أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات يامن نوباني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات يامن نوباني. إظهار كافة الرسائل

السبت، 15 مارس 2025

ثقافة تتحدَّى/ يامن نوباني


 


*آلة الحرب الإسرائيلية ألقت بظلالها على المشهد الثقافي الفلسطيني، الذي اقتصر منذ بداية العام الجاري 2025، على حراك ثقافي بطيء، وفي غالبيته كان فعاليات محلية في الضفة الغربية، واقتصر حضور تلك الفعاليات على أبناء كل محافظة على حدة، نتيجة لسياسة التضييق والخناق التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مختلف مدن وبلدات وقرى فلسطين، عبر نشر أكثر من 898 حاجزًا عسكريًا وبوابة، منها أكثر من 173 بوابة حديدية جرت عملية وضعها بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر عام 2023، منها 17 بوابة وضعت منذ بداية العام الجاري 2025.

*وعن "المؤسسة العربية للدراسات والنشر" صدر كتاب: "بهمِشّ: يوميات كاتب في انتفاضة مغدورة"، والذي يستعيد فيه الكاتب والروائي أسامة العيسة يوميّاته في انتفاضة فِتية فلسطين خلال عامي 2015 و2016، وارتقاء أكثر من 350 منهم خلال المواجهات مع قوات الاحتلال.

https://www.wafa.ps/Pages/Details/117017

#يامن_نوباني

#بهمش

#يوميات_كاتب_في_انتفاضة_مغدورة

#المؤسسة_العربية_للدراسات_والنشر

#أسامة_العيسة

السبت، 1 سبتمبر 2018

ماذا لو لم يكونوا كتّاباً؟/يامن نوباني

قد لا تكون الكتابةُ المهنةَ الأساسيّة لكثيرٍ من الكتّاب العرب الذين يُمارسون مهناً أخرى في مجالات مختلفة. لكن، ماذا كان هؤلاء سيكونون لم لو يكونوا كتّاباً وشعراء في الأصل؟ سؤال طرحته "العربي الجديد" على عددٍ منهم. بعيداً عن الأمنيات الرومانسية، يتمنّى الروائي والصحافي الفلسطيني أسامة العيسة أن يكون رجل أعمال. والسبب أنها "مهنة مجدية ومربحة مادياً. أقلّه، أنها تُمكّنني من شراء الكتب" - يقولها بضحك عال ويُضيف: "لا زلتُ متمسّكاً برأيي القديم المتمثّل في أن الكتابة عملٌ شاق وصعب".

الاثنين، 20 فبراير 2017

أنا كاتب تاريخ المهزومين..!




وفا- يامن نوباني –
لا ينتظرك العيسة في البيت أو على بابه، بل يمشي إليك. هذا ما حدث حين ذهبت "وفا" تقابل الكاتب الفلسطيني أسامة العيسة، وتحاوره في المكان والزمان والظروف التي يكتب منها، وجدناه ينتظرنا على مدخل المخيم.
تمر الطريق إلى بيت أسامة العيسة عبر ممرات ضيقة في وسط مخيم الدهيشة، المخيم الذي أخرج من تلك الأزقة كُتابا ومثقفين لهم حضورهم وهيبتهم في الأدب الفلسطيني.

الأحد، 27 نوفمبر 2016

في مكتبة أسامة العيسة/يامن نوباني









 



بيت لحم 27-11-2016 وفا- يامن نوباني
ليست المكتبات مجموعة كتب، مصفوفة بانتظام على رفوف، أو موزعة على زوايا خشبية في أركان البيت، ولا هي الفوضى التي نشاهدها في طريقة حياة مثقف ما، حيث تظهر الكتب في غير مواضعها المعتادة، فوق التلفاز، تحت السرير، خلف الباب، وأماكن أخرى غريبة.

الأربعاء، 4 مايو 2016

عقدة أوسلو الأدبية..!


-إجابة على أسئلة الزميل يامن نوباني/وكالة وفا حول (هل تنتج الهبة الشعبية أدبًا يخصها؟-
بشكل عام تشكل الأحداث التي ينظر إليها البشر، بأنها ذات قواسم تتعلق بالحرب، والأمل، والحب، والمواجهة، والموت، وغيرها، أرضا للإنتاج الأدبي والفني، وفيما يخص فلسطين، فإن الأدب تعرض لمنعطف قد يكون الأخطر في مسيرته منذ قرن، بعد عام 1993، وظهر ما بدا أن ما كتب عن مسيرة شعبنا، وثورته، ومقاومته، لم يصمد، ويتوارى. بالنسبة لي المهم كيف يمكن للأديب أن ينظر للأحدث، من أية زوايا مشهدية، وفنية، وبهذا المعنى فإن كل حدث يصلح لأن يكون عملاً فنيًا. الأدب يختلف كليًا، عما تنتجه مواقع التواصل الاجتماعي، المحكومة للنشر اللحظي، وردود الفعل اللحظية، الأدب يحتاج عادة إلى وقت، وبما أنه صناعة ثقيلة، فإن الأمر يحتاج إلى النزول للميدان، ومحاورة الفاعلين، ومراقبتهم، وملاحظتهم لفترات طويلة، ومحاولة فهمهم، بالنسبة لي شخصيًا، نزلت إلى مواقع المواجهات، لكي أفهم ما يحصل، ونظرت بمقت لدعوة وصلتني للمشاركة في ندوة عن واقع هذه الهبة وآفاق تطورها، سيتحدث بها مجموعة من المثقفين، وتساءلت لماذا لا يتحدث أصحاب الشأن والعلاقة حول الموضوع؟ لقد تعلمت شخصيًا الكثير من الفتية في الميدان، وحاولت التعبير عن ذلك بقصص صحافية، نشرتها في الصحف المحلية، وعلى موقعي على الفيس بوك. ولكن الكتابة السردية تحتاج إلى وقت، فبالنسبة لي لدي خطة للكتابة عن انتفاضة النفق عام 1996 التي غطيتها ميدانيا، ولدي أرشيف مهم عنها، ولكن لم أكتب شيئا حتى الآن. أما الشعر فربما يكون أسرع استجابة، ورأينا ذلك مثلا في قصيدة محمود درويش عن الطفل محمد الدرة. الهبة، وغيرها من هبات وأحداث، تشكل منفردة ومجتمعة، مادة ثرية لكتابة أدب إنساني عميق، فأن تعيش ليلة واحدة فقط في ظل احتلال، كافية لكتابة عمل أدبي مهم، ولكن كيف ينظر الكتاب إلى مثل هذه الهبات، وأين هم منها، وهل يستطيعون من مقاهيهم، وشللهم، أن يروا أبعد من أنوفهم؟ علينا أن نتخلص مما أسميه عقدة أوسلو الأدبية، التي جعلت أي شيء يتعلق بالأدب الذي له علاقة بالمقاومة، أدبا سيء السمعة. وعلينا أن ننظر بجدية أكبر لعملية تشكيل الأعمال الأدبية. لم يعد مقبولا أن يكون الأدب فقط مجرد شذرات سيرية، ومقاطع إنشائية تتغنى بالبطولة والشهادة مثلا، الأدب هو أكثر من رصد لعلاقات وتشابكات في الواقع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والتاريخي.
تفاصيل: