم إحساس، أنَّ الرجل الأبيض يريد الاحتفال، بمولد مواطننا ورسولنا إلى العالم، دون أن تُخدش مشاعرهم "الهشَّاشة"، أيَّة صور مزعجة قد تتسرب إلى الشاشات.

الكريسماس احتفال غربيِّ أكثر منه شرقيًا. الرجل الأبيض لا يعترف بمسيحيينا، ولا يأبه له، فَهُم يُقتلون في غزة. نحن لا نحتفي بموت أدونيس، بانقلابه الشتوي (الكريسماس) الفلاحون العائدون من تعزيب الحقول يلتزمون منازلهم في بيات شتوي، ولكنهم يحتفلون بانبعاثه؛ عيد القيامة/الفصح هو عيد الشرق. تنطلق في الشوارع الفلسطينية، الاحتفالات بقيامة السيِّد، باسم الهجمة، بمزيجٍ من أشكالٍ تعود لآلاف الأعوام، وشعارات تحاكي وضع شعبنا تحت الاحتلال.

في واحدةٍ من انعطافات الأراضي المقدَّسة، أسرع الجنرال اللنبي إلى القدس، ليقدمها للعالم الغربي هدية الكريسماس. أبدى اللنبي لفتته للمدينة المقدَّسة، فدخلها، تكريما لها مشيًا (يا له من تكريم)، وعندما وقف على باب قلعة باب الخليل، خطب: "الآن انتهت الحروب الصليبية".

رد عليه أحمد شوقي، عندما كانت حتَّى الارستقراطية العربية ترد:

 يا فاتحَ القدس خلِّ السيفَ ناحيةً .... ليس الصليبُ حديدًا كان بل خشبا

إذا نظرتَ إلي أين انتهت يدُه .......... وكيف جاوزَ في أمجادِه القطبا

عَلِمْتَ أنّ وراءَ الضعفِ مَقْدِرَةً ........ وأنّ للحقِ لا للقوةِ الغلبا

لكن موقف اللنبي أو زلة لسانه لم يمنع مثقفين من الترحيب بالاحتلال، بعد ظُلمة العثمانيين التي استمرت أربعة قرون بالتمام والكمال، فأنشد اسكندر الخوري البيتجالي:

بني التايمز قد فزتم       وبالانقاظ قد جئتم

بلاد القدس شرفتم     فأهلا أينما بتم

سيغيِّر الخوري، الذي عانى شخصيا من العثمانيين، رأيه لاحقًا، وسيعيش ليشهد احتلالات أخرى، ويرى ما تبقى من فلسطين يسقط في حزيران 1967م.

لا كريسماس لغزة. إنَّها تردِّد ما جاء في قصيدة أمل دنقل:

"إثنان لم يحتفلا بعيد ميلاد المسيح

أنا والمسيح"

الجمعة، 24 نوفمبر 2023

الضحك في زمن الإسراليزيم!


 


بدا صديقي خالد، اليوم، بمزاجٍ مختلف. في كل مرَّة أتصل به، خلال مذبجة الإسراليزيم، عندما أتمكَّن من ذلك، تنساب صحكاتنا، رغم الوضع المأساوي الذي عاشه. اليوم بدت ضحكاتنا أكثر ثقة.

عاد إلى منزله في رفح، الذي رفض مغادرته في بداية الإسراليزيم، لا يبعد منزله كثيرًا عن الحدود مع دولة الاحتلال، وبالقرب من منزله، يمر المغادرون والآتون عبر معبر رفح.

كان مقررًا أن يغادر إلى الجزائر، للمشاركة في محفل فني، ممثلًا لفلسطين، لكنَّه قرر، مع عملية طوفان الأقصى، البقاء مع أسرته.

شعر أنَّ وضعه أفضل من غيره، فقد أنجز قطف زيتونه، وتطوَّع مواطن، في أيام الإسراليزيم الأولى، لعصر الزيتون، ليصير زيتًا.

تطوعت امرأة تمرّ على منازل من صمدوا، لشراء ما يحتاجونه، وايصال المشتريات للجيران. وكل ذلك وسط الدبع، كان يتجمَّع خالد وعائلته، في أكثر غرفة يمكن أن تكون آمنة، يسمعون الدبع الاحتلالي حولهم.

نزح الجيران إلى المشافي، وقرَّر الصمود، ولكنَّه نزح، لاحقًا، وكان وأفراد العائلة يعيدون إلى منزل رفح، بحثا عن خصوصية، مفتقدة في المشافي والمآوي الأخرى.

كنت أتصل به أحيانًا، فيكون مع صحبة على كشك قهوة قريبة، يمارسون المتوفر من الحياة، وهم يشاهدون القصف، وشهداء يرتقون. أتحدَّث مع بعض صحبته، وكأنَّنا أصدقاء منذ دهر، متحلين بالأمل والضحكات، والسخرية من العالم. غزة عالم مستقل عن العالم الذي نعرفه.

شهد خالد، وسمع من الأطباء، على بعض تجليات الإسراليزيم، حين تصل الأجساد قطعا، يصعب، مثلًا، تحديد هذه الرِجل لمن وتلك لمن.

تساوى في جلسة الكشك، الثري الذي فقد كل شيء والذي ليس لديه ما يفقده، ما دام الرأس يشمخ بالكرامة.

استفسرت من خالد، عن مشاعر النَّاس في أوَّل أيَّام الهدنة، وقوافل المساعدات التي دخلت، وآليات توزيعها، ووضع النَّاس في مدينة غزة، وما حولها.

ضحكت، وصديقي كثيرًا كما نفعل دائمًا، ولكن هذه المرَّة بطعمٍ مختلف!

#خالد_خمَّاش

الجمعة، 3 نوفمبر 2023

زيت البطاطا!


 


نبدأ مهاتفتنا بالقهقهة، عندما سألت خالدًا عن كيف أموره ماشية، كما أفعل في بدء المهاتفة، أخبرني عن سيَّارات غزة الماشية. إنَّه يشمّ رائحة البارود، ورائحة أخرى تنافسها!

*أيَّة رائحة؟

-قلي البطاطس!

أخبرني، ونحن نتبادل الضحكات، وكأنَّه لا يعيش تحت القصف، وأنا لست تحت حصار ورائحة الجرحى والدم والقتل اليومي، أنَّ مركبات غزة، تستخدم زيت السيرج، بديلًا عن زيت آخر (البنزين)، وفي النهاية كله زيت!

سألته: وبتمشي سياراتكم؟

-آه..بتمشي، آراها بتمشي، بسّ!

*ليش البَسّ هذه؟

-وأنا بشوفها بتمشي، أشم رائحة قلي بطاطس في الشارع!

*أهون من رائحة البارود، والدم!

-يعني!

#خالد_خمَّاش

#غزة

الجمعة، 27 أكتوبر 2023

قبل أن ينقطع الاتصال!


 


ضحكنا على مآسينا، وتفاصيل يومياته. قال إنه ترك المستشفى، وعاد من خان يونس، إلى منزله في رفح، بحثًا عن خصوصية، يريد الاستحمام. قبل أيَّام حدثني عن زميل لجوء في المستشفى أرسل ولده ليجلب له ليفة من المنزل، لأنَّه أراد الاستحمام في مكان لجوئه الجديد في المستشفى، ولكنَّ الولد لم يعد، ذهب في قصفٍ ما.

أخبرني أنَّه سيعود لرفاقه، حاملًا زجاجة زيت، وقليلًا من الدُقة. توقف الكهرباء أتلف كل ما تحتويه الثلاجة.

أخبرته عن صور النساء اللواتي يخبزن على الحطب في رفح. قال: عدنا عقود كثيرة إلى الوراء. إلى حياة ما قبل الحداثة.

عاودت الاتصال به في المساء. الاتصالات توقفت!

الصورة: خبز رفح.

#طوفان_الأقصى

#خالد_خماش

الخميس، 26 أكتوبر 2023

على قيد أمل!


 


"أنتظر أن تنقشع الغمة، لأهاتفك مبشرًا:

-انتهت الحرب يا رفيق!".

خالد خماش (كاتب وسيناريست) من غزة

#خالد_خماش

#غزة

#مجانين_بيت_لحم

الاثنين، 26 يونيو 2023

رسائل الآلهة!


 


"يا عبد لا تجعلني رسولك إلى شيء، فيكون الشّيء هو الرب وأكتبك من المستهزئين على علم".

محمد بن عبد الجبار النفري (-965م)

*قرأت رسول الإله إلى الحبيبة مرتين-خالد خمَّاش/ سينمائي ومسرحي/غزة

#النفري

#خالد_خماش

#رسول_الإله_إلى_الحبيبة

#أسامة_العيسة

الثلاثاء، 7 ديسمبر 2021

رسالة من خالد خمّاش

العزيز أسامة.

أعرف جيداً إنك يا رفيق لا تحبذ المديح على أعمالك الأدبية، ولا تفضل الكلمات الرنانة والأكليشيهات المحفوظة، وهذا انطباع عندي، منذ تقابلنا سوياً عند صديقينا عيسى دنون، مدير مكتب الحياة الجديدة في بيت لحم، في العام 1995م، لذلك كنت مترددًا في إرسال هذه السطور، التي كتبتها بعد قراءة مجموعتك القصصية الرائعة، لقد عاهدتك يا رفيقي الصحفي والكاتب والباحث الذي لا يكتفي بكتابة الخبر وكفى، بل تغص في أعماق هذه الأرض المقدسة، ترفع كل حجر، وتسأل كل شيخ هرم، وتفتش عن حكايات شكلت نقطة تحول، في مصير شعب أصبح ما بين ليلى وضحاها، لاجئًا أو نازحًا، محاصرًا أو محتلًا، وتسلط الضوء على مناطق مظلمة في تاريخ هذا الشعب المكلوم، والأمثلة كثيرة لا يتسع هذه السطور القليلة للحديث عنها، فمن خلال مجموعتك رسول الإله إلى الحبيبة، أحييت شخصيات مؤثرة قاربت على النسيان، وشخصيات مهمشة كانت تمشي على هذه الأرض، يأكلون من خيرها، ويحلمون بمستقبل أفضل، لهذي البلاد الطيبة، ونحن أيضًا يا صديقي، ما زلنا نحلم مثلهم، وربما أولادنا وأحفادنا يكملون الحلم الذي لم يتحقق بعد، فمن خلال ثمانية عشر قصة تقع ما بين دفتي كتابك، تنقلت بنا يا رفيق ما بين الماضي والحاضر، شاهدنا المكان، قبل أن نشاهد الشخصيات، عشنا الأحداث، وشعرنا بمرارة الظلم، وقسوة الاحتلال، لقد شاهدنا قرية لفتا وبتير، الولجة والمالحة، ومشينا في حواري وأزقة بيت لحم، لقد عشنا مع أبو خط أحمر، ومجنون بورقيبة، والمسخوطة، وعصافير المهد، وسمعنا ما تيسر من سورة مريم، والكثير من حكايتك، التي جُبلت بعرق أبنا مدينة الحب والسلام، أمَّا قصة رسول الإله إلى الحبيبة، فلها عندي شأن خاص، لقد ذكرتني بوالدي عليه رحمة الله ، حينما كان يُحدثنا عن البلاد قبل الهجرة، وزيارته المتكررة  لمقام النبي نوران، حيث كانت بلدتنا الشبكية، لا تبعد كثيراً عن تل جمة وخربة معين والشلالة، ورحلته مع أقرانه لغزة لزيارة مقام الشيخ مُنطار، مشيًا على الأقدام لجبل المنطار بالشجاعية، لقد أجبت لنا على أسئلة لم نكن نعرف لها إجابة، وحكايات لم نعرف لها نهاية، لا أخفيك سراً صديقي إني قرأت الكتاب مرتين وفي كل مرة أكتشف وكأنّني أقراء للمرة الأولى، لدي قناعة أن كل حكاية تصلح لتكون عمل درامي مؤثر، يُشاهد على شاشات التلفاز.

لقد أزحت الستار عن حكايات كثيرة، وكشفت لنا عن شخصيات مهمشة، لعبت دورًا في صناعة تاريخ هذه الأرض، وأنا على يقين، إنه ما زال في جعبتك الكثير والكثير، عن حكايات لم تخرج للنور بعد (سمعت الكثير منها خلال جلساتنا سويًا) أرجو أن لا تحرم القراء منها، فنحن وللأسف يا رفيق الكثير من أبناء شعبنا يجهل الكثير عن تاريخ هذا الوطن، الوطن الذي يسكن فينا ونسكن فيه.

تحياتي

خالد خماش

 

الأربعاء، 1 ديسمبر 2021

من القدس إلى غزة/خالد خمّاش


رسول الإله يصل غزة، كل التحية والتقدير لك أيها المبدع الجميل.

دام قلمك

#رسول_الإله_إلى_الحبيبة

#المخرج_خالد_خمّاش

#غزة

#القدس