حين يولد الإنسان
وينشأ في جغرافيا ترسم حدودها أسلاك الشائكة وحواجز الاحتلال، يصبح الخط الفاصل
بين العقل والجنون خيطاً أرفف من سلك، ووهماً تدمره قسوة اليومي والاعتيادي. وفي
قلب هذا المخاض الوجودي العنيف، لم يكن الكاتب والروائي الفلسطيني أسامة العيسة
بمنأى عن هذا الاشتباك المبكر؛ بل وجد نفسه ج جاراً وملتصقاً بواحدة من أكثر
المساحات رمزية وإيلاماً: مستشفى الأمراض النفسية والعصبية في بيت لحم، أو ما
يُعرف شعبيّاً بـ "دير المجانين". هناك، حيث تتقاطع مآسي الروح مع فجائع
التاريخ، لم يكتفِ العيسة بدور المراقب أو العابر، بل اتخذ من هذا الهامش القصي
مرصدًا معرفياً ووجدانيّاً لإعادة قراءة مفهوم "العقل" بشجاعة نادرة.
**
حوار شامل، غير متأكد
إذا كان ممتعًا، أعده الأستاذ عطا درغام ونشر على ست حلقات في الحوار المتمدن،
ليكن الله بعون من سيرتكب شجاعة/ حماقة القراءة:
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=928099
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=928100
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=928241
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=928244
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=928396
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=928388
#عطا_درغام
#أسامة_العيسة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق