أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قاب قوسين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قاب قوسين. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 13 مايو 2014

غنّام غنّام القلق بفنانيّ أريحا الشعبيين..!



قد لا يكون كورنيش الشارقة الجميل، المكان الأنسب لغنّام غنّام، لتذكر طفولته في حارة البيادر في أريحا، ولكن هذا ما يحدث مع الفلسطيني، الذي عندما يخسر مكانه الأوّل، مؤقتا أوّ دائما، فان كل الأماكن الأخرى، ستردد صدى ذلك المكان الأوّل، غير المتاح.

الخميس، 8 مايو 2014

سَحر خليفة وسِحر الأقلية..!!


من الطبيعي، ان يهدي الكاتب، كتابه، لقاريء أو صديق، ولكن أن يحدث العكس؟ أي ان يهدي القاريء، كتابا لمؤلفه، فهذا ما حدث معي. قدمت للروائية سحر خليفة، التي زارت الأراضي الفلسطينية المحتلة، بمناسبة معرض فلسطين الدولي... للكتاب، كشخصية المعرض الثقافية لهذا العام. كتابا من كتبها.قلت لسحر، بانه لديّ نسخة من روايتها الأولى (لم نعد جواري لكم) والتي صدرت عام 1974 عن سلسلة (اقرأ) الشهيرة في القاهرة، باحتفاء من الناقد حلمي مراد، وبالإضافة إلى عنوان الرواية واسم الكاتبة، ثمة سطور على الغلاف تشيد بها، وتشير إلى انها من الأراضي المحتلة. قالت سحر بانها لا تملك أي نسخة من تلك الطبعة الأولى.

السبت، 1 يونيو 2013

شارع القدس-الخليل/قصة طويلة جدا


عندما كان أحمد الشقيري يخطب في غزة، كان بعض الناس في مخيم اللاجئين على شارع القدس-الخليل، يحضرون كواشين الأرض، وَيُمنون أنفسهم بعودة قريبة. و"..بدك فدائية بنلبس".


الأربعاء، 29 مايو 2013

إميل حبيبي الباقي في حيفا: انفخوا في الصور!

عندما كانت القدس، قدسًا، قبل الإغلاق، وقف أميل حبيبي، ليخاطب المهرجان الوطني الأول للأدب الفلسطيني في الأرض المحتلة (من 15-18 آب 1981)، خاتما بعبرة إسرائيلية: "انفخوا في الصور وامنعوه من ان يسحبوه من أيديكم".
عندما كانت القدس، قدسا، قُدس الصحف اليومية، والمثقفين، والنقابات، والنشاط الحزبي، نظمت مؤتمرا أدبيا، افتتحه إميل حبيبي الآتي من حيفا، مستعرضا مواهبه الخطابية: "..وفي الختام لا بأس من ان نتعلم شيئا مما يجري في إسرائيل. ومن الأعراف البرلمانية في إسرائيل ان يقوم أكبر الأعضاء سنا يتولى رياسة الجلسة الأولى للكنيست الجديدة. وحدث، حين كنت عضوا في الكنيست ان كان أكبر الأعضاء سنا عضوا في حزب متدين صغير ومتعصب. فتولى رياسة الجلسة الافتتاحية. وكان من المفروض ان يلقي كلمة متأدبة لا تزيد عن بضع دقائق-كلاما عاما لا يلزمه ولا يلزم غيره. ولكنه أطال في الكلام وشرّق وغرّب. فاستشاط الأعضاء غضبا. وطالبوه بأن يكف. فلم يكف. وصاح في وجوههم: ما دام الصور (النفير) في يدي فسأنفخ في الصور ولن ألقيه! وإذا جاز أن أسدي إليكم نصيحة فإنني أنصحكم بان لا تكفوا عن النفخ في الصور وبان تمنعوهم من ان يسحبوه من ايديكم. انفخوا في الصور!".
اتهم إميل حبيبي، كتاب فلسطين المشاركين في المؤتمر بالوهم، وكنت واحدا منهم فرخ أديب بالكاد نبت زغبه (ما زلت كذلك)، جلس في المقاعد الخلفية في قاعة مدرسة المطران، التي استضافت المهرجان: "وهم الأدب الفلسطيني الأول، وربما الأساس، هو هذا الّذي عبرتم عنه عفويا في اختياركم عنوان هذا المهرجان: المهرجان الأول للأدب الفلسطيني في الأرض المحتلة، فهل تنتظرون أن يأتي بعده الثاني والثالث الخ، في الأرض المحتلة؟".
كنا فعلا، نعيش وهمًا، ففرخ الأديب الّذي كنته وشارك بقصة عنوانها (إن عاد رفاقي من دوني لا تبكي أبدا يا حبيبتي!) كان مستعدا للذهاب للنهاية للانعتاق ومحاربة ليس فقط إسرائيل، وإنما عدة قوى عظمى في العالم (البيان الختامي للمهرجان تتضمن 6 تأكيدات ضد الاستعمار، والامبريالية، والحلول التصفوية، ومشاريع الحكم الذاتي، وكامب ديفيد، و12 واجبا على الكتاب منها محاربة نفوذ الأنظمة الرجعية العربية، وتصفية النفوذ الامبريالي وإلغاء القواعد العسكرية الأجنبية في منطقتنا، وشجب إنتاج أسلحة الدمار الشامل..والخ..والخ". 
وتضاءلت كل التأكيدات، الآن، إلى حلم بالحصول على تصريح للوصول إلى القدس، ربما لو كان إميل حبيبي بيننا لخاطب مهرجانا أدبيا، سنفترض انه أُقيم في بيت لحم أو رام الله، لقربهما من القدس: "لقد كانت القدس بين أيدينا، ونحن بين أيديها، أين ذهبت وكيف ابتعدت؟".
نفخ الكتاب في الصور باتجاه بعضهم اكثر مما نفخوا باتجاه الاحتلال، أو حتى اتجاه الأدب، ونفحت تونس المال الحزبي، فشتتت شملهم..
إميل حبيبي بقي في حيفا، وأصبح له الآن ميدان باسمه فيها. حيفا تحتفي بابنها، هديتها الى العالم..!.

السبت، 11 مايو 2013

المحسيري: الرسم بالكاميرا ..صورٌ تحت شمس الجرح

يسعى الفنان الفوتوغرافي أحمد المحسيري إلى نقل روح ما يسميها "فلسطين التاريخية" ويقصد الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م، في معرضه "تحت شمس الجرح" الذي افتتح مؤخرا في غاليري بنك القاهرة-عمان في العاصمة الأردنية.

الأحد، 7 أبريل 2013

القدس أكثر من مدينة ..ولكل منا قُدسه



التقى الكاتب أسامة العيسة عدداً من طلبة جامعة بير زيت، يوم الأربعاء (4-4-2013) لمناقشة روايته "المسكوبية"، بحضور د. علي الخواجا، الذي كلف عددا من طلبته بدراسة روايات فلسطينية حديثة، في مبادرة مهمة في غياب حركة نقدية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

السبت، 2 مارس 2013

عندما أنشد معروف الرصافي لتلاميذ فلسطين

عاش الشاعر العراقي معروف الرصافي (1875 - 1945 م) فترة من حياته في القدس، وكان جزءا من فضائها الثقافي، المتفتح على بزوغ القرن العشرين الجديد آنذاك، وما حمله "قرن العلم والتقدم" هذا من آمال لمثقفي فلسطين، الذين فجعوا لاحقا بالمآسي وضياع وطنهم.
ويمكن تلمس حضور الرصافي الثقافي في فلسطين، في مصادر قليلة، مثل يوميات المربي خليل السكاكيني (1878 – 1953)، ولكن بعض جوانب ذلك الحضور بقيت مجهولة، أو لم يسلط عليها الضوء الكافي، مثل مساهمته التربوية، التي تظهر في مجموعة من الأناشيد المدرسية صدرت بالقدس عام 1921.
ووفقا لما تضمنه كتيب "مجموعة الأناشيد المدرسية" الذي ضم منظومات الرصافي لتلاميذ فلسطين، يبرز دور لتربوي رائد هو خليل طوطح مدير دار المعلمين بالقدس ناشر الكتيب، والذي جمع مادته وانتخب ألحانها، التي تظهر مرافقة ككتابة موسيقية للأناشيد.
في تلك الفترة كان الرصافي أستاذاً للغة العربية في دار المعلمين بالقدس، وكتب طوطح في تقديمه للكتيب: "من ضروريات المدنية في هذا العصر انتشار الأناشيد الوطنية وغير الوطنية بين جميع طبقات الأمة، ولا سيما بين طلبة المدارس حتى لقد أصبحت الأناشيد المدرسية من وسائل التربية والتعليم كما هو مشاهد اليوم عند الأمم الراقية".
تعكس هذا الكلمات طموح جيل من المثقفين والتربويين الفلسطينيين، لديهم حلم اللحاق بركب الأمم المتقدمة، والتقوا في لحظات فارقة، ليقدم كل منهم، ما يستطيع.
ويشرح طوطح فكرة الكتيب الموسيقي: "ولما رأينا مدارسنا اليوم في البلاد العربية يعوزها مثل هذه الأناشيد انتهزنا فرصة وجود الأستاذ معروف الرصافي بيننا فانتخبنا بعض ما رأيناه موافقا للمطلوب من الألحان الغربية والأغاني العربية، وطلبنا إلى معروف الرصافي أن ينظم لنا كلاما ينطبق على تقاطيع الألحان المذكورة ليغني بها أبناء مدارسنا فأجابنا إلى ذلك فجاءت مشتملة على مواضيع وطنية علمية تنشط التلاميذ إلى طلب العلم وتغرس في نفوسهم حب الوطن".
ويقول طوطح، بان الهدف من هذه الأناشيد أيضا الترويح عن نفوس التلاميذ من عناء الدرس، وليترنموا بها ويستفيدوا.
ويبدو أن أديب العربية إسعاف النشاشيبي (1882-1948م)، الذي كان الرصافي يحل ضيفا عنده في قصره الذي ما زال قائما في حي الشيخ جراح( من ضواحي القدس)، لم يفوت فرصة صدور الأناشيد في كتيب، فكتب مقدمة جذلة وقصيرة جدا، بخط يده، تحت عنوان (كلمة مستجيد لهذه الأناشيد) جاء فيها: "أما بعد فقد استمعت تلك النشائد التي نظمها شاعر الأمة (الأستاذ الرصافي) فألفيتها قد جازت الغاية في الإبداع، وان المدارس في فلسطين وفي كل إقليم ينطق بالضاد أهله لمفتقرة جد مفتقرة إليها. ولن يجود جائد في العلم على معاهده في هذا الوقت بمثل الذي جاد الرصافي به فليجزه الله بصنعه الجميل جزاءه وليجز الأستاذ خليل أفندي طوطح ناشر هذه النشائد فقد ظاهر الرصافي في إحسانه. وكان في بث هذا الخير من اعوانه".
قصر أديب العربية يقع الآن في بؤرة التوتر، في ظل نجاح مجموعات من المستوطنين اليهود بالسيطرة عل منازل فلسطينية في حي الشيخ جراح.
القصر الذي بناه النشاشيبي، وزخرفه بقطع الموازييك الأزرق التي ما زالت تزينه حتى الآن، حل به كثيرون من أعلام الأدب العربي مثل الشاعر بشارة الخوري (الأخطل الصغير)، وحافظ إبراهيم (شاعر النيل)، ومعروف الرصافي، صاحب هذه الأناشيد، والذي تذكر أيامه المقدسية، في قصيدته التي يقول فيها: "ويل لبغداد مما سوف تذكرني عنها وعن الليالي في الدواوين".
واستذكر القدس وأصدقائه فيها:
"إذ كان فيها النشاشيبي يسعفني
وكنت فيها خليلا للسكاكيني
وكان فيها ابن جبر لا يقصر في
جبر انكسار غريب الدار محزون".
والإشارة واضحة لإسعاف النشاشيبي، والمفكر الفلسطيني خليل السكاكيني، وعادل جبر وهم الذين دعوه للتعليم في القدس، بعد ان تناهى إلى أسماعهم ظروف صديقهم التي لم تكن ملائمة في بغداد لطموحه، فوصل القدس وأصبح مدرسا في دار المعلمين يتقاضى ثلاثين جنيها، وحصل على سكن في دار المعلمين، واشترت وزارة المعارف ألف نسخة من كتيب الأناشيد المدرسية، وأصبح جزءا من شلة الأدباء التي تجمعت حول جبر والنشاشيبي والسكاكيني، وفي زوجة الأخير سلطانة (أم سري) كتب الرصافي ممتنا لحسن استضافته وباقي الشلة في منزل السكاكيني الذي فقده عام 1948:
"أأم سري انت سلطانة اليها اطاعك منه ما عصى الناس اجمعا
ولم يرَ نقصا في محياك ناظري سوى ان كل الحسن فيه تجمعا"
ولا يعرف ماذا كان سيكتب الرصافي، لو قدر له أن يعيش ليرى حال القدس الآن وحال قصر أديب العربية، ومنزل السكاكيني الضائع، وحال تلاميذ ومدارس فلسطين، وحال فلسطين نفسها.
وربما من الأفضل له أن لا يعرف المكان الذي عثر فيه يوسف الشرقاوي، وهو مقاتل سابق ومحلل عسكري حاليا، على كتيب أناشيده، الذي كان ضمن كتب وأوراق مربية راحلة اسمها بديعة أبو رمان من مدينة بيت جالا، ضاقت عائلتها بحاجياتها فرمتها في القمامة، فحملها الشرقاوي وقدمها هدية لكاتب هذه السطور.
http://www.qabaqaosayn.com/content/%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D9%86%D8%B4%D8%AF-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B5%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D9%84%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B0-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86

الجمعة، 1 فبراير 2013

روز مجنونة حارة اليهود في دمشق



في شهر آب 2008م وجدت نفسي أجوس في حارة اليهود بدمشق العتيقة، ولم أجد سوى روز: امرأة يهودية مسنة. قال لي الشاب صاحب الدكان بجوار منزلها، ضاحكاً بحنو وهو ينظر إليها: "روز مجنونة، لقد جُنّت".
وبادلته روز الضحك، وبعد قليل كشف لي الشاب بأنه فلسطيني من إحدى القرى القريبة من الرملة، قلت له أنا أيضاً من قرية قريبة إلى الرملة، قال لي بأنه يشتاق لقريته، قلت له أنا ايضا الشوق يقتلني، رغم أنني اعيش على بعد نصف ساعة بالسيارة عنها، وفوجيء عندما علم بانني لا أستطيع زيارة قريتي.

السبت، 1 ديسمبر 2012

‏‏الشيخ المغربي لا يبيع البندورة

اعتاد المواطنون، في مثل هذه الأجواء التي خيمت على وطنهم خلال العدوان الأخير على غزة، ان يجدوا في الشوارع بيانات تصدرها الفصائل والأحزاب، منددة، ومستنكرة، ومتوعدة العدو بالويل والثبور، ولكن الأمر كان مختلفا في شوارع بعض المدن، التي وزع فيها بشكل واسع بيان، ولكنه لم يحمل اسم أيّة جهة سياسية، وإنما شخص عَرّف نفسه بالشيخ وعنوانه في قباطية- قرب جنين في شمال الضفة الغربية المحتلة.

الخميس، 6 سبتمبر 2012

غالية قباني تفضح جمهورية الكذب



"أسرار وأكاذيب"هي رواية الكاتبة السورية المقيمة في لندن، غالية قباني، التي صدرت في عام 2010م، وأُعيدت طباعتها، مثل معظم الروايات التي تلقى رواجا في الاراضي الفلسطينية، بدون اذن من الكاتبة او الناشر.
تكشف قباني في روايتها أسرار جمهورية الكذب في بلدها سوريا، من خلال امرأة تدعى انتصار، تتكشف دوامة الكذب التي تعيشها من خلال تشابك علاقات بالحرب، والحزب الأوحد، ومجلس النواب الأوحد، والسلطة الواحدة، وكل ذلك بلغة منسربة كمياه الينابيع في شقوق صخور الواقع الذي تشتبك معه.

الأحد، 29 يوليو 2012

سماء كاملة-قصة

أسامة العيسة*
1
نظر مِن شباك الغرفة الصغير، الذي لا يشبه أي شباك اخر، ويطلق عليه عبده ( الشّبَك)، وباغتني بسؤال: كيف هو وقع القدم على الاسفلت؟.

الثلاثاء، 11 يناير 2011

كونديرا يسطو على قصة إميل حبيبي

لفت انتباهي التشابه بين احدى قصص سداسية الايام الستة لاميل حبيبي، ورواية الجهل لميلان كونديرا فكان هذا المقال الذي نشر في مجلة قاب قوسين الالكترونية:
من بين أعمال إميل حبيبي المتعددة، تكتسب المتتالية القصصية "سُداسية الأيام الستة"، التي عدّها بعض النقاد رواية، أهمية استثنائية في مسيرته الإبداعية. وكان حبيبي نشرها مسلسلة في مجلة "الجديد" الحيفاوية وكان يوقع بكنيته "أبو سلام". حبيبي المنهمك آنذاك بالعمل السياسي، فوجىء كما يبدو باهتمام العالم العربي بهذه السداسية،  ما جعله يأخذ حرفة الأدب (حسب التعبير الأثير لديه)، على محمل الجد، فصدرت "السداسية" في طبعات متعددة، وأصبحت أحد أهم الأعمال الإبداعية عن الهزيمة العربية الثانية المدوية، التي يصطلح عليها بالنكسة. وكانت فاتحة كُتبه المنشورة.

الأربعاء، 3 نوفمبر 2010

سمر غطاس واسئلتها الحرجة


في اللقاء الثقافي الاخير في بيت لحم ناقشنا لوحة الفنانة سمر غطاس، والغريب انها اثارت اسئلة كثيرة في مجملها اسئلة سياسية، هنا موضوع نشرته في مجلة قاب قوسين الالكترونية عن اللقاء:
أثارت لوحة فنية، نقاشا سياسيا خلال لقاء أدبي نُظم في مدينة بيت لحم، حضره كتاب ومثقفون ومهتمون، واتخذوا من اللوحة منصة لتوجيه نقد مرير للواقع الفلسطيني الحالي.



وعُقد اللقاء في مركز التراث الفلسطيني التي تديره الباحثة مها السقا، وناقش الحضور لوحة للفنانة سمر غطاس بعنوان "المشعوذ"، وهي بالأبيض والأسود.