أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الثلاثاء، 11 يناير 2022

قبة راحيل 1886م


 


قبة راحيل واسطة عقد المثلث المقدس: القدس، وبيت لحم، والخليل، عام 1886م كما رأها ج. ل. بورتر (Josias Leslie Porter)، من كتاب بعنوان (القدس، العيزرية وبيت لحم). صدر في لندن عن توماس نيلسون وأولاده، عام 1887م.

يلاحظ بلدة بيت جالا الصغيرة.

قبة راحيل تحوَّلت الآن، إلى جيب استيطانيّ-عسكريّ، قطع شارع الخليل-القدس التاريخيّ. قدّس المسلمون والمسيحيون المكان، الذي حُدد، تقليديًا، الموقع الذي رحلت فيه "ستنا راحيل"، وهي تضع بنيامين، وهو ابن يومين-حسب المرويات المحلية.

السيدة راحيل، شخصية درامية في العهد القديم، وفي الموروث الشعبي، حجزت لها مكانا فيه، رغم تبدل الأديان، وتطورها.

مأساة القبة، بدأت بعد تطبيقات اتفاق أوسلو، مباشرة، وعلى أذيالها، سالت الدماء، وارتقى الشهداء، معظمهم من الأطفال. يصرح جندي احتلالي لصحفي ألمانيّ: نحرس مقامًا فلسطينيًا، من الفلسطينيّين..!

من بركات أوسلو، أيضًا، تغيير اسم المقام، إلى آخر، أكثر وطنيّة، وهو مسجد بلال بن رباح، وسينساق الإعلام المحلي، بغباءٍ، حتى ذكر اسم القبة، يصبح كأنّه من المحرمات الوطنيّة.

عندما أدرجت حكومة الاحتلال، القبة، ضمن التراث اليهودي، صرح مسؤول فلسطينيّ رفيع، خلال الاحتجاجات: لنا مسجد بلال بن رباح، ولهم قبة راحيل..!

هل كانت الهوية الوطنية، تتلون، وتتبدل، كتجليات تحديّ للهجمة الاستعمارية، التي تستحوذ، على الإرث الثقافي، والدين الشعبي؟

من أطلق الاسم بلال بن رباح، على قبة راحيل، أولًا؟ وهل خلفه "مؤامرة صهيونية". اسألوا الصحف الفلسطينيّة، والكتّاب الوطنيّين، في بداية القرن العشرين. تنتظركم مفاجأة..!

#قبة_راحيل

#القدس

#الخليل

#بيت_لحم

#بيت_جالا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق