أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الجمعة، 14 أغسطس 2026

هذا الكتاب..هذا المؤلف!


 


صدر هذا الكتاب: نصارى القدس/ دراسة في ضوء الوثائق العثمانيَّة، في بيروت في أيلول عام 2007م، وهو رسالة دكتوراه لأحمد حامد القضاة.

أعتبر الكتاب، من أهم الكتب في مجاله، وضعه مؤلف لم يزر القدس، معتمدًا على الوثائق. وهذا النوع من الكتب، التي يكتبها، أو يترجمها، فلسطينيُّون وعرب من بعيد (ومن قريب أحيانًا)، عادة ما يكتنفها الكثير من الأخطاء الفاضحة.

أعتقد لو أنَّ للكاتب معرفة بالمكان، وبشخوص ثرية ورد ذكرهم في الكتاب، وخضع لإعادة كتابة وتحرير، مستفيدًا من تقنيات الكتابات التَّاريخيَّة-السرديَّة، لعد الكتاب تحفةً في مجاله.
في الكتاب هنات صغيرة، وهذا طبيعي، منها مثلًا قوله عن مذكرات واصف جوهرية حول القدس العثمانيَّة، أنَّه: ليس لواصف جوهرية؛ بل لوالده جريس جوهرية الذي عمل محاميًا في القدس، وكان شاهد عيان على بعض الأحداث". بالطبع هذا خطأ.

عدت للكتاب، لغايات بحثيَّة. أرغب بتحية الدكتور القضاة، الذي لا أعرف شيئًا عن سيرتيه الحياتيَّة والعلميَّة.

عاد الكتاب إلى مكمنه، غير متأكد إذا كنت سأعود إليه مرَّة أخرى، وإذا كان سيصمد وينجو، كما نجا خلال السنوات الماضية، في بلاد تُستهدف فيها المكتبات، مثل البشر والحجر والشجر، والكلاب (المستوطنون سرقوا كلبي منذ أشهر).

#أحمد_القضاة

#أسامة_العيسة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق