أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الاثنين، 30 يوليو 2018

فيديو قبل اعتقالهما

شوارع المخيم تعج بالصور..!

شوارع المخيم تعج بالصور..!
من هو صاحب الصورة المقبلة؟
لن نعرف أبدًا..ما هو الموت؟ ما هي الحياة؟
من هي فلسطين المتطلبة هذه؟ من أين يأتي هؤلاء الذين يتحولون ببساطة إلى صورٍ على جدار؟
كما حدث، يمكن أن أصافح يد، أصافح وجهها في الصباح التي على جدار..!
لا أعرف، كما لا أعرف من أين يظهر كل القبيحين من نخب ثقافية وسياسية، لم يستطع الدم المسفوك أن يطهر ولو ظفر واحد منهم.
أيتها الآلهة، إلقي بظلك على أولاد المخيم..!
يا آلهة فلسطين، كوني فلسطينية..!
أو تنحي..!

الأحد، 29 يوليو 2018

الاحتلال خطفهما..!





ا

عندما بدأا قبل ستة أيام العمل على انجاز لوحة عن الاعتقال السياسي للفلسطينيين، وجدارية لعهد التميمي على الجدار الذي يقسم مدينة بيت لحم، كانا يدركان، بان عملهما سيزعج الاحتلال، وجنوده اللذين يراقبون من أبراج عسكرية.

ظهر اليوم، اقترح يوسف الشرقاوي أن نذهب للاطمئنان على الشابين الايطاليين، بعد ثقل حمص بيت جالا، وقبل جلسة طويلة مع باحثة أجنبية تنجز كتابا عن الثقافة بأشكالها كافة في المقاومة الفلسطينية.

ومثلما هو الحال في الأمس، استقطب عملهما الكثير من الزوار الذين رغبوا دائما بالتقاط الصور. مرة أخرى تنجح قوة الفكرة وصدقها، في أن تشكل عامل جذب تتقازم أمامه الخطابات الشائهة، وقلة الحيلة، وضعف المؤسسات الثقافية الرسمية.

ووضع راسم جدارية عهد توقيعه عليها، بينما انشغل في اللمسات الأخيرة على العينين، بينما الفنان الآخر فكان يرفع قبضته عاليا وهو يلتقط الصور مع مجموعة من الأجانب.

غادرنا على أمل اللقاء في المساء، وراسم لوحة الاعتقال السياسي، يؤكد على مطلب معين يتعلق خلال الجلسة المقبلة، ولكن لجنود الاحتلال خططهما، اعتقلوهما في عملية خطف. الاحتلال يخشى مرة أخرى الفن المقاوم.

فنان ايطالي يجسد معاناة أسرى الحرية







السبت، 28 يوليو 2018

جدارية لعهد التميمي في بيت لحم

في انتظار عهد..!









في انتظار الإفراج عن عهد التميمي يعد غد الأحد، يكمل فنان ايطالي شاب رسم جدارية لها على جدار التوسع الاستيطاني.
رفيقه يستكمل رسم لوحة عن الاعتقال السياسي في العالم.
شابان في غاية الجدية والفهم وخفة الدم وطيبة المعشر والانتصار لقضايا المظلومين في العالم..!

الجمعة، 27 يوليو 2018

سور الصين العظيم

في الطريق الى سور الصين العظيم

الحبة الصينية الحمراء..!










تشتهر مقاطعة نينغشيا لقومية هوى المسلمة، بمنتجات تصدر لدول مختلفة، ولكن أشهرها ثمرة حمراء صغيرة مستطيلة، تسمى غوجي التوت، واسمها العلمي الحضض الصيني.
يمكن رؤية الثمرة الحمراء الصغيرة طازجة على الموائد الصينية، وأيضا تستخدم وهي مجففة في أنواع مختلفة من الشراب والحساء، وتسوق بأشكال وعبوات مختلفة.
يقدمها البعض في الصين، وهو يضحك بأنها مفيدة للرجال، ولا تصمد أمامها الحبة الزرقاء (الفياغرا)، وقد يكون هذا وسيلة تندر لترويج الثمرة شعبيا، ولكن المؤكد أن الحضض الصيني، هو من الأدوية التقليدية في الطب الصيني الشعبي، منذ قرون، وينسب إليها فوائد عديدة، كحماية الكبد والكلى، وتحسين الرؤية، وتستخدم كمنشط عام، ومكافحة الشيخوخة، وتقدم أيضا في النشرات الترويجية للشركات المنتجة لها بأنها توقف نمو الخلايا السرطانية، وتعزز مناعة الجسم.
المثل القديم المتداول في نينغشيا يقول: "يمكن أن تعيش عمرا مديدا مثل السماء والأرض إذا تناولت الحضض الصيني في كل الفصول الأربعة".
تؤخذ الثمار من أشجار الحضض، التي تزرع الآن وفق متطلبات الزراعة الحديثة، وتستخدم محليا في صنع الشاي، والحساء، والنبيذ، وتمضغ كالزبيب، وتؤخذ كفواكه طازجة، أو كمكون في الخبز.
من أهم المناطق التي يزرع فيها الحضض، محافظة تشونغ نينغ في مقاطعة نينغشيا ذاتية الحكم، التي تنتج نحو 60 ألف طن سنويا، وأطلق عليها مجلس الدولة الصيني موطن الحضض، ومن ثمرة الحضض تنتج الشركات الحديثة المنتشرة في المنطقة منتجات مثل: زيت بذور ثمار الحضض الصينى، وعسل إزهارها، والقطع البرعمية وغيرها.
تشير الدراسات حول الحضض الصيني، أنه زرع قبل نحو أكثر من ألفي سنة، وبسبب عوامل عديدة مثل المياه التي تؤخذ من النهر الأصفر، والظروف الجغرافية الفريدة، فان ثمار الحضض الصينى في تشونغ نينغ تلقى رواجا في داخل الصين وفي الخارج، وتتوسع باستمرار قائمة الدول التي تستورده.
وفي العام الماضي (2017)، شاركت إدارة الغابات لمنطقة نينغشيا الذاتية الحكم في معرض الغذاء الجيد في لندن الذي عقد في مركز المؤتمرات الأولمبية، للترويج للحضض الصيني،  وتم عرض أكثر من 30 نوعا لسلسلة من المنتجات صنعت من ثمار الحضض.
وحسب النشرات الرسمية، فان الحضض الصيني المنتج في محافظة تشونغ نينغ والذي تنتجه أكثر من 60 شركة في المنطقة، يصدر إلى أكثر من خمسين دولة، وأن قيمة إنتاج صناعة الحضض السنوية بلغت 13 مليار يوان.
وأعلنت حكومة منطقة نينغشيا، بأنها تتمسك بفكر تنمية الزراعة الحديث المتمثلة في التميز والجودة والكفاءة، وتدعم تطوير صناعة الحضض من حيث السياسة والأموال والمشاريع والتكنولوجيا.

الثلاثاء، 24 يوليو 2018

قط بئر السبع رواية أسامة العيسة/أسامة خليفة




تسللت إلى سجن بئر السبع هرباً من صحراء النقب التي حوّلها الصهاينة إلى معسكر كبير، سجون ومعسكرات ومفاعل نووي ومواد كيماوية سامة تدفن في الصحراء، أسلاك شائكة، دبابات ومجنزرات ومعسكرات تدريب وصوت رصاص في كل مكان، فلم تبق نخلة تجلس تحتها القطة، ولا نبع ماء تشرب منه، فركضت خائفة جائعة حتى وصلت السجن واجتازت الأسلاك الشائكة وتسللت إلى زنازين المعتقلين. اعتني بها أسير اسمه إبراهيم سماها الشقراء ولقب هو إبراهيم البسة، القطة رأت بأم عينيها كيف دمرت البلدات الفلسطينية في بئر السبع، وهجر سكان عشرات القرى الفلسطينية من صحراء النقب والاستيلاء على أراضيها، القطة رأت أسرى مشبوحين تحت السياج وثلاثة أسرى يسقطون خلال المداهمات، وسمعت صوت قنابل في سجن النقب، وسقوط الأسير محمد الأشقر محترقاً بقنابل السجانين. تقول القطة عن الكيان أنه عنصري يفرق في المعاملة بين سجناء الجريمة "الإسرائيليين" و أسرى الحرية الفلسطينيون، فالأسرى ممنوعين من كل شيء، من العلاج والطعام الجيد، من الكتب والصحف والزيارات، يتعرضون للقمع من فرق مدججة بالسلاح، يتعرضون لمحاكمات جائرة وغير عادلة، للإهانات اليومية والإذلال والتعذيب. لاحق السجانون القطة وهاجموا غرف الأسرى لإلقاء القبض عليها وعلى أولادها، لأنها أصبحت مراسلاً للأسرى تنقل رسائلهم من غرفة إلى غرفة ، ولأنها ستصبح شاهداً طليقاً في يوم من الأيام على ممارسات وجرائم المحتلين ضد الأسرى ، ألقي القبض عليها، وقررت إدارة سجن بئر السبع إعدام القطة، رميت لكلاب السجن المتوحشة المفترسة، فنهشت القطة ومزقتها، سمع الجميع مواء قطة وضحكات الجلادين، كانت القطة تصرخ والجلادون ينبحون.

شهيد فجر آخر في مخيم الدهيشة



























حاول ثائر مزهر، أن يتمالك أعصابه وهو يخاطب ابنه أركان المسجى على حمالة في مستشفى بيت جالا الحكومي، وهو يخاطبه: "بحبك يابا، بحبك وأنت بتحبني"، ولكن الابن لم يكن قادرًا على سماعه، فقبل ساعات قليلة، كان جنود الاحتلال قد تركوا رصاصهم في جسده الصغير في أزقة مخيم الدهيشة، فاردوه شهيدًا.
اختنقت عينا ثائر بالدموع، وهو يقبل ابنه (15 عاما) الذي ارتقى شهيدًا خلال مواجهات هي الأعنف منذ شهور في مخيم الدهيشة، قرب بيت لحم، بين جنود الاحتلال وفتية المخيم، خلال اقتحامه لاعتقال عدد من أبنائه، ولم يعد قادرًا على التحكم بمشاعره.
قال ثائر، بان ابنه أركان مصدر سعادته، وهو يزفه شهيدا، مضيفا: "لك المجد يا غالي استودعك شهيدًا".
قبل عام بالتمام والكمال، وبعد عشر دقائق من بزوغ فجر جديد، خط أركان على صفحته على موقع التواصل فيس بوك، ما كان يختلج في ذهنه حينها: "عادي لو سقطنا على الأرض شهداء فالقنابل بسقوطها تنفجر".
وبعد اقتحام قوات الاحتلال للمخيم، فجر اليوم، كان مع عشرات الفتية الذين خرجوا لمواجهتها، فأصيب بجراح خطيرة، فنقله رفاقه إلى مستشفى بيت جالا، ليعلن استشهاده.
خلال هذا العام كان أركان شاهدا على جرائم الاحتلال التي ارتكبها ضد مجايليه من أبناء المخيم، ومنهم حسن ابن عمه، الذي أصابته رصاصة وهو في طريقه إلى المدرسة، جعلته مقعدا.
ينتمي الشهيد أركان لعائلة مناضلة، فجده حلمي، قاوم الاحتلال مبكرًا واعتقل، وابعد إلى خارج الوطن، وناضل في صفوف حركة فتح، خاصة في القطاع الغربي، وبعد اتفاق أوسلو عاد إلى أرض الوطن، وانضم إلى التوجيه السياسي.
وتعرض والده ثائر وأعمامه إلى الاعتقال أكثر من مرة، وكانوا من نشطاء الانتفاضات المتعاقبة ضد الاحتلال.
ونعت الجبهة الشعبية في مخيم الدهيشة: "بمزيد منن الفخر والاعتزاز شهيدها البطل الشبل أركان مزهر الذي ارتقى فجر هذا اليوم من على ثرى أرض المخيم أثناء تصديه لقوات الاحتلال".