أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الجمعة، 24 مايو 2024

وردة لنضال!


 


يذكرني الفيس بوك بهذه الصورة نشرت في مثل هذا اليوم عام 2017م. للعزيز نضال عفانة يقرأ رواية وردة أريحا مقتبسًا منها:

"قوم ارحل يا أمير الشام

قوم ارحل وامشي لقدام

هون ما عاد لك مقام"

نضال الآن في معتقل النقب، أسوا المعتقلات بعد السابع من أكتوبر. كتبت عن محنته في هذا المعتقل على مساحتي هذه.

كتب بتاريخ 21 فبراير 2023:  ·

"اليوم شاهدت شقيقي توفيق داخل قاعة المحكمة بعد غياب لأكثر من شهر داخل زنازين التحقيق".

أمس أُفرج عن توفيق. رأيت صورته مبتسمًا، لكنَّه ليس جسد توفيق قبل الاعتقال. وهو ليس الأوَّل لتوفيق، ولا لنضال.

الكلمات تموت يا نضال! الروايات، لا تساوي لسعة برد أو لذعة شمس!

وردة أريحا؛ كفّ مريم، لا تموت. تشم الماء فتحيا من جديد!

#نضال_عفانة

#توفيق_عفانة

#وردة_أريحا

#أسامة_العيسة

الخميس، 23 مايو 2024

هل هناك سقف للحرية عند كتابة الرواية التاريخية؟/ نجاة الفارس


 هل هناك سقف لحرية كاتب الرواية التاريخية في إضفاء قصص وأحداث متخيّلة على شخصيات حقيقية ومعروفة عبر التاريخ؟ ناقش 24، هذا التساؤل مع عدد من الروائيين، انطلاقاً من أمثلة لروايات تاريخية معاصرة ومعروفة.

لتوضيح  فكرة التقرير ،  تم الاستشهاد برواية "فردقان" للكاتب المصري يوسف زيدان، والتي سرد فيها أحداث متعلقة بشخصية العالم ابن سينا، والتي كانت بعضها من بنات أفكار الروائي ومخيلته، أما النموذج الآخر فهو رواية "ثلاثية غرناطة" للروائية رضوى عاشور، التي اشتغلت فيها على حقبة تاريخية معينة، في العصر الأندلسي، وصنعت شخصياتها وأبطالها، بما يتناسب ومجريات ووقائع هذه الحقبة الزمنية.
تباينت آراء المشاركين في هذا التقرير، من أدباء وكتاب أصحاب خبرة في الإبداع الروائي، فالبعض يرى أن الرواية عمل متخيل ينتمي للأدب والثقافة، وليست كتاباً تاريخياً لنقل الحقائق، وآخرون دعوا إلى التزام حدود معينة عند ذكر شخصية ما باسمها الحقيقي، حفاظاً على حرمة هذه الشخصية.  
الروائي والناقد السوري نبيل سليمان قال: "الحفر الروائي في التاريخ مسألة هامة جدا، لكن ينبغي أن نتذكر دوماً أن الرواية تخييل، لها أن تفعل ما تشاء بالوثيقة وبالواقعة التاريخية وإلا فإن أي قراءة لأي كتاب تاريخي حول واقعة معينة هو أجدر وأولى".
من جهتها قالت الروائية السورية ريما بالي: "مع احتفاظي الكامل بحق الكاتب أن يتخيل أي شيء يريد أن يكتبه في الرواية، إلا أن لدي تحفظاً صغيراً على حرمة الشخصية، ومثلما يقال "أن كلّ شيء يجوز ولكن ليس كل شيء ينفع" وبالنسبة للكتابة أقول بأن كل شيء يجوز ولكن ليس كل شيء مستحب، وعلى سبيل المثال والافتراض، بالنسبة لي شخصياً لو تخيّلت أن إنساناً ما سيتناول قصتي بعد 100 عام، وينطلق من حياتي واسمي الحقيقي، ليكتب رواية، ويضيف لها قصة لم أعشها واقعياً، وقد لا يناسبني أن أعيشها، بالتأكيد هذا لن يكون مرضياً لي، لذلك أتوخى دوما عندما يتم ذكر شخصية باسمها الحقيقي، ينبغي التزام حدود معينة حفاظا على حرمة الشخصية، وللأسف توجد روايات تاريخية عديدة تتجاوز هذا الموضوع ولا تأخذه بعين الاعتبار".
وفي السياق ذاته أضاف الروائي الفلسطيني أسامة العيسة: "يحق للكتاب أن يخل بالحدث التاريخي، فهناك عقد غير مكتوب بين القارئ والروائي، بأنه مقبل على عمل تخييلي وافتراضي، وحتى في الكتابات المعاصرة مثل طه حسين في هامش السيرة أخذ مجالا في التخييل، وكذلك محمد حسين هيكل في السيرة، وأرى أننا لا ينبغي أن نحاسب الروائي، هل حدث هذا فعلا أم لا، العلاقة بالنسبة لي وللقراء تتجاوز الإثراء وعدم الإثراء القارئ شريك، أي قارئ يقرأ رواية أكون له ممتن سواء أحب هذه الرواية أم رماها في سلة المهملات هو حر".
وأوضح: " في المقابل لدي قناعة تامة أن الهوس الجنسي أو الوطني أو الاجتماعي، أو القومي هو يضر الرواية، بعض الكتاب رائعين، لكن لديهم هوس معين، وأي هوس سواء كان ديني أو وطني، فعلا يضر الرواية، كأن نقرأ رواية من البداية حتى الخاتمة عن فلسطين وتحريرها فقط، هناك كتاب لديهم تقنيات عالية في كتابة الرواية، ولكن هذا النوع من الهوس يضر أعمالهم، مثال على ذلك الروائي صنع الله إبراهيم، هو كاتب عملاق ولكن الهوس الجنسي في رواياته أضرها، وكذلك الأمر مع الكاتب غالب هلسا، وأيضا في رواية فردقان للكتاب يوسف زيدان هناك هوس معين وأمور غير منطقية".

من جهته بيّن الروائي المغربي عيسى ناصري: "هناك كاتب يكتب رواية تاريخية ولكن شخصياته تعود إلى شخصيات واقعية، وبعض الآراء النقدية تنفي العمل الروائي عن كل رواية جعلت أبطالها شخصيات واقعية تاريخية، لكن الإبداعية الروائية ينبغي أن تأخذ شخصيات وتعطيها لحقبة تاريخية معينة، ثم تكثف الاشتغال على الإبداع والتخييل، فتكون لهما  المساحة الكبرى، حتى لا يقع الكاتب في التسجيلية".

الأربعاء، 22 مايو 2024

باسم وأسامة/ محمد لبيب


 


قبل أسبوعين أصبح اسم الأسير "باسم خندقجي" حديث الأوساط الإجتماعية والأدبية في إسرائيل والعالم العربي عقب فوزه بالجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر" عن روايته "قناع بلون السماء".

باسم كان قد اعتقل قبل عشرين سنة بعد اتهامه في عملية (سوق الكرمل) سنة ٢٠٠٤، والتي أودت بحياة ٣ إسرائيليين وجرح أكثر من ٥٠، وكان وقتها لا يزال طالبا في كلية الإعلام جامعة النجاح بنابلس.

حسب معلوماتي باسم خندقجي لا يعلم حتى هذه اللحظة أنه فاز بأهم جائزة أدبية في العالم العربي لأنه قيد الحبس الانفرادي في سجن "عوفر" سيء السمعة. الذي انتقل إليه بعد الحملة التي شنتها إسرائيل عليه بمجرد الإعلان عن ترشحه للفوز بالجائزة.

صديقي العزيز "أسامة العيسة" ابن بيت لحم، كان منافس "خندقجي" على الجائزة برواية "سماء القدس السابعة" رفقة ثلاثة أدباء من مصر والسعودية والمغرب وصلوا جميعا إلى القائمة القصيرة في فبراير الماضي..

رواية العيسة تنتمي أيضا لأدب السجون الذي اختبره جيدا، ويختبره الآن أثنين من أبناءه هما "باسل" الذي يعاني من ظروف صعبة في سجن "النفحة"، و "جمال" الذي توجد أخبار غير مؤكدة أنه نزيل سجن "رمون".

أرجو إعادة قراءة الفقرة السابقة وتأملها جيداً.

الملفت للنظر أنه منذ إعلان فوز "خندقجي" بجائزة البوكر لا يترك الأستاذ "العيسة" مناسبة إلا ويثمن الرواية وصاحب الرواية، ودار النشر والسيدة رنا أدريس..

بشعر إن أسامة من فرط نقاءه يود الذهاب إلى بيروت ومصافحة العمال الذين طبعوا الرواية..

ليس هذا فقط بل ويتصدر أيضاً هيئة الدفاع عن الرواية في مواجهة الأصوات الشاذة "المُطبعة" التي أغضبها فوز خندقجي.

كنت قد كتبت قبل أسبوع عن نبالة جيل الزمن الجميل نجيب محفوظ، وطه حسين حين تزعما حملة للإفراج عن نجيب الكيلاني منافس نجيب محفوظ على جائزة الرواية عام ١٩٥٨، ويبدو أن زماننا ليس تعيسا كما نتصور، وأن الحاضر لا يزال جميلا بنبلاء مثل أسامة العيسة.

مبارك لفلسطين ولباسم خندقجي وللأستاذ العيسة.

#محمد_لبيب

#باسم_خندقجي

#قناع_بلون_السماء

#سماء_القدس_السابعة

#أسامة_العيسة

الثلاثاء، 21 مايو 2024

أقرأ الآن/ عفاف سليمان


 


"المنتصر لا يخفي جريمته، والمهزوم لا يكتب قصته، وحدها الرخامة تحكي جزءا من القصة في هذه المدينة التي لا تعيش الا بالقصص".

الرخامة التي تعلو بيت طبيب فلسطيني مهجر في القدس استولى عليه اليهود.

من رواية (سماء القدس السابعة) التي اقرؤها الآن  للكاتب الفلسطيني أسامة العيسة.

#عارف_حمزة

#سماء_القدس_السابعة

#منشورات_المتوسط

#بوكر_2024

#أسامة_العيسة

الاثنين، 20 مايو 2024

مايسترو البوكر!


 


عندما أهداني، نبيل سليمان، مجموعة من رواياته، في مساء متأخر في أبو ظبي. قلت له:

-آخر رواية قرأتها لك؛ ليل العالم، التي وزعت مع مجلة دبي الثقافية.

قال:

*صدر بعدها الكثير!

التقيت سليمان، على فطور صباح اليوم التالي، لوصولي أبو ظبي. جلست على طاولة محمد شعير، وسونيا نمر. قال محمد متحببًا: "وصل بُلبل".

حضر نبيل سليمان، بعد أن أحضر صحن الحمص. كان بيننا لقاء عابر قبل نحو عشر سنوات. تبادلنا فيه التحيات. ثمنت ما كتبه عن روايتي: جسر على نهر الأردن. بعض الآراء النقدية، أوسمة. كمقالة ثائر ديب عن مجانين بيت لحم، ومقالة فيصل درَّاج عن سماء القدس السابعة.

قال مبتسمًا:

-هذا هو مجنون بيت لحم!

أبدى أسفه لعدم قدرة حمور زيادة على الوصول. سألته عن الوضع في سوريا، قدَّم صورة مظلمة، تشبه ظروفنا في الأرض المحتلة، وأحيانا أسوأ.

لم أطل الجلوس مع اثنين من لجنة التحكيم ورئيسها. سمعت في جلسة أخرى من الدكتورة سونيا، أنَّه لا يُحبذ أو يحظر عليهم، أعضاء لجنة التحكيم، مخالطتنا، نحن أبناء القائمة القصيرة، قبل إعلان النتائج، لكن شُعير قال:

-المسألة مش كدة بالضبط!

على الغداء. ترك سليمان مقعده، وحيانا نحن ثلاثة من القائمة القصيرة مع شباب ناشرين مصريين، متمنيًا استمتاعنا بالأجواء، مطمئنًا، بصفته المايسترو الأدبي لبوكر هذا العام، وعاد لمقعده وطاولته، لانجاز كولساتي.

في ليلة أبو ظبي الأخيرة، منع الحياء عمال المطعم، الطلب منا المغادرة. غادر نبيل سليمان، بعد أهدائنا مجموعة من رواياته، على أمل لقاء قريب.

يكبر المثقف الحقيقي، بانسانيته الحقيقية، بدون عقد. وحدهم كتَّاب التقارير، والأحزاب، واتحادات الكتَّاب العربية، والأنظمة، متفيقهون، جهلًا!

#نبيل_سليمان

#محمد_شعير

#سونيا_نمر

#بوكر_2024

#أسامة_العيسة

الأحد، 19 مايو 2024

ضخمة وممتعة/ عارف حمزة


 


يظن أحدنا أنه ما عاد هناك شيء يمكن إضافته لكتابة ووصف تاريخ فلسطين نفسها، وليس القدس فحسب، خاصة مع صدور مئات الكتب، والأفلام السينمائية والوثائقية، من الرحالة والباحثين والكتاب والأدباء والفنانين، ولكن ذلك سرعان ما يزول مع قراءة رواية ضخمة وممتعة مثل "سماء سابعة للقدس" الصادرة عن دار المتوسط، للكاتب والصحفي الفلسطيني أسامة العيسة.

يمكن أن يستصعب القارئ (المبتدئ) قراءة رواية ضخمة (678 صفحة) مثل رواية "سماء القدس السابعة" ، لكنه سيجد فيها قراءة سلسة ومثيرة، ويتمنى لو أنها تمتد أكثر من ذلك، ويصير يسأل نفسه: كيف سينهي العيسة هذه الرواية؟

تفاصيل:

https://www.facebook.com/photo/?fbid=828691842615072&set=a.630555245762067

#عارف_حمزة

#سماء_القدس_السابعة

#منشورات_المتوسط

#بوكر_2024

#أسامة_العيسة

السبت، 18 مايو 2024

رحيل معتقل سياسي لم يهزم!


 


نموت في مخيم الدهيشة، مدهش الحكومات سياسيًا، ونضاليًا، وسط أمهات أميات، إحدى همومهم الاعتقال السياسي. كان عليهن، بعد فقدان عوالمهن، مكابدة الحكومات.

جربن اعتقال أبناء وأشقاء في زمن الأردن، وعشن في زمن الاحتلال ليرن مزيدًا من الأبناء، والأحفاد يجربون الاعتقال السياسي. كل هذا، جعلني شديد الحساسية للاعتقال السياسي، وطالما أثار سخطي الاعتقالات السياسية التي نفذتها السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، وحركة حماس في غزة.

اليوم رحل أحد رموز عائلتنا النضالية، وأشهر معتقل سياسي منها، الخال محمد يونس (جودت) عن عمر اقترب من التسعين، ولد الخال في قريتنا زكريا، وبيته أحد البيوت القليلة التي لم تهدم في القرية. استولى عليه مختار المستوطنين، وهم من أكراد العراق.

اسم المختار أبو شلومو، رأيته طفلًا، وما زلت أذكر شكله. زار الخال المنزل، وسمح له أبناء الغاصب بأخذ غصن من شجرة زرعها في بيته المنهوب، ليزرعه في منزله في الأردن، التي رحل فيها.

زرت بيت الخال المغتصب، ونشرت له فيديوهات، وصورًا. آخر مرة زرت البيت والقرية يوم الخميس 5 أكتوبر الماضي، واعتزمت العودة يوم الأحد الثامن من أكتوبر. وحدث من الانتصار لأنفسنا.

انتصر الخال لنفسه، ولشعبه، ومن يحقق هذ الانتصار لا يهزم. الموت والحياة تفاصيل ثانوية.

قد يكون الخال، من أواخر من ظلوا على قيد الحياة من معتقلي سجن الجفر الصحراوي، الذي أمضى فيه سبع سنوات.

هُزمت الحكومات، عاشت الأمهات فخورات بالأبناء والأحفاد، الذين قالوها، وما زالوا: لا، مدوية.

**

للمزيد:

حجاب لمعتقل سياسي!

https://www.facebook.com/photo/?fbid=10155045335061819&set=a.10152198548356819

منزل مطل على المرج

https://www.alhaya.ps/ar/Article/141701?fbclid=IwZXh0bgNhZW0CMTAAAR3L9kFTvkr5QRJVym6AMFQWUzEBNGaf9stbb6zFuoOJGF9ghePgm3zUKuU_aem_AUxaW-8bK5VeVNSisJKZMxO7eOfuOxnYcS0_IF7rL99sbju7OcIGiIkwGNITTrenKX9AfNyqiUor9rAsEs_CEziz

الجمعة، 17 مايو 2024

ليدي الأدب العربي!



من لُمع جائزة البوكر العربية 2024، حضور مارغريت أوبانك، التي اضطلعت خلال العقود الماضية، مع شركيها صديقنا الكاتب والمحفِّز وعرَّاب أدب صديقنا صموئيل شمعون، بتعريف القارىء الغربي، من خلال مجلة بانيبال، خلال عقود. التي توقفت بالإنجليزية، وتصدر الآن بالإسبانية.

مارغريت، من مؤسسي الجائزة، وكانت عضوًا في مجلس الأمناء قبل طلب إعفائها. ولم تستجب لإلحاح استمرارها، في المجلس، الذي يقدم رئيسه والأعضاء وقتهم وخبرتهم، تطوعًا.

قد يكون أهم تكريم لمارغريت، هو تقديمها لجائزة البوكر، التي فاز بها هذا العام الأسير باسم خندقجي. بالطبع لم تستطع تقديمها لباسم، ولكن لشقيقه يوسف، على وقغ التصفيق والدموع والصفير، واسم فلسطين يلعلع في واحدة من عواصم التطبيع.

فلسطين ليست بعيدة عن اهتمام مارغرجيت، فزوجها صموئيل، عمل مع المقاومة الفلسطينية في بيروت. وننتظر روايته التي وعد بكتابتها عن تلك الفترة. في روايته: عراقي في باريس، ذكر شيئًا عن تلك التجربة.

ليدي الأدب العربي المترجم، تكمل شخصية صموئيل، الأشوري، العربي، العراقي، الفلسطيني، الباريسي، اللندني.

هذه المرة الثانية التي التقي بها مارغريت. نقلت لي تحيات صموئيل، وحمَّلتها تحيات ومحبَّات لانسان حقيقي، لا يتجمَّل ولا يكذب.

أعفانا شاعرنا سامر أبو هواش، عن ذكر الكثير عن مارغريت، بمقاله المحب عنها، في مجلة المجل، مؤخرًا.

#مارغريت_أوبانك

#صموئيل_شمعون

#سامر_أبو_هواش

#بوكر_2024

#أسامة_العيسة

الخميس، 16 مايو 2024

رواية مرجعية/ سلوى القدومي


 


أحتفظ برواية سماء القدس السابعة في مكتبتي بعد أن استمتعت بقرائتها، كمرجعٍ قيِّم لتفاصيل القدس الجميلة التي كانت والتي لا تزال.

#سلوى_القدومي

#منتدى_شرق_وغرب_الثقافي

#سماء_القدس_السابعة

#منشورات_المتوسط

#أسامة_العيسة