في شهر آب 2008م وجدت نفسي أجوس في حارة اليهود بدمشق العتيقة، ولم أجد سوى روز: امرأة يهودية مسنة. قال لي الشاب صاحب الدكان بجوار منزلها، ضاحكاً بحنو وهو ينظر إليها: "روز مجنونة، لقد جُنّت".
وبادلته روز الضحك، وبعد قليل كشف لي الشاب بأنه فلسطيني من إحدى القرى القريبة من الرملة، قلت له أنا أيضاً من قرية قريبة إلى الرملة، قال لي بأنه يشتاق لقريته، قلت له أنا ايضا الشوق يقتلني، رغم أنني اعيش على بعد نصف ساعة بالسيارة عنها، وفوجيء عندما علم بانني لا أستطيع زيارة قريتي.

.jpg)
.jpg)