أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الأحد، 9 يناير 2022

دار المصو..!






بنت عائلة المصو، منزلها في الكولونيولية الألمانية في القدس الجديدة، عام 1921م، باستخدام الحجارة المحلية الحمراء، على الأغلب من محاجر إِصلَيّب، التي أصبحن الآن مستوطنة جيلو.

المنزل من طابقين، يتميز بزخارف أندلسية، يبدو أنها جزء من موجة في فترة  بناء المنزل، كما هو واضح على منازل أخرى (في شارع يافا مثلا).

ومثل بنايات أخرى، فإن الأحرف الأولى من اسم المالك تظهر على الباب الحديدي. بقي الحديد على حاله، ولم يدهن، على الأغلب منذ احتلال المنزل عام 1948م، وتهجير الحي الألماني، والأحياء الأخرى في القدس الجديدة.

يستخدم المنزل الآن، من قبل المحتلين، كمحلات في الطابق السفلي، ومكاتب في الطابق الثاني.

سمي الشارع الفرعي المحاذي للمنزل، على اسم أديب فرنسا إميل زولا. لم تنس دول الاحتلال، موقفه الضميري في قضية دريفوس (بالفرنسية: L'affaire Dreyfus)‏.

ماذا سيكون موقفه لو عاش لير ويسمع ويعرف فيما يُفعل في منازل الفلسطينيّين؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق