عندما
عاد عمر الصيفي (58) عاما، مع زوجته، وآخرين من عائلته، إلى منزله فجرا، بعد ساعات
من احتجازهم رهائن، من قبل قوات الاحتلال، تمكن من رؤية حجم الخراب الذي أحدثه
جنود الاحتلال في منزله في مخيم الدهيشة، ورغم ما مر به شخصيا، باعتباره جرب
الاعتقال، والمعاناة، وحظر التجوال الطويل على المخيم، والمرات العديدة التي اعتقل
جنود الاحتلال فيها أولاده، إلا أن ذكرى هذه الليلة ستظل حاضرة في ذاكرته، كعلامة
فارقة على تاريخ طويل من المعاناة.
بدأت
الأحداث، باقتحام كبير من قبل جنود الاحتلال لمخيم الدهيشة، وسط إطلاق كثيف لأنواع
مختلفة من الأسلحة، وقنابل الإضاءة.


