أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الاثنين، 28 نوفمبر 2022

كبسولة من زمن القدس!












 


القدس، أيضًا وأيضًا، هي مدينة مقالع الحجارة.

كشفت حفريات للبنية التحتية في شارع السلطان سليمان في القدس، عن محجر.

تظهر خامة الحجارة بنود..بنود، باللغة التقنية، جاهزا للاقتلاع.

المدهش في الاكتشاف الجدية، رمز تركه أحد العمال، مقدَّس لدى اليهودية، والمسيحية، والإسلام، وحتى قبل ظهورها. يسمى كف فاطمة، والخمسة أو الخميسة، وكف مريم (نسبة لمريم بنت عمران).

ما الذي أراد عامل مطحون في مقلع للحجارة، قبل قرون، إرساله لنا، من خلال تميمة، قد تكون تميمة حظ بالنسبة له؟

لا أعرف إلى أي عصر، سيعيد أثاريو الاحتلال المقلع الجديد، والَّذي يوجد مثله العشرات، ولكن المهم أنَّ ما يمكن أن نسميها كبسولة زمنية، من أناس، قد يشبهوننا، وربما لا، وصلتنا.

الرموز الشعبية، تؤثر في الأديان، وتستمر!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق