أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المسكوبية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المسكوبية. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 15 أغسطس 2025

عمق النصّ/ مجد بطنجة


 


"استكشفت في رواية المسكوبية عمق النصّ وجمالية محتواه".

الطالب مجد بطنجة، في عرضه لرواية المسكوبية خلال اللقاء الخامس الذي نظمته بلدية البيرة وجمعية أبناء البيرة الخيرية من "نادي المعرفة الثقافي"، والذي أقيم في تل النصبة.

تفاصيل:

https://www.facebook.com/AlBirehMunicipality/posts/pfbid02tHqm5DhN6iGK8HxQgrxfFGq95sM5w2wKjba7Tq6wQc4ztReVzDc3VKmitvXnsrZ2l

#مجد_بطنجة

#المسكوبية

#أسامة_العيسة

الجمعة، 15 نوفمبر 2024

عن عالم القدس التحتي/ نجاح عوض الله


برنامج أجنحة، والجزء الثاني من اللقاء مع الروائي أسامة العيسة، حيث يستكمل الحديث حول روايته المسكوبية، وأساليب التعذيب وتطويرها في المعتقلات، المؤدي للقتل. عن الأسرى الجنائيين والعالم التحتي في مدينة القدس، عن جرائم الاحتلال في حرب 67 في مدينة القدس، عن الإثنيات والطوائف في مدينة القدس. ثم يأخذنا إلى روايته قط بئر السبع التي تتحدَّث عن سجن بئر السبع في السبعينيَّات، عن تسلل قطة للسجن، لتعيش فيه مع السجناء المحكومين بأحكامٍ عالية، لينتهي بها الأمر بين فكي كلاب مدير السجن!

إخراج: نجاح عوض الله

تصوير: يوسف درباس

مونتاج: عبد الله غباش

رابط الحلقة:

https://www.youtube.com/watch?v=NjwHjmQrPd0

#نجاح_عوض_الله

#رواية_المسكوبية

#قط_بئر_السبع

#تلفزيون_فلسطين

#أسامة_العيسة

السبت، 9 نوفمبر 2024

عن المسكوبية/ صالح أبو لبن


 


كثير من الكتابات عن تجربة الأسر لم ترقى إلى ما يجب إبداعيًا وأدبيًا. استطاع أسامة العيسة أن يقدِّم للقراء عملًا مميزًا في روايته المسكوبية وكتابات أخرى. مطلوب من الكتَّاب الارتقاء إلى العالمية، وهو أمر ليس سهلًا. علينا العمل عليه.

برنامج أجنحة من إخراج نجاح عوض الله.

لمشاهدة الحلقة:

https://www.youtube.com/watch?v=-oIWgQePndA

#صالح_أبو_لبن

#نجاح_عوض_الله

#رواية_المسكوبية

#أسامة_العيسة

الجمعة، 8 نوفمبر 2024

عن مسلخ المسكوبية/نجاح عوض الله


 


برنامج أجنحة مع الروائي أسامة العيسة حول روايته المسكوبية التي لا تتناول المسكوبية كسجن "مسلخ" فحسب، بل لتاريخ المسكوبية في القدس كمباني تعود ملكيتها للإمبراطورية الروسية في القرن التاسع عشر، لتصبح مراكز اعتقال وتوقيف وإعدامات بحق الوطنيين نساءً ورجالاً من مختلف طبقات وشرائح المجتمع في الثلاثينيات بعد احتلال الإنجليز لفلسطين. شهادات عن تدمير إسرائيل في حرب 1967 لحارة المغاربة ببيوتها السكنية الملاصقة للمسجد الأقصى وتسوتها بالأرضـ تم ردمها فوق ساكنيهاـ  ومسجدين، أحدهم مسجد البراق. تفاصيل كثيرة يأخذنا لها العيسة في الجزء الأول من اللقاء.

رابط برنامج أجنحة/ الجزء الأوَّل من إخراج نجاح عوض الله:

https://www.youtube.com/watch?v=8pvdqzSOD_I

#نجاح_عوض_الله

#رواية_المسكوبية

#تلفزيون_فلسطين

#أسامة_العيسة

برنامج"أجنحة" الروائي أسامة العيسة ــ رواية "المسكوبية" الجزء الأول

الاثنين، 21 أكتوبر 2024

محطَّة مخيفة/ رحاب صالح


 


يروي لنا الكاتب الفلسطيني أسامة العيسة في روايته "المسكوبية" قصة محطة مخيفة في رحلة الأسير الفلسطيني، تعد مركزًا للتعذيب النفسي والجسدي الذي تمارسه سلطات الاحتلال ضد كل فلسطيني يبحث عن حريته فيفكر في المقاومة.

يقول أسير في الرواية: "الدماغ لا يكف عن التفكير في الزنازين. إنه يجعلك تتذكر أمورًا كنت نسيتها؛ فتفاجأ بأنك تذكرها، وأنها حدثت معك فعلًا. الدماغ يبقيك على قيد الحياة في السجن؛ فدون هذا العضو العجيب في الجسم لا توجد حياة. كل أعضاء الجسم تتألم من آثار الجروح والرضوض، وهو وحده يسليك ويؤنس وحدتك؛ يخيفك ويشجعك؛ يحضر لك وجوه عائلتك، والفتاة التي تحبها. يذكرك بوجوه الأصدقاء الذين ينتظرونك، ويفخرون بصمودك، وستكون لهم مثالًا، يقنعك بأنك قوي.. أقوى مما كنت تتصور عن نفسك؛ وأنك مازلت تعيش رغم كل ما حدث معك. من يستطيع أن يبقى لو مرّ بتجربتك؟!".

#رحاب_صالح

#رواية_المسكوبية

#أسامة_العيسة

الجمعة، 23 فبراير 2024

"المسكوبية".. مبنى الحجاج الروس الذي تحول إلى مسلخ للفلسطينيين/ د.سليمان صالح


 


روي لنا الكاتب الفلسطيني أسامة العيسة في روايته "المسكوبية" قصة محطة مخيفة في رحلة الأسير الفلسطيني، تعد مركزًا للتعذيب النفسي والجسدي الذي تمارسه سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد كل فلسطيني يبحث عن حريته فيفكر في المقاومة.

والمسكوبية، بناء أقامته السلطات الروسية في القدس عام 1857 ليكون مجمعًا للمصالح الروسية زمن الخلافة العثمانية، يتم فيه تقديم الخدمات للحجاج الروس، لكن الاحتلال البريطاني حوله إلى سجن، ورثته العصابات الصهيونية، لتحوله إلى مكان للتحقيق مع الأسرى الفلسطينيين قبل أن يتم الحكم عليهم، وتحويلهم إلى سجون أخرى، وما أكثرها في فلسطين المحتلة، التي حولها جيش الاحتلال إلى سجن كبير.

لكن المسكوبية لا يشبه مكانًا آخر، حيث أصبح رمزًا للموت الذي يتمنّاه الأسير للتخلص من العذاب.

معركة الدماغ

والدماغ هو بطل قصة الأسر، وهو محورها، وفي هذه الرواية نرى كيف يستخدمه الأسير؛ ليحفظ إيمانه وأمله وصموده، ويحافظ على حياة بدنه المثخن بالجراح والآلام، وفي المقابل يستهدف الجلاد الإسرائيلي هذا الدماغ؛ ليوقعه فريسة الخوف والوهن والاستسلام، ليحقق عبر الأساليب العقلية والنفسية ما لم يحققه التعذيب.

يقول أسير في الرواية: "الدماغ لا يكف عن التفكير في الزنازين. إنه يجعلك تتذكر أمورًا كنت نسيتها؛ فتفاجأ بأنك تذكرها، وأنها حدثت معك فعلًا. الدماغ يبقيك على قيد الحياة في السجن؛ فدون هذا العضو العجيب في الجسم لا توجد حياة. كل أعضاء الجسم تتألم من آثار الجروح والرضوض، وهو وحده يسليك ويؤنس وحدتك؛ يخيفك ويشجعك؛ يحضر لك وجوه عائلتك، والفتاة التي تحبها. يذكرك بوجوه الأصدقاء الذين ينتظرونك، ويفخرون بصمودك، وستكون لهم مثالًا، يقنعك بأنك قوي.. أقوى مما كنت تتصور عن نفسك؛ وأنك مازلت تعيش رغم كل ما حدث معك. من يستطيع أن يبقى لو مرّ بتجربتك؟!".

ولكن، هل يمكن أن تتخيل أنك تسمع صراخ فتاة عربية تتعرض للتعذيب على أيدي الجنود الإسرائيليين، وأنت مكبل اليدين والقدمين، ولا تملك لها ولا لنفسك شيئًا؟ ماذا يمكن أن يكون شعورك؟! هذا الأسير تعرض لتلك التجربة القاسية، ولعل السجان الإسرائيلي السادي اكتشف أن سماع صوت الفتاة يقهر الأسير ويدمر نفسيته، فبالغ في تعذيب الفتاة.

يقول الأسير: "لم يكف صوت صراخها عن الوصول إليّ في ساعات الفجر، وأنا في الزنزانة. كنت أضرب رأسي في الحائط الخشن. أي هوان هذا؟! لم أكن أتوقع أن أكون ضعيفًا إلى هذا الحد أمام صوتها. كنت أُومن بضريبة المقاومة، وبأنَّ العار هو الاحتلال، وليس نُواح فتاة مقدسيّة في ظلمة فجر بارد قاسٍ، في حقبة احتلال ليس هو الأول للمدينة، وسيصير في يوم ما مجرد سطر في صفحات تاريخها. لكن الواقع لم يكن كذلك؛ فظل نُواح الفتاة الذي يشبه الاستغاثة يتردد في أذني في فترات عمرية لاحقة معتبرًا أن حزنها المعتق أمانة في أعناقنا".

لم يتوقف الأمر عند ذلك؛ حيث رأى الأسير كيف يتم استخدام الأطفال الفلسطينيين الأسرى في تنظيف ممرات السجون. والاحتلال الإسرائيلي يعرف جيدًا تأثير ذلك على نفسية المقاوم، والشعور بإهانة الكرامة.

المثقف الفلسطيني في المسلخ

شهد سجن المسكوبية الذي يطلق عليه الأسرى الفلسطينيون: "المسلخ" تعذيب كثير من المثقفين الفلسطينيين، وعلماء الدين المسلمين، ورموز الحركة الوطنية الفلسطينية. وفي أقبيته تم احتجاز أفواج من المثقفات الفلسطينيات اللواتي تعرضن لتعذيب شديد وانتهاكات جسدية.

وفي هذا السجن، لفظَ الشهيد قاسم أبو عكر (أبو خالد) الذي ارتبط اسمه بالمسكوبية آخر أنفاسه، بعد أن تعرض للكثير من أنواع التعذيب، وتم اعتقال زوجته للضغط عليه للإدلاء باعترافات ضد الفدائيين. وعندما أطلقوا سراحها علمت باستشهاد زوجها.

تستخدم السلطات الإسرائيلية في هذا السجن "الشبح" لساعات طويلة، والشبح تقنية تعذيب تعتمد على إجبار الأسير على اتخاذ وضعيات جسدية شاقة ومؤلمة لفترات طويلة من الزمن، كالوقوف دون حركة لساعات، أو الجلوس أو الانحناء في وضعيات مؤلمة يصعب تحملها لدقائق معدودة، وفي هذا السجن، يزيدون على ذلك تغطية وجه الأسير بكيس تفوح منه رائحة البول، وإذا نزل الثلج في الشتاء، استخدمه الجلاد فرصة لمزيد من التعذيب.

يقول الأسير: إن "الثلج في المسكوبية يتحول إلى جحيم؛ فلا شيء مثل البرد يمكن أن يؤثر في جسد الإنسان. إنه ينخره حتى يشتكي الألم من الألم؛ فيحبس السجين آهاته في أعماق أعماقه؛ ثم يبدأ مفعول البرد من جديد في دائرة تصل ذروتها خلال ثوانٍ يشعر فيها الأسير أنه وصل قعر العالم، واستقال من هذه الدنيا".

ويضيف: "اقتنعت بأن ثلج المسكوبية الذي أراه: أسود؛ فلا يمكن أن يكون أبيضَ أبدًا، فالناس في بلادي يحبون البياض ويغنون له؛ فلا بد أن ثلج المسكوبية يختلف عن ثلجنا. ثلج المسكوبية أسود وثلجنا أبيض".

وحتى الموسيقى تستخدم هناك للتعذيب.. هل تتخيل ذلك؟! هناك سيمفونية لبتهوفن عنوانها: "ضربات القدر" يتم تشغيلها بصوت مرتفع جدًا عبر سماعات على أذنَي المعتقل، ويرتبط ذلك بهزه بعنف، ليشعر الأسير أن قدره قد انتهى فعلًا. هذا الأسلوب وحده أدّى إلى استشهاد عدد من الأسرى في سجن المسكوبية.

ومن أساليب القهر والتعذيب النفسي، الحوارات الطويلة التي يتحدث فيها المحققون خلال التحقيق عن قوة إسرائيل وتقدمها، في مواجهة عالم عربي ضعيف ومنهزم، ويتم المقارنة بين قادة إسرائيل الأقوياء، والقادة العرب الضعفاء.

وطن الشهداء والمعتقلين

يقول الأسير: "من زنزانتي كنت أستمع إلى استغاثة أسير اسمه غسان، كان يعاني مرضًا، ولا يتحمل الشبح لساعات طويلة في ليل المسكوبية البارد، فاستشهد تحت التعذيب. لم أرَ وجه غسان إلا في الصور بعد استشهاده بسنوات مع صور أخرى لشهداء قضوا في سجن المسكوبية، بعضهم عانقت روحه سماء القدس فجرًا وهو "مشبوح"، أو وهو يتحدى سادية محقق هاجر إلى القدس من بلاد بعيدة ليعذب شبابها".

يضيف الأسير: كنت دائمًا أتساءل أين ستذهب دماء هؤلاء؟! من سيذكرهم؟! وماذا سيكتب التاريخ عن شبان صغار من نسل أولئك العرب وجدوا أنفسهم وحيدين عاجزين في طرقات المدينة المقدسة، يدافعون عن أسوارها وحجارتها، وظهورهم إلى الحائط. ما هو التاريخ إن لم يكن قصص هؤلاء وأشجانهم وعلاقاتهم وضعفهم وقوتهم وخطاياهم وعظمتهم وحبهم وكرههم؟!

توقفت طويلًا أمام ذلك التساؤل الذي يتحدى صمتنا وعجزنا عن نصرة رجال قضوا وهم يدافعون عن المسجد الأقصى، ورفضوا الخضوع والخنوع والاستسلام للواقع.

تأتي مفارقة أخرى عندما يقول الأسير: خرجت من سجن المسكوبية، ولم أكن أعرف أنني بعد بضعة أيام فقط سأكون على موعد جديد مع الاعتقال في سجن رام الله هذه المرة، وكأنني حبيس دائرة مغلقة لا فرار منها كواحد من جيل قدر له أن يعرف بلاده من خلال المعتقلات.

ويقول أسامة العيسة؛ إنه استفاد من الأساليب البحثية والصحفية في تطوير هذه الرواية؛ حيث اقترب السرد أحيانًا من التحقيق الصحفي. وبالرغم من أنه يقول؛ إن النص أرسله له أسير مجهول، وأن دوره اقتصر على تحريره.. إلا أن لأسامة العيسة تجربة في سجن المسكوبية، استمرت مدة شهرين عندما اعتقل عام 1982؛ كما أهدى الرواية لابنه باسل المعتقل في سجن المسكوبية وعمره 15 عامًا، وشرب عذاب المسكوبية حتى أصبح قادرًا على كتابة رواية عن ذلك العذاب الوحشي.

في هذا العمل يقول أسامة العيسة لكل أسير: لا يوجد خلاص من زنزانتك إلا أن تكون نفسك صاحب قضية تريد أن تنتصر على محقق يجب أن تراه مجرد خادم يدافع عن قضية خاسرة. أنت تمثل الإنسان الحر؛ بينما هو مِسمار في آلة تدوس من أمامها.

لكن هل نصيحة أسامة العيسة موجهة للأسرى الفلسطينيين فقط، أم لكل الأحرار الذين يواجهون الطغيان ويحلمون بتحرير أوطانهم؟!

**

الدكتور سليمان صالح/ أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة وعضو مجلس الشعب في برلمان الثورة

تفاصيل:

https://www.aljazeera.net/opinions/2024/2/22/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%83%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%A8%D9%86%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A

الثلاثاء، 9 يناير 2024

علم على المسكوبية/نور كيحالي


 


كل إرهابي ومتمرد مكانه السجن! هكذا تتبنى الدولة الوهمية- إسرائيل هذا المبدأ، إذ كل من لا يعترف بسيادة الدولة وكيانها على أرض الواقع يعتبر إرهابــيـًا ووجوده خطر على الدولة.

من أشهر سجون الكيان الصهيوني، سجن المسكوبية التي تمارس فيه أقذر وأبشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي ولعل أغلبها ما ينطوي تحت الحرب النفسيَّة.

من أساليب الحرب النفسيَّة على المساجين اعطائهم رقمًا، بدل أسمائهم وذلك لتقزيمهم وتقليل ذاتهم وتهميشهم، بجانب وضع سماعات وتشغيل موسيقى ضربات القدر لبيتهوفن بأعلى صوت ليشعر المعتقل بعدها بأن قدره فعلًا انتهى!!

كما توضع مرآة ذات أبعاد سيئة للتأثير نفسيًا على الشخص السجين، حتى يكره ذاته ويصدِّق أن شكله كذلك رغم أنها فقط حيل نفسية تندرج تحت التعذيب.

أمَّا التعذيب الجسدي فهو فن آخر، يتم فيه وضع المساجين في ماء بارد أو متجمد للإعتراف، كما يغطون وجوههم بخيش مملوءة بالبول أكرمكم الله (عذرا) حتى يفقد السجين القدرة على التنفس صيفًا وشتاءً.

«أصلاً، مبنى المسكوبية الضخم من أولى البنايات التي شيدت خارج بلدة القدس القديمة في شارع يافا.. بناه الروس في 1857م شمال أسوار البلدة التاريخية. ويدل على تعاظم الدور الروسي في فلسطين! في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث برزت الامبراطورية القيصرية كحامية للأرثوذكس رعايا الامبراطورية العثمانية».

«وهي الامبراطورية البيضاء التي ارتبطت بوشائج ثقافية ودينية متنوعة مع الأرض المقدَّسة كان لها تأثير كبير ومثير على النهضويين العرب في برّ الشام وخاضت حربًا ضد الامبراطورية العثمانية تحولت الى حرب عالمية صغيرة».

«انضمت إليها دول مؤثرة أخرى، عرفت باسم (حرب القِرم) في عام 1853م، واستمرت ثلاث سنوات، بسبب اختفاء النجمة الفضية من مغارة كنيسة المهد في مدينة بيت لحم، التي يعتقد أنَّ المسيح ولد فيها، وقد اعتبر ذلك تعديا على حقوق الارثوذكس في الكنيسة، لصالح اللاتين».

في أغنية فلسطينية يقولوا فيها: "ذهب ما بدي ذهب ولا بحب الذهب، بدي علم فلسطين يرفرف بالمسكوبية".

بقلمي واقتباسات متنوعة

مصدر المعلومات رواية المسكوبية - أسامة العيسة.

#نور_كيحالي

#رواية_المسكوبية

#الرقمية_للنشر

#أسامة_العيسة

الثلاثاء، 3 أكتوبر 2023

في الإنجاز الروائي الفلسطيني الجديد


 


"تنتقل رواية "المسكوبية فصول من سيرة العذاب" بين التجربة الذاتية للكاتب أسامة العيسة في سجون الاحتلال وعن أساليب التعذيب وما يصاحب ذلك من عذابات نفسية، وترك المعتقل في زنازين ضيقة ومعتمة لا يعرف ليله من نهاره والتجربة التاريخية، وبين ما كتبه صاحبها وما أخذه عمن سبقوه، بسلاسة واضحة، ومنطق مقنع، ما يجعل منها عملًا يستحق أن يأخذ مكانته في تجربة النضال من خلال الكلمة الصادقة، وفي الإنجاز الروائي الفلسطيني الجديد، الذي يتجاوز اجترار الذكريات، ليدخل في الفعل المؤثر، ويشكّل قفزة نوعية في الفن الروائي الفلسطيني".

*تتوفر الرواية في المكتبة الشعبية/نابلس

تفاصيل:

https://www.facebook.com/photo/?fbid=696077485892430&set=a.558037779696402

#رواية_المسكوبية

#منشورات_الرقمية

#المكتبة_الشعبية

الأحد، 14 مايو 2023

في الرواية والمقال/شوقي العيسة


 


مقتبس من منشور للحقوقي شوقي العيسة:

"..حين تقرأ الروايات التي دخلت التاريخ من أوسع أبوابه. ويتضح لك الفرق بين المؤقت والدائم، فالرواية كتبت لتدوم ولتعيش أضعاف عمر كاتبها أو قارئها.

تجد فيها ابداع العقل وعمق الفكر، والفلسفة تفيض من صفحاتها. وتتعرف إلى أعماق نفسية شخوصها وتفسير تصرفاتهم ومواقفهم. ويأخذك الكاتب في رحلة عقلية لتتعرف على نفسيتك وعلى نفسك وتفكيرك وكيف يجب أن ترى الأمور وتفهمها. حتى عندما يكتب الروائي عن عواطف شخوصه في الرواية فإنَّه لا يكتب بعاطفته بل بعقله وبعلميته.

مثل روايات الياس خوري عن النكبة الفلسطينية، باب الشمس وأولاد الغيتو، وإميل حبيبي، المتشائل. أو وردة لصنع الله ابراهيم. زمن الخيول البيضاء وقناديل الجليل لإبراهيم نصر الله، ومجانين بيت لحم  والمسكوبية  لأسامة العيسة وبر الدناكل ل الغربي عمران.

الروائي من هؤلاء أو غيرهم لو كتب مقال سياسي أو على وسائل التواصل لن يكتب بنفس طريقته في الرواية".

#شوقي_العيسة

#مجانين_بيت_ لحم

#المسكوبية

الأربعاء، 21 سبتمبر 2022

عوالم السارد في رواية المسكوبية/حسن إبراهيمي


 


*لقد تمكنت الرواية من خلق عوالم أدت بالسارد إلى البحث عن سبر أغوار عقل الجلاد وهزمه عل الرغم من كل أشكال التعذيب التي مورست في حق المعتقلين النفسية منها، والجسدية.

*إن الرصد الدقيق لمختلف أشكال التعذيب الذي مورس على المعتقلين السياسيين داخل سجون الاحتلال بما في ذلك الترهيب، ومختلف أشكال التعذيب الجسدية في حق هؤلاء الأبطال كل ذلك ساهم في خلق عوالم، وانفتاح الرواية عليها مكنت في نهاية المطاف الرواية من أن تبرز في كل مرة هزيمة الجلاد أثناء التحقيق.

من كتاب (القضية الفلسطينية في نماذج أدبية مختارة لأدباء فلسطين - مسار الألم والأمل) الصادر حديثًا عن دار الشامل للطباعة والنشر.

#رواية_المسكوبية

#حسن_إبراهيمي

#دار_الشامل

الأربعاء، 8 يونيو 2022

زمن الزنزانة/محمود شقير



للروائي أسامة العيسة الذي اعتقل عددًا من المرات لمدد غير طويلة رواية بعنوان "المسكوبية" كتبها من وحي تجربته في الاعتقال، وفيها تفاصيل عن القدس وعن سجن المسكوبية الكريه، الذي دخله الآلاف من المناضلين الفلسطينيين واكتووا بجحيمه وصمدوا أمام قسوة المحققين والسجانين الإسرائيليين.

يكتب أسامة: "لا أعرف كم مضى من الوقت وأنا أقف خارج الغرفة التي يصعب نسيان ما كان يجري فيها، وكلما حاولت أن أحرّك أحد أطرافي، أتعرّض للكمة على رأسي أو جنبي، أو رفسة على إحدى رجليّ. مِن الصعب تحديد الزمن أو مَعْرِفَة الوقت. الزمن في السجن غير الأزمان في الخارج، وزمن الزنزانة غير زمن الشبح، وهذا غير زمن التحقيق، وهذا غير زمن شبح الكرسي، وهذا غير زمن تعذيب الخزانة، وهذا غير ذاك وذاك غير هذا. الزمن نسبيّ، فكيف عرف آينشتاين ذلك دون أن يُسجن؟".

ويكتب: "الدماغ لا يكفّ عن التفكير في الزنازين، ستتذكر أمورًا كنت نسيتها، وتفاجأ بأنك تذكرها أو أنها حدثت معك فعلا. الدماغ يبقيك على قيد الحياة في السجن. دون هذا العضو العجيب في الجسم، لا توجد حياة. كل أعضاء الجسم تتألم من آثار الجروح والرّضوض، وهو وحده يسليك، يُؤْنِس وحدتك، يُيفك ويُشجّعك، يحضر لك وجوه عائلتك، والفتاة التي تحبّها، والتي ابتسمت لك ذات يوم بِخفر، ولا تعرف أين أصبحت الآن، والتي تمنيتها ولم تطلْها، والتي أحببتها وكرهتك، والتي أحبتك ولم تراعِ مشاعرها. يُذَكِّرك بوجوه الأصدقاء الذين ينتظرونك، ويفخرون بصمودك، ستكون لهم مثلا، يقنعك بأنك قوي، أقوى مما كنت تتصور عن نفسك، بأنك ما زلت تعيش، رغم كل ما حدث معك، من يستطيع أن يبقى لو مَرّ بتجربتك؟".

مجلة المقدسية/ العدد 14/2022

#رواية_المسكوبية

#القدس

#محمود_شقير

الثلاثاء، 1 مارس 2022

سجون المستعمر... سجون الوطن/عادل الأسطة


 


في العام (٢٠٠٧) قرأت رواية عزيز نيسين «سرنامة: وقائع احتفال رسمي» (١٩٧٣) فأذهلني ما كتبه فيها عن عالم السجن المرعب متناولاً قسم مرتكبي الجنح الأخلاقية وقسم السجناء السياسيين وموضحاً الاختلاف بينهما، ولا أظن أنني قرأت رواية عربية وصفت قسوة السجن وبؤس الحياة فيه كما قرأتها فيها.

لقد تذكرتها وأنا أقرأ رواية الحبيب السايح «نزلاء الحراش» (٢٠٢١) التي فيها كتابة عن سجناء مجرمين وسجناء سياسيين أيضاً وما يحدث بينهم من قتل واغتصاب وفتوات واعتداءات وما يجري على ألسنتهم من بذاءات.

وليست رواية نيسين الوحيدة التي تذكرتها، فقد تذكرت رواية أسامة العيسة «المسكوبية» (٢٠١٠)، وقصة أكرم هنية «كان ذلك قبيل موتنا» من مجموعة «دروب جميلة» (٢٠٠٧)، وما ذكرني بهما هو كتابة السايح عن تاريخ سجن الحراش منذ أسس في زمن الاستعمار وبقائه سجناً في زمن الاستقلال إلى أيامنا».

التأريخ للسجن منذ نشأته نقرأ عنه في رواية العيسة وتغير السجان من سجان غازٍ إلى سجان وطني نقرأ عنه في قصة هنية، وإن قدم الأمر على أنه ليس كما يتخيله السجين وإنما هو من باب الحرص عليه، وفي القصة يستشهدان معاً.

صحيفة الأيَّام الفلسطينية (27-2-2022)

https://www.al-ayyam.ps/ar_page.php?id=152452fey354702078Y152452fe

#رواية_المسكوبية

#عادل_الأسطة

#الحبيب_السايح

#عزيز_نيسين

#أكرم_هنية

الأحد، 27 فبراير 2022

رواية مهمة/محمد عبيد الله


"..وصولا إلى كتابات أسامة العيسة الذي وضع رواية سيرية مهمة بعنوان (المسكوبية) وهو اسم مبنى قديم حوله الاحتلال إلى سجن شهير قرب مدينة القدس".

"أدب السجون في فلسطين لون من ألوان أدب المقاومة، يعبر فيما يعبر عن أشواق الإنسان الفلسطيني إلى الحرية، وإلى زوال الاحتلال، ويجسد جانبا من معاناة أبناء شعبنا وهم يواجهون آخر قوى الاستعمار في العصر الحديث، وهو أدب جدير بالقراءة والاهتمام من النقاد والقراء لشدة ارتباطه بواقعنا، ولقوة شهادته على ما يتعرض له الإنسان والمكان والزمان من محاولات للاقتلاع والتغيير والعبث، إنه أدب الصمود والمقاومة، والأدب الحي مهما يبلغ العسف والظلم والعدوان".

جريدة الأخبار المغربية (24-2-2022م)

#رواية_المسكوبية

#الدكتور_محمد_عبيد_الله

#الأخبار_المغربية

 

الأربعاء، 19 يناير 2022

في الدوحة/أكرم العيسة


 


وأنا أتجول في معرض الدوحة الكتاب استوقفني وجود رواية الصديق أسامه العيسة، الإنجيل المنحول، وفرحت بوصولها إلى قطر وقد قطعت البحار دون عوائق.

أمَّا ما زاد من ارتياحي فهو أيضًا وجود رواية المسكوبية.

تحية للصديق أسامة

#أكرم_العيسة

#الإنجيل_المنحول_لزانية_المعبد

#رواية_المسكوبية

#معرض_الدوحة_الدولي_للكتاب

#المؤسسة_العربية_للدراسات_والنش

الاثنين، 22 نوفمبر 2021

إصبع عوج بن عناق..!



(أساطير الأولين في فلسطين)

يبدو الوصف التوراتي لعوج بن عناق، إلى أبعد حدود الفانتازيا الأدبية، عن من يضع يده في الماء، فيلتقط، بكل بساطة، حوتًا، ويرفع ليشويه في الشمس، ويزدرده، ثم يعترض أية غيمة مارة، فيعصرها ليبل ريقه، ويهضم ما أكله، أو ربّما الأصح ما ابتلعه.

حكاية عوج بن عناق فيها تفاصيل عديدة، يمكن للمهتم أن يبحث عنها، بطريقته، في الكتب المقدسة (العهد القديم، مثلًا) وتفاسيرها (تفسير القرطبي للقرآن الكريم، مثلًا)

عوج هو واحد من القوم الجبارين، الذين طالما افتخر بهم الرئيس الراحل ياسر عرفات، الذي اختط تأويلًا خاصًا لآيات قرآنية، استجابة لتحدي واقع الاستعمار الإسرائيلي، لا شك أنه (التأويل) مثير للجدلـ لا أعرف إذا كان يشير إلى ضعف فهم الرئيس الراحل، للقرآن الكريم، أم أنّه فقط استجابة العقل العرفاني العربي لتحديات استعمار حديث، مدعوم من أكبر إمبريالية في التاريخ؟

في منطقة المسكوبية في القدس، عثر في عام 1871م، على عمود حجري مثير، طوله نحو 12 مترًا، ومتوسط قطره 1.75 مترًا، ويقدر وزنه بنحو ستين طنًا، ولم يكن بالنسبة لعلم الآثار التوراتي سوى إصبع العملاق عوج، ملك باشان.

من كشف عن هذا العمود هم المقاولون الروس، ويقع الآن قبالة كنيسة الثالوث الأقدس، وعندما ظهرت دلائل على وجود آثار في الموقع، حُفرت ثلاثة خنادق، مما أتاح تقدير الأبعاد الهائلة للعمود غير المكتمل، والذي لا يزال يقع في قاع المحجر الذي قطع منه.

ذكر العمود الدبلوماسي والأثري والمستشرق الفرنسي تشارلز كليرمون جنو (19 فبراير 1846 - 15 فبراير، 1923)، والذي يعتبر من أبرز علماء الآثار الذين اختصوا بأرض فلسطين في القرن التاسع عشر.

افترض كليرمون-جنو، المشبع بالفهم التوراتي لتاريخ فلسطين بناءً على أبعاد العمود، أنه حفر، ليكون بمثابة حج في الهيكل الثاني في زمن هيرودس، وأنه بقي في المحجر لأنّه تضرر أثناء العمل به. استند في تقييمه إلى وصف الهيكل من قبل يوسف بن متتياهو.

الأمر كان منطقيًا أكثر لدى عالم الآثار الإسرائيلي يورام تسافرير، الذي اقترح أن الهدف من نحت العمود، للاستخدام في بناء كنيسة نيا البيزنطية، التي يقسمها الآن آخر سور للقدس الذي بناه العثمانيون، وتظهر في خارطة مادبا الفسيفسائية، وهذا التأويل يتناسب مع تخصص تسافرير، في التأثير البيزنطي على المعابد القديمة، والديموغرافيا لفلسطين في الفترة البيزنطية.

يعتقد تسافرير، حدوث تصدع أثناء العمل، وهذا ما يرجح ترك العمود، في موقعه الحالي، ودعم تأويله بوجود مقلع قديم في الموقع من فترة الهيكل الثاني، والمقصود بالطبع الفترة الرومانية المبكرة في فلسطين.

ليس "إصبع عوج" هذا فريدًا، ففي القدس، عثر على عمودين شبيهين إلى الغرب منه، في حي محانيه يهودا، ولكنهما أُخفيا تحت البناء الحضري في المدينة.

في داخل معتقل المسكوبية، يقبع الأسرى الذين افترض عرفات أنهم من جماعة عوج بن عناق الجباري، ولكنهم ضعفاء يتعرضون للتعذيب وأحيانًا للقتل، بينما إصبع "جدهم" يتمدد خارجًا محافظًا عليه.

في سِفر العدد تفاصيل بالأسماء والوقائع، وفي سورة المائدة، وصف لدخول بني إسرائيل، فلسطين، والنقاش بين موسى ورفاقه، بعد تحذيرهم من القوم الجبارين، وحسم الجدل من قبل الجاسوسيين الذين دخلا فلسطين:

-يوشع بن نون، الذي سينظر إليه كنبي مبجل، في التراث الإسلامي، وستبنى له المقامات على ضفتي نهر الأردن، وقرى تحمل اسمه، منها قرية أشوع، غرب القدس، التي تحوّل أهلها إلى لاجئين منذ النكبة.

-كالب بن يفنه، المخلد في تراث الفلّاحين الفلسطينيّين، في عين أبو كليبة في قرية نحالين، ولن يجد مستوطنو مجمع عتصيون الاستيطاني، جنوب القدس، الذين سيطروا على العين، بقوة الحديد والنار، صعوبة في نسبتها إلى كالب بن يفنه، معتقدين أن تراث الفلّاحين الفلسطينيّين الطويل المتوارث، والذين غيروا دينهم عدة مرات، حفظوا اسم الجاسوس المقدس، رغم تصحيفه الخفيف.

وفي "رأس العد" في وادي البيار، من حيث شُقت قوات لتشرب القدس، تعاني عائلة أبو شما  من قرية الخضر من العدوان الاستيطاني الذي يروج الموقع باعتباره المكان الذي عثر فيه يوشع وكالب على قطف عنب ضخم، فعلقاه على عصا، وحملاه على كتفيهما، ومن هذا التخيّل، اشتق شعار السياحة الإسرائيلية.

أكد الجاسوسان، أن لفئة مؤمنة قليلة، التغلب، بدعم من الرب، على فئة معادية حتّى لو كانت من طويلي الأعناق الجبارين، أحفاد عناق، ابنة آدم التي ألصقت بها عدة أوصاف، أجل عن ذكرها هنا.

تفصيل من سورة المائدة: "أ يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ (21) قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىٰ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ (22) قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (23). وفي تفسير الطبري، أكثر من تفاصيل.

"يا ناصر السبعة على السبعين"-تصبح قانوناً، وشعرًا شعبويًا.

سيتحقق النصر الإسلامي الأوَّل، من قبل الفئة القليلة العدد، المؤيدة من الله، على الفئة المكية الكافرة الكثيرة العدد والعتاد، في شهر آذار 624م، في معركة بدر.

واضح أن القرآن الكريم، لا يتعاطف مع القوم الجبارين، هذا الوصف تعويض تأويلي ديني مناسب للمهزومين، متبنى من عرفات؛ رمز لحركة المقاومة الفلسطينية المعاصرة، استخدمه، على الأرجح، في أفولها.

سيتغلب النبي موسى، على عوج من القوم الجبارين، في حكاية عجائبية هي الأخرى، ولكنّها مباركة.

لماذا يجب على الفلسطينيّين، أن ينتسبوا للقوم الجبارين، أو القوم الذين وعدهم الله، بالأرض المقدسة؟

فلسطين في القرآن هي: "وَأَوْرَثْنَا القوم الذين كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأرض وَمَغَارِبَهَا التي بَارَكْنَا فِيهَا"- سورة الأعراف: 137.

"كَذَٰلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ"-سورة الشعراء: 59

"وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ"-سورة القصص: 5

يتبنى عرفات تأويلًا، للآية التي تتحدث عن بني إسرائيل، قاصدًا الشعب الفلسطيني، ولم يكن يخلو خطابًا له، في سنواته الأخيرة من ترداده لهذه الآية.

#العهد_القديم

#القرآن_الكريم

#يوشع_بن_نون

#كالب_بن_يفنه

#عوج_بن_عناق

#القدس

#المسكوبية

#ياسر_عرفات

#تفسير_القرطبي

 

 

الأحد، 10 أكتوبر 2021

المسكوبية في اسطنبول..!


بدا الأمر غريبًا، لدى ناس القدس في ذلك الزمن، عندما سمح العثمانيون، بعد حرب القرم، للروس ببناء "دويلة" في أرض الميدان، غرب المدينة. سنجد في مذكرات القنصل البريطاني فن، الذي حاربت بلاده مع العثمانيين ضد الروس، غلًا، وغيرة.

من انتصر في حرب القرم؟ الروس أم بني عثمان والحلفاء؟

اندلعت شرارة الحرب، لسبب يبدو الآن تافهًا، بعد أن سرق مواطن من بيت لحم، قد يكون من اللاتين، نجمة الميلاد من مغارة كنيسة المهد، فشنت روسيا، حربًا مقدسة، دفاعًا عن أرثوذكس فلسطين. (تتوفر وثيقة عن هذا الشخص المستهتر..!)

هل كانت الحرب فعلًا من أجل أرثوذكسي فلسطين؟

كل هذه الأسئلة، لا تشغل بال أحد في فلسطين الآن، فدويلة الروس، التي يُطلق عليها المسكوبية، هي مسلخ للأسىرى الفلسطينيين.

#كنيسة_المهد

#حرب_القرم

#معرض_اسطنبول_الدولي_للكتاب_العربي

#رواية_المسكوبية

 

الجمعة، 11 يونيو 2021

العيسة لـ«اللواء»: مشروعي الروائيّ يقوم على تقديم المكان والإنسان الفلسطينيين


حوار: ضحى عبد الرؤوف المل
يشعُّ خيال الكاتب والروائي أسامة العيسة من حالة تطوّر كتابي دائم خصوصاً في روايته الأخيرة الصادرة (المؤسسة العربية للدراسات والنشر) وهي بعنوان «الإنجيل المنحول لزانية المعبد» والكتابة بالنسبةِ له، هي مشروع حياة، تتغذى، بشكل دائم على التجارب، والقراءة، والبحث الدائم، عن موضوعات وأشكال تناسبها، وأيضا الخيال. ولا يظن أن الأدب يمكن أن يكون أدباً بدون خيال.تحضر الفانتازيا، في رواياته، حتّى في تلك الأكثرها واقعية، كرواية «جسر على نهر الأردن»، التي تروي حكاية جندي، بحث عن حرب، خلال هزيمة حزيران 1967 المدوية، ولكنه لم يجدها. كان محاصراً بخيانة الأنظمة. ومع الكاتب والروائي أسامة العيسة أجرينا هذا الحوار:

{ الروائي أسامة العيسة والهوية الراسخة في ذهن رواياتك، ما هي؟ وهل ترتكز عربيا على هدف ما؟

- مشروعي الروائيّ يقوم أساساً على تقديم المكان والإنسان الفلسطينيين. لا أظنّ بأنَّ هناك معطىً ثابتاً فيما يتعلق بها وبالهوية. أنا في حالة بحث دائمة عن الهوية، أعتقد أن الهوية هي فعل ديناميكي متحرك، وتحتاج، بشكلٍ دائم إلى اختراع. أنا أنتمي إلى وطنٍ صغير جداً، غيّر ناسه أديانهم، ثلاث مرات على الأقل، خلال 3 آلاف عام، ودخل ناسي في كل دين جديد، بشروطهم غير المعلنة، فنقلوا في كل مرّة، شذراتهم الهوياتية، والدينيّة، والاجتماعيّة إلى موقعهم الدينيّ الجديد. لو تأملنا الاحتفالات والمواسم الربيعية في فلسطين، وخصوصاً في شهر نيسان، يمكننا أن نحلل شذرات الهوية، ونعيدها إلى عصور قديمة جداً.

ما هي الهوية؟ وما هو الوطن؟ يخيّل لي أن الأمرَ له علاقة بالسياسة، والانجازات. خلال قرن، تغيّرت حدود فلسطين، وتشظى ناسها. مرات رأوا أنفسهم سوريين، وفي أخرى نزعوا أكثر نحو العروبة في عزّ النهوض الناصري، رغم خيانات الجيوش العربية في حرب فلسطين. أحاول في روايتي لملمة الخراب.

من نحن فعلاً؟ هل يمكن أن تكون فلسطين، أُحادية الهوية، أظن أنها يجب أن تكون كرنفالاً من الهويات.

{ من «المسكوبية» إلى «الإنجيل المنحول لزانية المعبد» ما الذي تغيّر ولماذا هذا الإنتقال الاسطوري؟

- ربما من الصعب تسميته بانتقال، فأنا دائماً أتساءل، عن هذا الشرق الذي لا يتزحزح، والذي لا يفعل شيئاً غير إعادة إنتاج نفسه، وما يبدو أنها فترات نهوض أو صحو، نكتشف بأنّها لم تكن سوى مراحل شاذة في تاريخ طويل، من الإنحيازات القبلية، والدينية، والعشائرية، أو العصبية - حسب تعبير ابن خلدون. يتخللها القتل والمذابح، وكأنّ تاريخ الشرق، ليس إلّا سلسلة من المذابح، والأديان، والطوائف.

رأيت في كثير من شخصيات العهد القديم النسائية، نماذج لأنواع النساء في شرقنا الحاضر اللواتي يعانين، من وطأة المجتمع الذكوري، دينياً، وجندرياً، واقتصادياً، واجتماعياً.

لم أتخيّل أبداً، في مرحلة النهوض الوطني الفلسطيني، في سبعينات وثمانينات القرن الماضي، أننا سنشهد في قابل الأيام، كل هذا الكم من الفلسطينيات اللواتي يُقتلن بدواعي الشرف.

في روايتي الأخيرة: الإنجيل المنحول لزانية المعبد (المؤسسة العربية للدراسات والنشر)، عدت لأسطورة يهوذا وتمار، في محاولة للفهم، فهم الحاضر بتناقضاته وعجائبه ومفارقاته. هي مغامرة روائية جديدة، آمل أن يحالفها التوفيق.

{ كاتب وصحفي وروائي، ما هي أهم القضايا التي ما زلت تخاف الخوض فيها؟

- أنا أمارس رقابة ذاتية، على ما أكتبه، وبشكلٍ غير واعٍ، في الرواية أنا أكثر حريّة من الصحافة. في الصحافة، أحاول دائماً الاستفادة من الهوامش المتاحة، أمّا في الرواية، فيمكن للكتّاب خلق عوالم جديدة، كما فعلت مثلاً في رواية «الإنجيل المنحول لزانية المعبد».

الحديث دائماً، لدى الأدباء عن الثالوث المحرّم: السياسة، والدين، والجنس، ولكنني أعتقد أن المسألة تتعلق في كيفية الاقتراب من هذه المحرّمات. القارئ العربي، يتقبّل من الكاتب غير العربي، خدش، وفضح، وتحطيم هذه المحرّمات، ولكنه لا يقبل ذلك من الكاتب العربي بنفس الدفق، والجرأة.

ماذا لو قدّم كاتب عربيّ، شخصية عبد الناصر، أو أي من الزعماء الذين لهم عصبيات في هذا العصر، أو غاص في التاريخ ليقدّم شخصيات نبوية، كيف ستكون ردود الفعل؟ لكنّ الأمرَ سيكون مختلفاً لو فعل ذلك كاتب غير عربي، والأمر ينطبق على الجنس. يتقبّل القارئ العربي، الكثير في الروايات المترجمة، وتصبح من الأكثر مبيعاً، ولا تثير ضجة.

في أحيانٍ كثيرة، أقول بأنّ لديّ عدة أفكار، يا ريت كاتب من أميركا اللاتينية مثلاً، يشتريها. فأنا لا أستطيع كتابتها.

{ السؤال التقليدي لمن تقرأ؟ وهل الأدب الفلسطيني يمكنه الانفصال عن أي أدب آخر؟

- أحب وصف نفسي بالقارئ المحترف، ولكنّني قبل أن أصل إلى هذا «الاحتراف» مررت، بمراحل مختلفة، مثل باقي الكتّاب والقرّاء. قراءتي في البدايات كانت في الأدب الفلسطيني المقاوم، وأعليت كثيراً من شأن إميل حبيبي، الذي قدّم المختلف للأدب العربي الحديث، ومن المؤسف أنه لا يوجد أحد يهتم بتراثه، وإعداده للنشر.

شغفت بالأدب السوفييتي، والأدب التقدمي في العالم، كما كان يسمّى، إضافة إلى الأدباء المعروفين في أميركا وغيرها.

مع تقدم القراءة، والعمر، أصبح لديّ «سياسات» قرائية وأقصد، بأنَّ القراءة أصبحت أكثر قصدية، فأنا مثلاً أُخصّص عاماً لقراءة الأدب الإغريقي قراءة منهجية، وأخصص فترة أخرى للتراث الدينيّ، وثالثة للتراث العربيّ، وهكذا.

بالنسبة للأدب الفلسطينيّ، شهد ارتفاعاً وهبوطاً، نسبة للعواصف السياسة، التي شهدتها فلسطين. في كل نكبة كان على الأديب لملمة نفسه، وكتبه (إذا بقي منها أيّة قصقوصة)، مثلما يفعل الفلسطينيّ غير الأديب، في أموره الحياتية، لينهض من جديد، فغاب ما أُسميه التراكم في الأدب الفلسطينيّ، الذي تعرّض لضربة قاسمة بعد اتفاق أوسلو، ولكنّه في السنوات الأخيرة يشهد صعوداً، ولكنّه ليس كافياً.
http://aliwaa.com.lb/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D9%88%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86/