أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بهمش. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بهمش. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 1 سبتمبر 2026

بين جبرا والعيسة/ يوسف أبو طاعة


 

بين جبرا إبراهيم جبرا، ابن بيت لحم، وأسامة العيسة، ابن مخيَّم الدهيشة، مسافة جغرافية قصيرة، لكنَّها مسافة طويلة في الذاكرة.

جبرا خرج من بيت لحم إلى العالم، وحمل مدينته معه في اللغة، وظل يبحث، في المنفى، عن فلسطين التي ابتعدت عنه كلما اتسعت المدن.

أمَّا العيسة، فجاء من المخيم، من المكان الذي لم يكن منفى عابرًا، بل صار وطنًا مؤقتًا لأناس اقتُلعوا من أوطانهم.

كلاهما كتب عن راحيل التي لم تغادر قُبتها، وكلاهما كتب عن وليد مات بعد يومين، ليصبح (بنيامين).

وهنا تكمن واحدة من أكثر المفارقات قسوة:

أن لا يُكتفى بمصادرة المكان، بل يُعاد ترتيب الذاكرة أيضًا؛ تُعاد تسمية الموتى، ويُعاد تفسير الحكايات، حتى يبدو صاحب المكان غريبًا في حكايته.

في عمله الجميل (بهمش) يتحدَّث العيسة عن الناس والأماكن، ويمرّ على متحف مغدور.

ولعل هذا ما يجعل كتابة العيسة لذيذة، رغم قسوة موضوعها؛ فهو لا يقدم التاريخ بوصفه سجلًا جافًا، بل يعيده إلينا كحكاية لها رائحة المكان، وملمس الحجر، وخوف الأحياء، وارتباك الموتى.

قرأته، فوجدتني أعود إلى أماكن أعرفها، وإلى أشياء ظننت أنني نسيتها.

شكرًا أسامة، فقد ذكّرتني وذكرت المتحف بحب.

#يوسف_أبو_طاعة #جبرا_إبراهيم_جبرا #بهمش #المؤسسة_العربية_للدراسات_والنشر #أسامة_العيسة


السبت، 25 يوليو 2026

دون وداع أخير/ نضال عفانة


 


"بِهمّش - يوميات كاتب في انتفاضه مغدورة".

حجزت النسخه الأخيره على رفوف مكتبه تنوين.

شاءت الظروف أن يصلني الكتاب صباح الأربعاء الماضي بالتوافق مع حفل زفاف أخي الطيب الجميل أمير.

أمير الذي كان صديق وحبيب ووصية من ذهب بلا وداع أخير لأبي. كنت مغيبًا خلف القضبان!

هو الغياب المؤلم والموجع  كتلك الرصاصة التي قرَّرت أن تستقر في صدري منذ عشرين عامًا.

في آخر صفحة من الكتاب قرر أسامه أن يكتبني، ويكتب وجع غياب أبي في غيابي هناك.

أقرأ ما تبقى من ذكريات وحكايات تقهر قلوبنا المكسورة.

في آخر النهار أذهب لفرحتي بآخر العنقود وأجمل الأبناء وأطيب القلوب أمير.

دام الوفاء يا أسامة!

#نضال_عفانة #مكتبة_تنوين

#بهمش_يوميات_كاتب_في_انتفاضة_مغدورة

#المؤسسة_العربية_للدراسات_والنشر

#أسامة_العيسة

الجمعة، 24 يوليو 2026

الجمعة، 9 يناير 2026

في البِيره ورام الله!


 


كتابي الذي صدر قبل عام: بهمِّش/ يوميَّات كاتب في انتفاضة مغدورة، وصل أخيرًا إلى الأرض المحتلة!

متوفر في دار الأرض للنشر والتوزيع، بإدارة صديقنا خضر البِسّ.

*شكر واجب لشيخ الناشرين: ماهر الكيالي.

العنوان: البالوع/ عمارة الجزار/ خلف المول.

#بهمش #يوميات_كاتب_في_انتفاضة_مغدورة

#المؤسسة_العربية_للدراسات_والنشر #أسامة_العيسة

الجمعة، 2 يناير 2026

الدم الذي يوحِّد!


 


تبدو جبال القدس، في آذار، مخاتلة، تستعد، بما يشبه المخاض، لقيامة أدونيس السنوية، الذي يتوارى، ولكنَّه ليصل في ربيع آتٍ، واطئاً الموت بالموت.

قبل ظهر يوم السادس من آذار 2017م، وصلتُ قرية الولجة، بعد وصول خبر استشهاد باسل، جلسنا على سطح منزل العائلة، على ربوة مطلة، على أودية الجنة. على الجهة المقابلة، مدخل مدينة استيطانية أوروبية.

المشاعر متضاربة، الهمس بين الحضور يزداد، يرتفع صوت، حاسمًا، مؤبنًا، دم الراحل الذي يوحِّد، الذي لن يراق هدرًا. كان المؤبن أحد أصدقاء باسل، الأصدقاء الذين تمكنوا، من صنع وجه آخر لمقاومة مرتبطة بالأرض والنَّاس، مفارقة للأشكال التنظيمية التقليدية الشائخة والفاسدة.

أبَّن حمزة، باسلًا، بينما نسمات آذار اللاسعة، تحوِّل صوته صرخات، تُزوبع إلى سماوات، ودوامات، ورؤى، وأشجار، وناس، وحنُّون، وزنابق، والزوزو!

#حمزة_العقرباوي #باسل_الأعرج #بهمش #يوميات_كاتب_في_انتفاضة_مغدورة #المؤسسة_العربية_للدراسات_والنشر #أسامة_العيسة

الخميس، 6 نوفمبر 2025

قراءة لكتاب أسامة العيسة “بهمش: يوميات كاتب في انتفاضة مغدورة”/ نائلة الوعري


 

 يأتي هذا الكتاب الذي صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر / عمان في ربيع ٢٠٢٥ للكاتب والروائي الصديق الاستاذ أسامة العيسة ” بهمش ” يوميات كاتب في انتفاضة مغدورة في زمنٍ تُثقل فيه الذاكرة الفلسطينية بأحداثٍ متلاحقة، ياتي هذا الكتاب الذي بين يدي بعد مراجعة وقراءة ممتعة لقصص انتفاضة مغدورة ليذكّرنا بأنّ الكتابة ليست ترفًا، بل شهادةً تُسجّل وجع الإنسان ومقاومته اليومية بأسلوب روائي شيق من واقع ما يجري على الارض و من قلب المشهد، ومن هوامش الحقيقة التي تتعمّد السرديات الرسمية إغفالها؛ فيعيد تعريف “الانتفاضة” بوصفها حالة وعي قبل أن تكون حالة اشتباك. الكاتب والصحفي الفلسطيني أسامة العيسة، يقدّم في “بهمش ” تجربة كاتب عاش هذه الاحداث فقصصت التي كتبها تمزج بين اليومي والرمزي، بين التوثيق والتأمل، لتصبح يومياته صوت الفلسطيني العادي الذي ظلّ على هامش المشهد الرسمي لكنه في قلب التاريخ الحقيقي. إنه نصّ يكتبه من عاش التجربة، لا من راقبها من بعيد، ولذلك تأتي كتاباته من فعل الحدث اليومي صادقة، مكثّفة، ومحمّلة برائحة الأرض والذاكرة.

يفتتح العيسة كتابه بمقدمة حملت عنوان “خطبة اليوميات “مؤرخة في 18 شباط/فبراير 2024، تبدأ من مخيّم عايدة في بيت لحم، من مكانٍ صغير يختزن ذاكرة الوطن كلّه. يصف المقام الإسلامي–المسيحي الذي تحوّل بفعل الاحتلال إلى نقطة عسكرية، ليصبح المكان شاهدًا على تبدّل الجغرافيا ومن هذا المشهد ينطلق نحو الفكرة الحقيقية المعاشة ويتحدث عن أن الانتفاضة الثانية كانت انتفاضة مغدورة، لم تُهزم فقط من العدو، بل من الخذلان والانقسام والتعب الجمعي.

يكتب العيسة من الذاكرة اليومية التي تُهمَل عادة، فيُعيد للهامش صوته، ويمنح الإنسان البسيط مكانه في السرد الفلسطيني. كلمة «بهمش التي اصبحت رمز وكلمة دارجه ( تفش القلب ) لم ترد نصًّا في القصص، لكنها تسري في كل قصص الكتاب كروح كلمة تلخّص فلسفة الكتابة عند العيسة: أن يكتب من الهامش الفلسطيني، من الشوارع والمخيمات والزوايا المنسية، من الحكايات التي لا ترويها نشرات الأخبار ولا تتسع لها المنابر السياسية.

الهامش عنده ليس ضعفًا، بل منبر الصدق العاري، والمكان الذي تتكثّف فيه التجربة الإنسانية والمقاومة الصامتة. لقد كتب يومياته على هامش التاريخ الرسمي، ليقول إن الحقيقة لا تقيم في العناوين الكبرى، بل في التفاصيل التي يصنعها الناس في انتفاضاتهم بأيديهم. في النص الذي جاء تحت عنوان «عندما يفقد الموت هيبته، تفقد الحياة عبقها»، يرصد الكاتب لحظة إنسانية موجعة، حين يصبح الموت متكرّرًا حتى يفقد رهَبته، وحين تنتظر الأمهات أبناءهن في ثلاجات الاحتلال. بوجع يسري فيه وفينا كقراء ، يُعرّي العيسة واقعًا حوّل الفقد إلى مشهدٍ مألوف، دون أن يطفئ في الناس جذوة الحياة والكرامة.

ad

والصمود وفي نص «لحق عديّ بعروس السماء»، يكتب عن الشهيدين عديّ ودانية ارشيد من الخليل. لا يسرد الحدث كخبر ، بل يكتبه كمرثية موجزة تختصر وجع جيلٍ كاملٍ فقد أبناءه وبناته. وحين يقول: لا كلام، الحروف لا تعبّر والكلمات تخون فإنه يُعلن لنا عجز اللغة أمام الفقد المتكرر، ويحوّل الصمت ذاته إلى فعل كتابةٍ ومقاومة. أسلوب العيسة المكثف واقعي قريب من الناس وإحساسهم . يكتب بعيون الناس ووجوههم، لكن الاحداث تاتي بصوته الخاص. وروايته اليوميات التي كتبها والقصص الحقيقية في هذه الانتفاضة التي وصفها بالمغدورة هي حياة وحكاية واحدة، تتوزّع بين مدن ومخيّمات، لكنها تشترك في تعبير واحد : أنّ الفلسطيني لا يُهزم، حتى لو غُدرت انتفاضته، لأنه يواصل الحكاية من حيث يحاول الآخرون محوها. “بهمش ” ليس تعبير عن الغضب .

بل هي تذكير بأنّ الحكاية الفلسطينية تُكتب من الهامش، من تفاصيل الحياة اليومية التي تبقي الذاكرة حيّة رغم التعب، وأنّ الكلمة ، مهما بدت صغيرة أو عابرة فإنها قادرة على حفظ ما حاول الاحتلال والعالم طمسه. ففي زمنٍ تتسارع فيه النكبات وتتبدّل العناوين، يبقى هذا الكتاب شاهدًا على أن الروايات الحقيقية لا تصنع من الخطابات، بل من التجربة الإنسانية التي لا تُروى إلا من رحم المعاناة .

بهمش» هو شهادة على أنّ الكتابة فعل مقاومة حين تضيق الساحات، وأنّ الوعي بالهامش قد يكون أصدق من خطابات المتن. الكتاب يذكرنا بأنّ الفلسطيني لا يكتب عن الوجع فحسب، بل يكتبه من داخله، ليبقى النصّ شاهدًا على جيلٍ عاش بين الجدران ولم يهزم. في زمنٍ يُمحى فيه الصوت الفلسطيني، تبقى مثل هذه اليوميات جسرًا بين الإنسان والتاريخ، بين الذاكرة والكتابة، بين الصمود والحلم. يخرج القارئ من صفحات هذا الكتاب وهو يشعر أنّه شارك في انتفاضةٍ أُجهضت، لا لأن الناس تعبوا، بل لأن السياسة خذلتهم. أسامة العيسة لا يدوّن الحدث بقدر ما يُدين غيابه عن الوعي الجمعي، في زمنٍ صارت فيه المذكرات وثيقةَ نجاةٍ أكثر منها وثيقةَ تاريخ.

ad

ولعلّ أهم ما يقدّمه هذا العمل أنّه ينقذ الهامش من الصمت، ويعيد إلى الذاكرة أصواتًا هامسة ظنّها الجميع ضاعت بين الغبار والنسيان. ويعيد كتابة السردية التاريخية الفلسطينية “بهَمش” ليس مجرّد عنوان، بل صرخة من الهامش في وجه التاريخ المغدور. كلمه اخيرة أقولها ” الصدق أن هذه القصص عن يوميات اسامة غدرت بي ايضا فهناك من التعابير والألفاظ والأمكان وأسماء قرى وأماكن لا اعرفها هذه القصص المحكية باللهجة الفلسطينية العامة التي غابت عنا نحن في الغربه ونسينا بعضها .

توقفت عند قصة البنانير ولم اعرف معناها وجاءت الكلمة في اكثر من قصة “فتيات البنانير” واتصلت بالصديق اسامة فابتسم وقال ” الكلول# نعم اعرف حجارة الزجاج واعرف اسمها الكلول كان يلعب بها الأطفال الذكور فقط تعبير جديد علي ان تسمى البنانير. لانها زجاجية اما قصة البنز فالكاتب يقصد سيارة النقل الصغيرة تسمى بالبنز هذه الغربة القاسية أنستنا تعابيرنا وكلمات غابت عنا من ذكرى طفولة وغربة #بهمش

الاثنين، 27 أكتوبر 2025

تقاصيل عابرة إلى نصوص نابضة/ عبد الله الخطيب



أسامه العيسة؛ هو صوت فلسطيني مميّز في المشهد الأدبي والصحافي الفلسطيني، عرف بقدرته على تحويل التفاصيل اليومية العابرة إلى نصوص نابضة بالمعنى والوجع والجمال.

يجمع في كتابته بين حسّ السخرية المرّ وعمق التأمل الإنساني، فتغدو اليوميات لديه مساحةً لكشف الذات والواقع معًا، ومرآةً تعكس تناقضات الحياة الفلسطينية والعربية في آنٍ واحد.

شاركنا بمداخلة من مدينة بيت لحم حول كتابه : بهمش: يوميات كاتب في انتفاضة مغدورة.

#عبد_الله_الخطيب #ملتقى_تورنتو_الدولي_لفن_اليوميات #toronto_international_forum_of_art_of_diaries

#بهمش #يوميات_كاتب_في_انتفاضة_مغدورة #المؤسسة_العربية_للدراسات_والنشر #أسامة_العيسة

السبت، 27 سبتمبر 2025

بشائر معرض عمَّان/ مزاج ملتبس


 


حصلت هذان الكتابان وبحثت عن بنت من القدس الجديدة لم أجدها للأسف، لكني سعيد بما وجدت.

دام إبداعك وروحك الشفافة.

#مزاج_ملتبس #معرض_عمان_الدولي_للكتاب #بهمش #يوميات_كاتب_في_انتفاضة_مغدورة #المؤسسة_العربية_للدراسات_والنشر #شهداء_الرب

#العائدون_للنشر #أسامة_العيسة

الأربعاء، 24 سبتمبر 2025

في عمَّان!


 


بهمِّش، يوميَّات كاتب في انتفاضة مغدورة في في الدورة 24 لمعرض عمَّان الدولي للكتاب.

لدى المؤسسة العربيَّة للدراسات والنشر/ دار الفارس للنشر والتوزيع - جناح رقم B47.

من 25-9 ولغاية 4-10-2025، في قاعة المركز الأردني للمعارض الدولية – مكة مول بوابة (3).

#بهمش

#يوميات_كاتب_في_انتفاضة_مغدورة

#المؤسسة_العربية_للدراسات_والنشر

#أسامة_العيسة

الأربعاء، 3 سبتمبر 2025

بهمِّش في ملتقى تورنتو!


 


يشارك أسامة العيسة في ملتقى تورنتو الدولي لفن اليوميات قسم الشهادات الأدبية.

صدرت له هذا العام يوميات بعنوان: بهمِّش/ يوميات كاتب في انتفضة مغدورة. يستعيد فيه الكاتب يومياته في انتفاضة فتية فلسطين خلال عامي 2015-2016، وارتقاء أكثر من 350 شهيدا منهم خلال المواجهات مع قوات الاحتلال.

يكتسب الكتاب، الذي جاء في نحو 340 صفحة، من طزاجة اليوميات، وتتبع سير بعض شخوص الانتفاضة، الذين قضوا لاحقًا، من بينهم الحاج زياد أبو هليل صاحب كلمة «بهمِّش»  التي أصبحت أيقونة تلك الانتفاضة. ويتوقف عند بعض رموز المقاومة الشبابية مثل الشهيدين بهاء عليان، وباسل الأعرج.

#ملتقى_تورنتو_الدولي_لفن_اليوميات

#toronto_international_forum_of_art_of_diaries

#بهمش

#يوميات_كاتب_في_انتفاضة_مغدورة

#المؤسسة_العربية_للدراسات_والنشر

#أسامة_العيسة

الاثنين، 25 أغسطس 2025

يوميَّات فلسطينيَّة في ملتقى تورنتو الدولي


أعلن بيت الخيال بإشراف الروائي كما الرياحي في تورنتو، عن ندوة يوميات فلسطينية/فلسطين في اليوميات شهادات ومحاضرات. يشارك فيها خيرة الكتاب والأكاديمِّيين العرب.

تعقد الندوة ببيت الخيال بتورنتو يوم 26 أكتوبر 2025 ويقدِّمها الكاتب والباحث الفلسطيني عبد الله الخطيب. يقدم الناقد  الدكتور محمد عبيد الله محاضرة عن يوميَّات غسان كنفاني. يقدِّم  الدكتور عبد الجليل العربي من جامعة لشبونة محاضرة عن فلسطين في يوميَّات البرتغالي جوزيه سااماغو.

ويقدِّم مبدعو اليوميَّات شهاداتهم الأدبية:

الكتَّاب: #باسمة_التكروري #عاطف_أبو_سيف #يسري_الغول #نهيل_مهنا

#أسامة_العيسة #طاهر_النور #مفلح_العدوان #ملتقى_تورنتو_الدولي_لفن_اليوميات #بيت_الخيال

#يوميَّات_كاتب_في_ انتفاضة_مغدورة #المؤسسة_العربية_للدراسات_والنشر

 

الاثنين، 4 أغسطس 2025

في بيروت وعمَّان!


 


يتوفر في مكاتب الناشر في بيروت وعمان.

مكتب عمان: 06/4631227

مكتب بيروت: 01/707891

خدمة التوصيل متوفرة!

#بهمش

#يوميات_كاتب_في_انتفاضة_مغدورة

#المؤسسة_العربية_للدراسات_والنشر

#أسامة_العيسة

الجمعة، 16 مايو 2025

من الدوحة مع الحب/ حسام أبو النصر

 


من معرض الدوحة، بهمش: يوميَّات كاتب في انتفاضة مغدورة

لطف المؤرخ حسام أبو النصر

#حسام_أبو_النصر

#معرض_الدوحة_الدولي_للكتاب

#بهمش

#يوميات_كاتب_في_انتفاضة_مغدورة

#المؤسسة_العربية_للدراسات_والنشر

#أسامة_العيسة


الثلاثاء، 13 مايو 2025

وثيقة تأريخية أدبية/ بديعة زيدان


 تحت عنوان "بهمّش.. يوميّات كاتب في انتفاضة مغدورة"، يعيدنا الروائي والكاتب أسامة العيسة، إلى الوراء عشر سنوات تقريباً، وتحديداً إلى العام 2015، وشهر تشرين الأول منه، حيث تفاقمت ما اصطلح عليها "انتفاضة السكاكين"، أو"هبّة السكاكين"، في حين أطلق البعض "الانتفاضة الثالثة"، هي التي تواصلت لقرابة العام، وكان لها ما قبلها وما بعدها، عبر سرد ليومياته خلال هذا العام أو جزء كبير منه.

وآثر العيسة في كتابه، الصادر حديثاً عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت، تسميتها انتفاضة أو هبّة "بهمش"، الكلمة التي اشتهرت على لسان الحاج زياد أبو هليّل، الذي كان ينزل إلى نقطة تماس المواجهات في مدينة الخليل، محاولاً حماية الفتية حاملي الحجارة من رصاص جنود الاحتلال، مخاطباً إياهم بالدارجة بأن "بهمش"، أي أن لا مشكلة فيما يفعلون، حتى باتت "ترند"، بلغة العصر، تحوّل إلى أغنيات، وتطبع على "البلايز"، بل وتقتحم قصّات شعر الشباب.
نزل العيسة إلى حيث مواقع المواجهات، في محاولة منه للتعرف أكثر وعن قرب، بل وإدراك ماذا يدور في أذهان جيل جديد من الفتية، شبّوا على رشق الحجارة، ليكتب يوميات تحت عنوان "أكتوبر الخامس عشر"، قبل اعتماد "بهمش" عنواناً لها وللهبة أو الانتفاضة، على اختلاف تسمياتها المتداولة.
يبدأ العيسة بحكاية "الصديقة" أزهار أبو سرور والقبر المفتوح الذي تجلس عنده بانتظار جثمان ابنها عبد الحميد، لتدفنه و"تطمئن عليه تحت الأرض، وقريباً منها"، قبل أن يتقدم أكثر حتى "صرح يحمل صورة كبيرة للشهيد الطفل عبيد الله"، وكتابة بالإنكليزية "على لسانه تشرح للعالم ظروف إعدامه برصاصة استقرت في قلبه من قنّاص على أحد أبراج السور المحيط بقبّة راحيل، المطل على مخيم عايدة".
وما بعد تشييعه في السادس من تشرين الأول 2015 كتب العيسة في يوميّاته التي أخرجها بين دفتي الكتاب حديث النشر حول "الانتفاضة المغدورة" أو هبّة "بهمّش": تمكن الطفل الشهيد عبد الرحمن شادي عبيد الله من إعادة الحشود الجماهيرية الكبيرة إلى شوارع بيت لحم، خلال تشييع جثمانه اليوم، بعد يوم من استشهاده، برصاصة قنّاص احتلالي، عندما كان يقف على مدخل مخيم عايدة شمال بيت لحم، مُرتدياً زيّه المدرسي، وما زالت حقيبته المدرسيّة على ظهره.
والعيسة، الذي أشار إلى أنه "في هذه اليوميّات"، رجع قليلاً ليدرج "يوميّات" وجدها ضرورية لترابطها مع ما يليها، في حين ألغى يوميّات عديدة حتى لا يُكثر على القارئ، بينما أدرج يوميّات متأخرة لها علاقة بيوميّات أسبق.
وشدد الروائي الذي حصد العديد من الجوائز الأدبية والإبداعية العربية البارزة، ونافس على أخرى، على أنه "من الصعب تحديد وقت انتهاء انتفاضة بهمّش، فعمليات المقاومة لا تنتهي، وإن كانت تضعف وتقوى لأسباب ليس دائماً يمكن تحديدها"، مؤكداً أن "انتفاضة بهمّش، هي انتفاضة مهدورة، لم تخلف غير الدم والألم، ولم تُستثمر سياسيّاً"، واصفاً ذات الهبّة بأنها "انتفاضة مغدورة" أيضاً، كما في عنوان الكتاب وشيء من متنه.
وأخذ الكتاب التوثيقي شكل قصص قصيرة أخذ كل منها عنواناً، وتوزعت على ما يزيد على الثلاثمائة صحفة، بعشرين أو أكثر، صيغت بأسلوب يمزج التوثيق الصحافي بالأدبي، ويتطرق بجرأة ودون مواربة لمشاهد لم ترصدها عدسات الكاميرات، في حين لم تخل بعض الحكايات من تحليل أو مقاربة سياسية لكاتبها، مع حضور عنصر السخرية من واقع صعب في عديد قصص انتفاضة "بهمّش"، التي اعتمد تسلسلها تبعاً لتاريخ وقوع الحدث الذي تتكئ عليه.
تحت عنوان "فتى الكرسي" يرصد أسلوباً نضالياً مغايراً لأحد الفتية، فنراه يستعيد ما كتبه في الثامن ممن تشرين الأول 2015: لا يختلف مظهره عن أي من الفتية الملثّمين بشكل كامل أو جزئي، الذين يقارعون قوات الاحتلال على خط التماس قرب "قبّة راحيل"، ولكن يختلف عنهم فيما يمكن وصفها بمهمته التي وضعها لنفسه، وهي وضع كرسي في أقرب نقطة قريبة من جنود الاحتلال، لا تفصله عنهم سوى الإطارات المشتعلة والجلوس على الكرسي.. "صاحب الكرسي" أو "فتى الكرسي" هي الكنية أو الصفة التي أصبح يُعرف بها منذ تجدّد المواجهات على "قبّة راحيل"، واستشهاد الطفل عبيد الله، وإصابة العديد من الأطفال والفتية بجروح.. يجلس "فتى الكرسي"، على كرسي بلاستيكي، يضعه على الجزيرة الصغيرة وسط الشارع، يغطي نصف وجهه الأسفل، يراقب ما يحدث، يمد رجله وكأنه في نزهة، يتحمّل أدخنة النار القريبة منه، والغاز المدمع، إن كان غير كثيف، وعندما تشتد المواجهات، وتصله حجارة المنتفضين من الخلف، أو قنابل ورصاص الجنود من الأمام، يقف مكانه، ويضع الكرسي فوق رأسه محتمياً، وعندما يسود هدوء نسبي يعود إلى جلسته.
وفي استعادة لما كتبه يوم 13 من الشهر نفسه، وتحت عنوان "زجاجة البنانير.. حجم عائلي"، كتب العيسة عن طفل آخر "عمره 11 عاماً، يأتي إلى المواجهات، واضعاً على كتفه زجاجة مشروبات غازية من الحجم العائلي"، تحوي "بنانير"، هو الذي أكد للكاتب أنها تتسع لـ 250 "بنورة"، هي حصيلة ما كسبه من اللعب مع أقرانه في حواري المخيم.. "لا تفارق الزجاجة كتفه، يتقدم مع المتقدمين، ويهرب مع الهاربين، عندما يطلق الجنود الغاز السام المدمع"، مؤكداً أنه يزوّد بها "من يحب من الرماة الماهرين"!
في "أولاد الجبل" التي تعود إلى 20 تشرين الثاني 2015 كتب العيسة عن "القدّيس الشعبي أبو نجيم"، سبقه بيوم حديث عن "بنات أكتوبر" ارتبط بسؤال للمرحوم محمود الخطيب (أبو نبيل) عن تطوّر دور المرأة النضالي، وبعده بيوم كان الحديث عن مركز التراث الفلسطيني الذي تديره الباحثة مها السقا، تحت عنوان "عينا المها اليقظة"، ليتحدث في 25 من الشهر نفسه عن معاناة "آل حرب"، لكون منزلهم هو الأقرب إلى خط التماس (قبّة راحيل)، بين بيت لحم والقدس، وهو ما انعكس حتى على الدخول إلى المنزل أو الخروج منه.
وفي مطلع تشرين الثاني 2015، وتحت عنوان "حمالة عزرائيل زادت عن جسد الرضيع"، رصد العيسة: بدا جسد الشهيد الرضيع رمضان محمد فيصل ثوابتة، المسجى على حمالة الموتى، التي حملها ثلة من جنود الأمن الوطني، الذي قضى يوم أول من أمس بسبب الغاز المدمع، الذي أطلقه جنود الاحتلال في بلدة بيت فجّار، وكأنه مشهد من فيلم ملحمي.
وتحت عنوان "حقائب" تمحورت القصة التوثيقية التي كان كتبها في 19 من الشهر نفسه، حول وصول "الأولاد إلى قبة راحيل"، ويقصد مجموعة صغيرة من الطلبة، "تلثموا، وضعوا حاويات القمامة في وسط الشارع، أخرجوا المقاليع من حقائبهم المدرسية، ورشقوا الجنود.. رد الجنود بقسوة، هرب الأولاد، منهم من ترك حقيبته خلفه، اعتقل الجنود الحقائب".
في القصص التي تتجمع سردية من نوع خاص حول انتفاضة أو هبّة "بهمش"، ثمة رصد بعين ثاقبة، وكلمات معبّرة، للفتية الذين كانوا قادتها ووقودها في آن، ولشخصيات عرفها العيسة جيداً، أو كان شاهداً على حكايتها، أو سمع ربّما عنها، عبرت السرد دون أن تكون عابرة، كـ"جميل البعبيش"، و"الحاج أبو زياد"، و"عوني الشيخ"، و"مرام حسونة"، و"إلياس حلبي"، و"محمد عليان"، و"أم الشهيد خالد جوابرة"، و"الفنانة رنا بشارة"، و"محمد القيق"، وغيرهم الكثير، في وثيقة تأريخية أدبية لحقبة زمنية لم يسبقه، حدّ علمي، إلى توثيقها أحد، وأعني "انتفاضة السكاكين" أو هبّة "بهمّش"، كما فضل تسميتها.
https://www.al-ayyam.ps/ar/Article/414125/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%91%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%A8%D9%87%D9%85%D9%91%D8%B4?fbclid=IwY2xjawKQdxlleHRuA2FlbQIxMABicmlkETFzd3pkNmUzS2lnUmJFYTJBAR7BulPA6-_nPdnY3-VaJPqc7kvxBaH6JxGAjz8z0gUcMnC1dGfiZySFaVImIQ_aem_k8dF9zRXMNhB3fnV9U9Bxw

الأحد، 27 أبريل 2025

اكتشاف جديد/ ردينة ياسين


 


انتفاضات وانتفاضات. وشجون وألم وربما. أمل لا أعرف علينا اكتشاف ذلك ضمن صفحات الكتاب.

علينا أيضا أن نحسد الكتاب فوراءه. الصخرة. وسماء القدس. وشجر القدس.

ونحن المنفيون. المشتاقون إلى تلك النظرة.

#ردينة_ياسين

#بهمش

#يوميات_كاتب_في_انتفاضة_مغدورة

#المؤسسة_العربية_للدراسات_والنشر

#أسامة_العيسة

السبت، 19 أبريل 2025

في عاصمة الكتاب!


 


كتابي الجديد، في معرض الرباط الدولي للكتاب في دورته ألـ  30. المؤسسة العربية للدراسات والنشر جناح D35.

# معرض_الرباط_الدولي_للكتاب

#بهمش

#يوميات_كاتب_في_انتفاضة_مغدورة

#المؤسسة_العربية_للدراسات_والنشر

#أسامة_العيسة

الاثنين، 14 أبريل 2025

رحيل شاهد!


 


قبل يومين قرأت مقالة ماريو فارغاس يوسا، الذي رحل يوم أمس، في جريدة الشرق الأوسط اللندنية، على جوَّالي. أعجبت خصوصًا بروايته حفلة التيس. وتقززت من كتابات له لم أكملها.

في أواخر عام 2015م، اختفى يوسا، مع عشيقته (التي ارتبطت طوال تاريخها المديد بقصص حب مع رموز فنية وسياسية)، عن عدسات الكاميرات، ولكنه عاد ليظهر في بداية عام 2016م في أخر موقع يمكن أن يخطر على بال صحافيّ الإثارة الذين كانوا يطاردونه، وهو مدينة الخليل. جاء يوسا إلى الخليل، ليكتشف، جرائم الاحتلال البشعة. تناول طعامًا خضريًا؛ المجدرة الفلسطينية، وأبدى تقديره للمقاومة الشعبية. وقدم نصيحة لمضيفيه وهي ضرورة الاهتمام بالثقافة والأدب.

قال إنَّه لم يتخيَّل أنَّ الفلسطينيين يعيشون في مثل هذه الظروف، وكتب صاحب الصوت المسموع عن ذلك، لقد أصبح شاهدًا على أبشع احتلال على وجه المعمورة.

خصصت في كتابي الأخير يوميتين عن يوسا!

#ماريو_فارغاس_يوسا

#بهمش

#يوميات_كاتب_في_انتفاضة_مغدورة

#المؤسسة_العربية_للدراسات_والنشر

#أسامة_العيسة

السبت، 5 أبريل 2025

انتفاضة بهمش/ نائلة الوعري


 


صدر للكاتب والقاص والروائي الفلسطيني أسامه العيسة، صاحب رواية: مجانين بيت لحم، كتاب جديد عنوانه: بهمش/ يوميات كاتب في انتفاضة مغدورة. أعدكم بمراجعة له قريبا لاهميته. صدر الكتاب عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر

انتفاضة بهمش ، هي انتفاضة مهدورة. لم تخلف غير الدم والألم ولم تستثمر سياسيًا، الفلسطيني لا ينتصر، ولكنه لا يهزم! شكرًا لأسامة لهذه اليوميات المهمة.

قريبا الكتاب في معرض إربيل الدولي للكتاب. جناح المؤسسة العربية للدراسات والنشر A 18. من 9-19 أبريل  2025.

#نائلة_الوعري

#معرض_إربيل_الدولي_للكتاب

#بهمش

#يوميات_كاتب_في_انتفاضة_مغدورة

#المؤسسة_العربية_للدراسات_والنشر

#أسامة_العيسة

الثلاثاء، 25 مارس 2025

الجبل السحري!



المكَيِرّ، هو جبل القدس السحري، لقاء ما ورائي بين توماس مان، وعنترة بن شداد، وشيطنة الملك داود، وافتتان العرب بأساطير الأوّلين. ما بين تخوم القدس، وبريتها الممتدة حتى البحر الميت.

#بهمش

#يوميات_كاتب_في_انتفاضة_مغدورة

#المؤسسة_العربية_للدراسات_والنشر

#أسامة_العيسة

السبت، 15 مارس 2025

ثقافة تتحدَّى/ يامن نوباني


 


*آلة الحرب الإسرائيلية ألقت بظلالها على المشهد الثقافي الفلسطيني، الذي اقتصر منذ بداية العام الجاري 2025، على حراك ثقافي بطيء، وفي غالبيته كان فعاليات محلية في الضفة الغربية، واقتصر حضور تلك الفعاليات على أبناء كل محافظة على حدة، نتيجة لسياسة التضييق والخناق التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مختلف مدن وبلدات وقرى فلسطين، عبر نشر أكثر من 898 حاجزًا عسكريًا وبوابة، منها أكثر من 173 بوابة حديدية جرت عملية وضعها بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر عام 2023، منها 17 بوابة وضعت منذ بداية العام الجاري 2025.

*وعن "المؤسسة العربية للدراسات والنشر" صدر كتاب: "بهمِشّ: يوميات كاتب في انتفاضة مغدورة"، والذي يستعيد فيه الكاتب والروائي أسامة العيسة يوميّاته في انتفاضة فِتية فلسطين خلال عامي 2015 و2016، وارتقاء أكثر من 350 منهم خلال المواجهات مع قوات الاحتلال.

https://www.wafa.ps/Pages/Details/117017

#يامن_نوباني

#بهمش

#يوميات_كاتب_في_انتفاضة_مغدورة

#المؤسسة_العربية_للدراسات_والنشر

#أسامة_العيسة