الحقيقة كل رواية أقرأها لأسامة أتساءل: هل يوجد إبداع أكثر من ذلك؟ لنكتشف، أننا لا زلنا في البداية وأنَّ كلَّ رواية لها إبداعها. ورمزيتها وما أكثر رموز كاتبنا المبدع. فرموز الكاتب نبض الرواية. وإن تحدَّثنا عن الحروف، نجد أنَّها تشكَّل تاريخ يُستحق أن يُفهم ويُقرء.
اكتشفت كاتبنا العظيم من خلال قبلة بيت لحم فهي أوَّل معرفة لي به لأجد نفسي، رحَّالة مع كلِّ روايه وكلِّ حرف.
أخيرًا؛ لا أستطيع إلَّا ان أقول: دام ابداعك ودام قلمك.
#ردينة_ياسين
#أسامة_العيسة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق