أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هار حوما. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هار حوما. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 6 مارس 2023

عائلتان مسيحية ومسلمة آخاهما الكفاح والنخوة






 


يمضي جورج نسطاس، معظم وقته في منزل العائلة قرب دير مار الياس، الواقع بين بيت لحم والقدس، بينما تستمر أعمال إنشاءات احتلالية واسعة، في المنطقة، بجانب المنزل، الذي يظهر كجزيرة وسط الإنشاءات الاحتلالية، خشية من التعرض إليه.

يعتبر نسطاس المنزل الحجري القديم، في منطقة تابعة لمدينة بيت لحم، لكن سلطات الاحتلال، ضمتها إلى حدود بلدية القدس الاحتلالية، بعد حزيران 1967م، شاهدا على التطورات السياسية التي شهدتها البلاد خلال أكثر من قرن.

عمر المنزل أكثر من قرن، وأجبرت قوات الاحتلال، عائلة نسطاس، على هدم ما أضافته إلى البناء القائم، ومنه بئر مياه. خلال النكبة، عسكر الجيش المصري قريبا من المنزل، وبعد اتفاقات الهدنة، أصبح المنزل بمحاذاة المنطقة الحرام، وفتح شارع بجواره، ليصبح شارع القدس-بيت حم.

يعتبر جد نسطاس، الذي يحمل اسمه، رائد السكن والتعزيب في المنطقة، التي تظهر فيها مقاطع مهمة من قناة السبيل التي نقلت المياه من برك سليمان، جنوب بيت لحم، إلى القدس، والمدينة الاستيطانية هار حوما، المقامة على جبل أبو غنيم، وتتوسع باستمرار.

يتذكر نسطاس، جده جورج سعيد نسطاس الذي عرف بكنية أبو عفيفة، على اسم ابنته الكبرى، وحكاياته وطرائفه، ومنها الحكاية التي استمرت كإرث عائلي.

خلال الثورة الفلسطينية الكبرى، سكن بالقرب من منزل عائله نسطاس، حسين علي أبو حامد، من بلدة صور باهر القريبة، كان أبو حامد ناشطا في صفوف الثوار، وأصيب خلال إحدى العمليات، فأنقذه أبو عفيفة، ما أدى إلى تآخي العائلتين، وأصبحت حكايتهما إرث عائلي لدى العائلتين،  ظل الكبار يرددونها، ولكن مرور السنوات، وتغير الظروف، ورحيل بطلي الحكاية، جعلها تتوارى.

تعرف جورج نسطاس، على فؤاد أبو حامد الذي يدير مركزا صحيا في بلدة بيت صفافا، التي يسكن فيها نسطاس حاليا، وخلال حديثهما، تبين أن كل منهما يحمل جزءا من حكاية التآخي تلك التي كان بطلاها جديهما، فقررا إعادة الاعتبار للحكاية، ومقابلة أكبر شاهد عليها.

انتظر نسطاس، بناء على موعد مسبق، بحضور مراسلنا، أبا حامد، في مدخل بلدة صور باهر، لمقابلة  محمد حسين أبو حامد، وهو ابن الراحل، وعم فؤاد.

ولد محمد حسين أبو حامد (أبو حسين) عام 1940م، وهو مربي متقاعد، ودارس للتاريخ، وحاصل على الماجستير في التاريخ، في رسالة عن قضاء القدس في العصر المملوكي.

استقبل أبو حامد، جورج نسطاس، بحرارة، في منزله مؤكدا على التآخي بين العائلتين، وقدم جزءه من الحكاية كما سمعها من والده، الذي رحل عن عالمنا في صيف عام 1990م: "انضم والدي، للبوليس الإنجليزي، كما فعل كثير من الشباب العرب، وفي مرحلة معينة، قدم استقالته، وعمل فلاحا، يضمن كروم التين والأشجار من أهالي بيت لحم، ويعزب في الأراضي قرب دير مار الياس، شهرين أو ثلاثة كل عام، وتعرف على جاره أبي عفيفة، عندما بدأت الثورة الفلسطينية، منظمة، وغير منظمة، التحق والدي بالثوار، وكلف من جماعة المفتي الحاج أمين بقص أسلاك الكهرباء، أعطوه مقصا، واستعد لتنفيذ المهمة، ولم تكن المهمة الأولى، فسبق أن أصيب بالرصاص خلال مهام سابقة".

يضيف أبو حامد: "كما روى لي والدي، فإنه صعد إلى عمود الكهرباء، وما إن هم بقطع السلك، حتى وجد نفسه، مقذوفا، بصعقة كهربائية، إلى مسافة بعيدة. بعد ساعات افتقده الرجال الذين يرونه يوميا، وبدأوا البحث عنه".

يتدخل جورج نسطاس الحفيد: "جدي كان فلاحا، يخرج مبكرا جدا، لقطف التين، قبل العصافير، واكتشف مكان صديقه أبو حامد، وعرف خطورة إصابته، سمعت من والدتي، أن جدي طلب منها ومن شقيقتها الأكبر عفيفة، الجلوس قرب صديقه الجريح النازف، بعد أن غطى الجروح بالقش، طالبا منه الصبر حتى يجد طريقة لنقله وعلاجه. ذهب أبو عفيفة إلى صور باهر، وأخبر من يجب إخباره، فحضروا وحملوا الجريح على سلم، ونقلوه لتلقي العلاج".

كان الحفاظ على السرية، امرأ مهما، فالانجليز وصلوا إلى الموقع لمعرفة ما جرى، ولكنهم لم يعثروا إلا على المقص، ولم يستدلوا على مكان الثائر.

يروي محمد أبو حامد، ما حدث مع والده لاحقا: "ذهب رجال من صور باهر إلى القدس وأخبروا القيادة عن حالة والدي، فتقرر نقله إلى بيروت للعلاج، وأمضى هناك نحو عام، خضع فيها للعلاج".

يتذكر أبو حامد: "كان والدي يريني الرصاص الذي ما زال في رجليه، ولم يفضل الأطباء في بيروت إزالته، قائلين أنهم لو فعلوا ذلك فانه لم يتمكن من السير".

عرفت عالتا نسطاس وأبو حامد في المنطقة، كعائلة واحدة متآخية. يذكر نسطاس، نقلا على لسان والدته، التي عندما تزوجت في عام 1943م، كيف جاء: "أخوة العائلة من بيت صفافا، ومعهم ذبيحة".

لا يتذكر محمد أبو حامد، الجد جورج نسطاس كثيرا، ويقول أنه شاهده مرة واحدة، عندما كان طالبا عائدا إلى المنزل فرآه مع جده، وكان نسطاس قد جلب "لأخيه زجاجات من زيت الزيتون" وفي ذلك النهار، تغدى نسطاس على مائدة أخيه، بعد ذبح دجاجة.

رحل أبو عفيفة في عام 1976م، وحزن عليه أخيه أبو حامد كثيرا.

فؤاد أبو حامد، الذي يبدو فخورا بجده، لم يكن على علم بهذه الحكاية. يقول: "أعرف عائلة نسطاس منذ عشرين عاما، بحكم عملي في بيت صفافا، ولكنني لم أعرف حكاية التآخي، حتى سمعتها مؤخرا، من عمي وزوجته. فسألت جورج الذي أكدها، فتأثرت، لقد كان جدي أحد وجهاء صور باهر، وأثر فينا، وما زالت ذكراه حاضرة".

يضيف فؤاد: "أنا فخور بعائلة نسطاس، وجدهم صاحب النخوة الذي أنقذ جدى، وسيكون ذلك مدعاة لتوطيد العلاقات بيننا، فنحن فعلا عائلة واحدة".

يوافق جورج نسطاس، الحفيد على ذلك، ويقول: "كما اعتبر جدانا العائلتين، عائلة واحدة، نحن أيضا نعتبرهما، عائلة واحدة".

https://www.alhaya.ps/ar/Article/146541?fbclid=IwAR1zmPNm_dok00RLAqy3cp9sLDqE6QthRLwQalbAsNAzB1m5Vx8UDRlwU-8

الخميس، 3 فبراير 2022

في رحيل أبو السباع..!


 


في رحيل الرفيق أبو السباع، أنشر ما كتبته يوم 9-7-2008م، بعد أيَّام من لقائي، ويوسف الشرقاوي، به أمام بيته على السياج الفاصل عن جبل أبو غنيم الذي أصبح مستوطنة هار حوما:

اليوم قررت إسرائيل بناء 920 وحدة استيطانية في مستوطنة جبل أبو غنيم، الذي قدر لي أن أعيش قصته منذ البداية.

اليوم تقرر إسرائيل البناء، فتستنكر السلطة الفلسطينية.

 قبل أيَّام كنت هناك..التقيت أبا السباع صديقنا الذي يسكن على بعد بضعة أمتار من السياج الذي وضع لمنع دخول الفلسطينيين الى الأراضي القريبة من المستوطنة.

في هذا السياج بوابة تفضي إلى شارع عسكري، تستخدم لدى اقتحام قوات الاحتلال لمدينة بيت ساحور، تجاوزها من قبل أي من السكان المحليين يعتبر إحدى المستحيلات، ولكنها فتحت لأبي السباع، عندما اعتقله جنود الاحتلال، بعد اقتحام منزله واعتقاله فتحت البوابة لسيارات الاحتلال التي تحمل ابو السباع بعيدًا عن عائلته

لم يعد هذا العصر، عصر أبو غنيم أو أبو السباع، رغم أنَّ أطفاله يحاولون أن يقاوموا على طريقتهم بوضع صور قادة الجبهة الشعبية على مدخل المنزل..ليس بعيدا عن المستوطنة (سيكبر الأولاد، وستفتح البوابة لاعتقالهم، وأظن أن منهم من هو معتقل الآن)

الحزن العميق يلف المكان، والأراضي الجميلة هناك مغرية للإسرائيليين، الذين لن يكفوا عن سرقتها.

سألني الشرقاوي:

*ما موقف الأرض مما يجري؟

أجبته، وأنا اعرف علاقته الخاصة بهذه المنطقة، التي يأتي إليها باستمرار ليرى ما يحدث لأثارها وحقول زيتونها:

*لطالما شهدت هذه الأرض عشاق وفاتحين ومغامرين، ولم يعد لديها الأمكانية لتحدد مع من تقف، اعتقد أنها أصبحت محايدة أكثر من أي وقت مضى، إنَّها لا تستجيب إلَّا للأفعال، ولم يعد لديها الاستعداد لسماع الكلام أو حتى قصائد الشعر، إنها مستسلمة لقدرها.

ودعت أبا السباع وذهبت، والشرقاوي، لألبي دعوة الصديق حنا مصلح لمشاهدة عرض فيلمه (ذاكرة الصبار) في مركز جدل.

#بيت_ساحور

#يوسف_شوملي

#يوسف_الشرقاوي

#جبل_أبو_غنيم

#مستوطنة_هار_حوما

السبت، 7 فبراير 2009

كنعانيو القدس

16 2639

6471101

111141161

1711819

مقابر كنعانية، معاصر نبيذ وزيتون، ابار قديمة، انفاق، برك مياه (مطاهر)، منشات مختلفة محفورة في الصخر، يبدو انها كانت منطقة صناعية كبرى، هي بعض مكونات مواقع مثل (خربة ابو حمامة) و(جبل بطرس) و(خربة حنانيا) وقد تحمل اسماء اخرى.

تقع هذه المناطق في التلال المرتفعة المحاذية الان للسياج الاسرائيلي المنيع بين بيت لحم والقدس، تعرفنا عليها انا والشرقاوي مؤخرا،  للاسف لا احد يصل الى هذه المناطق، التي تبدو منسية، ولم تخضع لحفريات اثرية، لنعرف اكثر عن كنعانيي القدس.

تواجه هذه المنطقة الاثرية خطر الاستيطان الاسرائيلي، ولصوص الاثار، الذين يبدو انهم فقط هم من يستطيعوا الوصول اليها، وكانهم العرب الوحيديين المعنيين بها.

واذا ظل الاستيطان بهذا التسارع، كما يجري في مستوطنة هار حوما (جبل ابو غنيم) المقابلة لهذه المواقع، فبعد سنوات قليلة، ستختفي هذه الاثار، وتنشا مكانها مستوطنات يهودية جديدة غربية الطابع والثقافة.

الخميس، 5 فبراير 2009

ابو غنيم-من يذكر؟

14 24

الجرافات الاسرائيلية، لا تهدا، ولا تنام، تعمل ليلا ونهارا في نهب الارض الفلسطينية، ما يحدث في جبل ابو غنيم (هل ما زال يذكره احد؟) نموذجا:

تواصل حكومة الاحتلال، عمليات البناء في مستوطنة هار حوما، المقامة على جبل أبو غنيم، وإضافة منشات ضخمة، إلى المستوطنة التي بدا العمل بها عام 1996، وسط اهتمام كبير من الرأي العالم المحلي والدولي.


ولكن الان، لا تثير أعمال التوسع الاستيطاني في المكان، أي اهتمام، رغم أن عمل الجرافات، وخلاطات الباطون، والروافع الضخمة، مستمر على مدار الساعة، وتعتبر الاخطر باتجاه فرض وقائع جديدة على الارض فيما يخص مدينة القدس.


وتشمل أعمال التوسع الاستيطاني في المستوطنة، بناء وحدات استيطانية جديدة، أفقية، على التلال الفلسطينية، إلى الشرق من المستوطنة، بالإضافة، إلى بناء ملاعب رياضية، كالغولف، ومواقف سيارات، وأبراج تجارية ضخمة، وفتح المزيد من الشوارع.


ولا يستتبع ما تفعله حكومة الاحتلال، في المكان، أية ردود فعل محلية، بعكس ما كان يحدث سابقا، حيث كانت تنظم التظاهرات والاعتصامات الاحتجاجية، على أي نشاط استيطاني في المنطقة، المحاطة الان بالاسيجة، والشوارع العسكرية والأمنية.


وفي حين ان الاعلان عن أي نشاط استيطاني في وسائل الاعلام الاسرائيلية، يحفز السياسيين الفلسطينيين، على اصدار بيانات شجب واستنكار، فان ما تفعله الجرافات الاحتلال، بشكل محموم في مستوطنة هار حوما، لا يثير حفيظة احد، حتى لاصدار بيان.


ويؤثر النشاط الاستيطاني في هذه المستوطنة، على منطقة كبيرة حولها، حيث لا يتمكن أصحاب الأراضي من الوصول إلى أراضيهم، داخل الاسيجة، في حين انه يحظر عليهم أيضا العمل في أراضيهم خارج الاسيجة.


وتراقب سلطات الاحتلال ما يجري على الجانبين، من خلال كاميرات مراقبة، وأبراج عسكرية، ودوريات تسيرها في المنطقة.


وبسبب هذه التضييقات، فان الآثار في تلك المنطقة، تتعرض للتدمير، ليس فقط من قبل الجرافات الإسرائيلية، ولكن أيضا من نشاط المنقبين غير الشرعيين عن الآثار، الذين يحفرون بشكل شبه يومي، مدمرين، معالم كنعانية، ورومانية، وبيزنطية، وإسلامية، تشهد على التواصل الحضاري، في ريف القدس الجنوبي.


ومن ابرز المعالم التي تدمر الان، آبار، وصهاريج، ومقابر، وبرك استحمام، ومغر منقورة في الصخور، ومعاصر زيت، ونبيذ، بالإضافة إلى ما يعتقد أنها معابد كبيرة حفرت في الصخور، ويؤشر هذه العدد الكبير من الآثار، على أهمية المنطقة، التي أصبحت الان نهبا للاحتلال، واللصوص.


الاثنين، 2 فبراير 2009

راهبة العطاء

11 21

نشرت هارتس يوم امس خبرا عن ما اسمته توسع استيطاني شرق القدس، وكان ذلك مناسبة لاصدار بيانات عديدة من قبل قادة الفصائل الفلسطينية يستنكرون فيه ما تفلعه اسراسل، وكان الاستيطان توقف يوما ما.

بعيدا عن قرف هؤلاء القادة، التقيت اليوم، براهية بولندية، في التسعينات من عمرها، تشيد بناء للاطفال الفلسطينيين، بالقرب من الجدار الفاصل الذي بنته اسرائيل بين بيت لحم والقدس.

تعمل هذه الراهبة منذ سنوات، وتجند الاموال، بصمت، من اجل صالح الاطفال الفلسطينيين، متحدية النشاط الاستيطاني المخيف في تلك المنطقة والذي لا يمكن وصفه، خصوصا في مستوطنة هار حوما (ابو غنيم).

شددت على يدي هذه الراهبة، وتمنيت ان ينجح مشروعها الذي قارب على الانتهاء، وقلت لها بانها الانسب لان  ترشح لاستلام التبرعات التي جمعت لاطفال غزة،.

الخميس، 22 يناير 2009

هندة تكشف: جبل اخر يتبدد

17 218

جبل فلسطيني اخر يتبدد، الجرافات الاسرائيلية لا تشبع من القضم، قضم الصخور والتراب ،اليكم الخبر:

تكثف سلطات الاحتلال من نشاطها الاستيطاني، في احدى اهم المستوطنات شرق القدس، وفقا ما كشف عنه مراسلنا، الذي زار المكان.


وبدات الجرافات الاسرائيلية، منذ اكثر من اسبوع، تجريف جبل قريب من مستوطنة هار حوما، التي بنيت على اراض تعود لاهالي مدينة بيت ساحور وقرية ام طوبا، في هجمة استيطانية جديدة في تلك المنطقة.


وتعمل الجرافات على قص الجبل، وتسهيل الارض، فيما لم تعرف ابعاد المشروع، الذي يشكل تهديدا جديدا لمدينة القدس، ومحيطها العربي.


وقال مواطنون يسكنون في تلك المنطقة، بان بعضهم تلقى اخطارات بهدم منازلهم، رغم انها تبعد مسافة كبيرة عن مكان النشاط الاستيطاني الجديد، وتقع خلف السياج الامني الذي اقامته حكومة الاحتلال.


وتشهد هذه المنطقة منذ عام 1996، نشاطا استيطانيا خطيرا، عندما بدات حكومة الاحتلال ببناء مستوطنة هار حوما، على جبل ابو غنيم، وخلال السنوات الماضية، توسعت المستوطنة بشكل كبير جدا، على حساب اراضي المواطنين الذين يشكون من عدم اهتمام أي من الجهات المعنية بهم وبقضيتهم، وبارضهم التي تتسرب منهم، رغم ما يشكله ذلك من خطورة على مدينة القدس.