الخميس، 6 يوليو 2023
الخميس، 28 يوليو 2022
من الفن الصليبي الفلسطيني
ترك الصليبيون،
فنونا، وأثروا على الحقب التالية لهم، مثلما تأثروا هم فيما سبقوهم، وخلال وجودهم
في فلسطين، تأثروا بالمثولوجيا الإسلامية، وهذا موضوع آخر.
سنجد المتويفات
الصليبية، على أكثر المآثر الإسلامية لفتا، كالأسبلة (سبيل باب السلسلة مثلًا)،
وحتى القبور (مقبرة ماميلا مثلًا) وفي المسجد الأقصى، الذي حوَّله المحتلون إلى
كنيسة.
يشتهر في العمارة
الفلسطينية التقليدية، العقد الصليبي، والذي يسمى أيضا العقد العربي.
تتواشج الحضارات، كما
تتشابك الأجساد البشرية، في هذه اللوحة، بالزخرفة النباتية.
#كنيسة_القيامة
#المسجد_الأقصى
#الفن_الصليبي
الاثنين، 17 يناير 2022
أسئلة البحث وأسئلة الرواية..!
بالأسطرة، حافظ الفلسطينيّون، في مدى حقبهم،
على نسغ هوية، وتثاقفت الحقب، حتى ضمر الإبداع، وعانى من التشابه والتكرار.
لم يكن للفلسطينيين، القبول، بأقل من شخصية
شهيرة، معتبرة، كهيلانة التي ستصبح قديسة، تكتشف، من خلال أكوام القمامة
"الصليب الحقيقي" وتبني على صخرة الجلجلة، بازليك القيامة. ترتفع
الجلجلة الآن خمسة أمتار عن أرضية الكنيسة، المفتقدة هذه الأيّام للحجاج، ما يشكّل
فرصة لوصول سريع وآمن إلى القبر المقدس الفارغ، فلا صفوف طويلة تنتظر للدخول إلى
مقصورة القبر، والسبب عالم ما بعد كورونا، أو عالم كورونا.
بالنسبة لبناء المسجد الأقصى، لن يقبل
الفلسطينيّون، أيضًا، بأقل من شخصية بوزن عمر بن الخطاب، يأتي ويشرف بنفسه على
تنظيف الموقع الذي تحوّل إلى أكوام قمامة، لبناء المسجد الذي أُسرى له، قبل أن يرى
عمر الموقع.
التشابه أوضح مما لا يلحظ...!
في الأثر الشعبيّ الفلسطينيّ، حكايات عن
القديسة هيلانة، وبنائها للكنيسة (رواية وردة أريحا) بعكس ما يتعلق ببناء المسجد
الأقصى، وكأنّ أسطرة الواقدي ( في فتوح الشام) للفتح العُمريّ، كان كافيًا.
يعتبر الواقدي، نسبة إلى غيره، قريبًا من
الأحداث (توفي سنة 202ه) ولكنّه ليس شاهد عيان، وسيعجب المرء من نقله للحوارات
التفصيلية التي دارت ليس فقط في معسكر المسلمين، ولكن أيضًا في معسكر الخصوم.
لن يصمد تاريخه، أمام أي منهج تاريخي علمي،
ومصداقيته هي مثار جدل في السابق، مثلًا؛ الإمام الذهبي، وابن حنبل ضعّفا روايته
للأحاديث، إلى درجة أن ابن حنبل قال عنه: "كذّاب كان يقلّب الأحاديث".
بالنسبة للذهبيّ، فرغم التجريح بمصداقيته، إلَّا انه رأى أنه لا يستغنى عنه في
المغازي، ربما لندرة من أرخ للأحداث.
هل زارت هيلانة، باسم ابنها الإمبراطور
قسطنطين الذي لم يُعمّد إلَّا على فراش الموت، فلسطين حقًا؟ وتوفر لها كل الوقت
لبناء الكنائس المؤسسة لإمبراطورية أعلنت تبنيها المسيحية للتو؟
هل زار عمر بن الخطاب، فعلًا القدس؟ وفي أية
ظروف؟ وما هو معمار المسجد الذي بناه؟
هذه أسئلة بحثية، وليست أسئلة روائية.
فالرواية، ليست إلَّا واحدة من الأساطير.
(في نقاش مع صديق حول أساطير روايتي وردة
أريحا)
#القدس
#وردة_أريحا
#الواقدي
#فتوح_الشام
#كنيسة_القيامة
#المسجد الأقصى
#القديسة_هيلانة
#قسطنطين
#عمر_بن_الخطاب
الأربعاء، 28 أبريل 2021
كل خاطب كذّاب..!
هناك من يخطب
ود الجماهير (يا للجماهير المدغدغ ودها)، وهناك من يخطب ود النساء (يا للنساء
المتعتعات بكلام الخُطاب) ولكن لا فرق في الحالتين، من ناحية تقنية نسبيًا، على
الأقل هذا ما أدركه العرب القدماء.
في بلاد تنضح
شعارات، يبدو من الصعب تتبعها ودراستها، يمعن الشعارايون في شعاراتهم. من الشعارات
التي ترددت في المسجد الأقصى مؤخرًا، التي تُلوح لليهود، وتنذرهم بتكرار ما حدث
لهم ذات مرّة، في مكان اسمه خيبر، لا يعلم عنه الإسرائيليون المستعمرون شيئًا، إلى
مهازل الخطوط الحمر.
يبدو التلويح
بحرب دينية إسلامية، من رمز فلسطيني ومكان مقدس، إحدى المهازل المأساوية، كاعتبار القدس خط أحمر، ولا سلام بدونها، وكأنَّ
الخليل، وقلقيلية، ويافا، ورأس الناقورة، مثلاً خطوط ملونة، وليست خطوط حمراء، وأن
السلام، الذي لا أفقدته الشعارات أي معنى، يمكن أن يكون بدونها.
الشعار يتجاور
مع كذب خُطّاب الود وخطبائه. سنتذكر مجموعة من الرفاق القدامى، كالبيهقي الذي نقل عن
ابن عساكر، بسندهما إلى أبي مالك، قال: مرّ سليمان بن داود عليهما الصلاة والسلام
بعصفور يدور حول عصفورة، فقال لأصحابه: أتدرون ما يقول؟ قالوا: وما يقول يا نبي
الله؟ قال: يخطبها لنفسه، ويقول: تزوجيني أسكنك أي قصور دمشق شئت. قال سليمان (ولا
شك أنه كان يضحك): وإنه عرف أن قصور دمشق مبنية بالصخر، لا يقدر أن يسكنها، لكن كل
خاطب كذاب.
لا نعرف، منطق
الطير، كما عرفه الملك أو النبيّ سليمان، ولكننا نعرف، بأن كل خاطب، وخطيب، في
بلاد الخطباء والخطاب، كذّاب..!
#باب_العامود
**الصورة: قبة
الصخرة 13-3-2021م








